
« أَبْشِرُوا صَاحِبَكُمْ.. انْطَلَقَ فِي مَسِيرَتِهِ لِإِحْيَاءِ الخِلَافَةِ،
بَعْدَ أَنْ فُكَّتْ مَكَائِدُ إِبْلِيسَ الَّتِي عَطَّلَتْهُ »
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
رأيتُ أنني أجلس في الشرفة في بيت أبي،
والتي كانت تطل على غرفة من بيت النبي ﷺ.
التي كان متواجد فيها الشيخ خالد الراشد،
ورأيتُ امرأةً اتى في احساسي ان اسمها
_صباح_،
كانت عجوزًا فيالستينيات.
تقذف عليه من الشارع صلبان من نحاس.
وسمعتُ صوتًا في احساسي يقول:
«إنه مسحــــــــــــــــــــــــــــــــور».
فناديته من الشرفة:
«يا راشد، انتبه!»
فردَّ عليَّ وهو يبكي بشدة:
" يا شمس، إنهم يؤذونني في رسول الله،
يؤذونني في بيتي، يؤذونني في أمي " .
فهجمت على العحوز اصارعها،
وافتككت الكيسٌ من قماش المملوء بالصلبان،
كسرتهم لابطال سحر شرهم.
وكلما كسرتُ صليبًا، كان الشيخ يصيح:
«الله أكبر، الله أكبر».
ثم قال:
«كأنني نُشِّطتُ من عِقال».
واستيقظتُ وأنا أقول بصوت عالٍ:
«إلى الله نمضي، يا هنيئًا لمن سبق».
وانتهت الرؤيا.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
تشير الرؤيا إلى المهدي المتصل ببيت النبي ﷺ وأهل بيته، وقد أحاطت به مكائد وأذى خفي لتقييده وتعطيل أمره.
ثم تُكشف هذه المكائد وتُبطل واحدةً تلو الأخرى، فيتحرر مما كان يقيده: «كأنني نُشِّطت من عقال»،
كأنني فُككتُ من قيدٍ كان يحبسني ويمنعني من الحركة والانطلاق.
ويأتي التكبير علامةً على زوال الباطل ونصرة الحق.
المهديّ في بيتِ النبيّ مُتّصِلٌ به وبأهلِ بيتِه، تُرمى له المكائدُ والسحرُ ورموزُ الضلالِ ليُثبَّطَ ويُؤذى في صلتِه برسولِ الله وأهلِه؛ فتأتي الغيرةُ الإيمانية فتُكشِفُ المكرَ وتُبطِلُ السحرَ وتُكسِّرُ رموزَ الباطلِ، فتنحلُّ القيودُ ويُنصَرُ الحقّ، ويبقى المصيرُ إلى اللهِ، وهنيئًا لمن سَبَقَ إلى نُصرتِه.
فالرسالة: مكائد وأذى خفي يقيّدان لتعطيل مسيرة الامام المهدي نحوى احياء الخلافة على منهاج النبوة ، → كشفها وإبطالها → فكّ قيوده → انطلاقه ونصره، وهنيئًا لمن سبق إلى نصرته.
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ استفرغت من فيديو باليتوب ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
313H : أصحاب وصحابيات الإمام المهدي
www.facebook.com/groups/almahdi313H
موسوعــــــــة الرؤى في زمن بداية النهاية
https://almobshrat.forumarabia.com
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق