الاثنين، 7 سبتمبر 2026

« بَعْدَ أَرْبَعَةِ عُقُودٍ مِنَ الِابْتِلَاءِ وَحَرْبِ شَيَاطِينِ الإِنْسِ وَالْجِنِّ.. هَا هُوَ صَاحِبُكُمْ يَنْجَحُ أَخِيرًا فِي الْخُرُوجِ.. لِبِنَاءِ دَوْلَةِ الْخِلَافَةِ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ»





« بَعْدَ أَرْبَعَةِ عُقُودٍ مِنَ الِابْتِلَاءِ وَحَرْبِ شَيَاطِينِ الإِنْسِ وَالْجِنِّ..
هَا هُوَ صَاحِبُكُمْ يَنْجَحُ أَخِيرًا فِي الْخُرُوجِ..
لِبِنَاءِ دَوْلَةِ الْخِلَافَةِ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ»


الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا

رأيتُ في المنام سيدةً تمشي في ظلام الليل على نور القمر، وكان الطريق خطيرًا ومخيفًا بسبب شدة الظلام.

وكانت السيدة طويلة، وثيابها ثقيلة، وخطواتها ثابتة.

وكانت تسير في طريق ترابي،

عن يمينها نهرٌ من الماء العذب،

وعن يسارها بستانٌ من النخيل والفاكهة.

وظلت تسير حتى نزلت إلى أرض مزروعة بالأرز،

وكان محصول الأرز كثيفًا، وعيدانه شديدة الخضرة.

وكان يتبع خطوات المرأة أربعة أشخاص،

وكان أحدهم يزحف. فلما رأيته قلت:

«سبحان الله! يزحف بجانب قدميها كالثعبان».

ولكن خطوات المرأة كانت تسبقه، وكانت ثابتة.

ثم رأيتُ أن هؤلاء الأربعة يريدون إيذاء ابنها واقتلاع قلبه،

فوضعت المرأة بين الأرز شبكةً كالتي يُصاد بها السمك،

فاصطادت الأربعة وأمسكت بهم.

فأصبحوا ضعفاء،

وشُلَّت أطرافهم من شدة إحكام الشبكة عليهم.

ثم خرجت المرأة من حقل الأرز وهي تجرّهم،

فقلتُ في نفسي دون صوت:

«إنها المرأة الفولاذية الحديدية».

ثم ألقت بهم على الطريق الرئيسي

بجانب مجرى نهر من الماء العذب،

فأصبحوا جيفًا نتنة.

وكنتُ سعيدًا جدًا بانتصار المرأة وقوتها.

ثم استيقظتُ من الرؤيا على أذان الفجر.

انتهى.

ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________

المرأة = الدنيا، وهي لا تحمل مجرد «مشروع» جامد، بل تُربّي وتُهيّئ شخصًا على الفطرة ليخرج في زمنٍ شديد الظلمة والفتن.

النهر الكبير ذو الماء العذب الصافي يصبح رمزًا لما تُغذّيه به في مسيرته: العلم، والهداية، والحكمة، والعدل، والنفع للناس؛ وعلى فرض اعتماد التعبير الذي ذكرتَه، فهو يشير أيضًا إلى رجل عظيم القدر، صاحب سلطان ومنعة وعلم وعدل، كثير الخير دائم النفع.

أما بستان النخيل والفاكهة فهو ما تُعِدّه الدنيا لهذا الشخص وما يعد به مشروعه من خير ورزق وأمن وخصب ونعيم، حتى تأتي صورة البستان والفاكهة قريبة من معنى جنة في الأرض من حيث وفرة الخير والطمأنينة، لا الجنة الأخروية حرفيًا.

ثم يأتي الأربعة كقوى معادية تتربص بهذا الشخص وتحاول اقتلاع قلبه؛ أي ضرب جوهره وإفساد رسالته قبل أن تكتمل. وعلى فرض دلالة الأربعة على أربعين سنة، فالمشهد يصور زمنًا طويلًا من الحرب والمقاومة، ثم تنجح الدنيا في حمايته، وإيقاع أعدائه في الشبكة، وشل قدرتهم على مواصلة الحرب،

لمذا 4 يزحفون كاثعابين = شياطين= الشر وليس اقل او اكثر،

رمز التكرار يسمى التوقيت =4اوقات = 40سنة ،

هي الفترة التي ربي وهيئ وجهز فيها الامام لتكليفه بالمهمة التي اختير من اجلها ، سن البلوغ الطبيعي بين عمر 9 إلى 14 سنة

لناخذ المعدل 12 سنة + 40 =52 ،

ممكن نقول ان المهدي عمره في الخمسينات .


لا أرى، على هذه القراءة، أن «المشروع» منفصل عن الإمام المهدي؛ بل الابن يرمز إلى المهدي نفسه، وما تحميه المرأة هو شخصه ومشروعه معًا.

والرؤيا تعلن رمزيًا أن مشروع المهدي قد نجح أخيرًا في الصمود أمام كل محاولات الدجال وعضده الأيمن إبليس لإيقافه وتعطيله عن مشروع إحياء الخلافة على منهاج النبوة.

فالمرأة/الدنيا ربَّته وهيَّأته وحمته في أحلك مراحل الفتن، والنهر العذب يشير إلى العلم والهداية والعدل والنفع الذي يحمله، والبستان المثمر إلى ما يُرجى على يديه من خير ورزق وأمن ونماء.

أما محاولة الأربعة اقتلاع قلبه فتمثل محاولة القضاء على المهدي ومشروعه من جذوره؛ لكن النهاية تنقلب عليهم: يُكشف مكرهم، وتُشل قدرتهم، وتفشل محاولتهم، بينما يبقى صاحب المشروع ثابتًا ويواصل طريقه.

فالزبدة:


محاولات طويلة لتعطيل المهدي ومشروعه → صمود وحماية وتهيئة → فشل المكر → شلّ قوة الأعداء → نجاة صاحب المشروع → انطلاق مشروع إحياء الخلافة على منهاج النبوة.

أما تحديد الدجال وإبليس تحديدًا أو القول إن النجاح قد وقع بالفعل في الواقع، فهذا لا يثبته رمز الرؤيا وحده؛ وإنما يكون جزءًا من الفرضية التعبيرية التي نبني عليها القراءة.

والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم

ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ استفرغت من فيديو باليتوب ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
313H : أصحاب وصحابيات الإمام المهدي
www.facebook.com/groups/almahdi313H
موسوعــــــــة الرؤى في زمن بداية النهاية
https://almobshrat.forumarabia.com
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

« رُؤْيَا تُعْلِنُ نِهَايَةَ ابْتِلَاءِ الْمَهْدِيِّ وَسَنَدِهِ.. إِيذَانًا بِبَعْثِهِ وَخُرُوجِهِ»

« رُؤْيَا تُعْلِنُ نِهَايَةَ ابْتِلَاءِ الْمَهْدِيِّ وَسَنَدِهِ.. إِيذَانًا بِبَعْثِهِ وَخُرُوجِهِ» الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا ...