
«رُؤْيَا إِنْذَارِيَّةٌ: أَحْدَاثٌ تَضْرِبُ مِصْرَ كَمَوْجٍ طَاغٍ وَزَلْزَالٍ مُزَعْزِعٍ..
تَسْقُطُ الْبُنْيَانُ الْعَالِيَةُ وَيَبْقَى مَنْ حَفِظَهُ اللَّهُ» .
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
رأت امرأة مصرية أنها تقف في الشارع مع دكتورة صيدلانية اسمها رحاب، وكانت معها ابنتان صغيرتان جالستان على كرسيين.
وفجأة خرج البحر على الناس وجاءت موجة نحوهم، لكنها لم تصب الرائية ولا الدكتورة، فأمسكت الدكتورة بابنتيها إلى جوارها حتى لا تتأذيا.
وكان مع الرائية هاتف، فخافت أن يبتل بالماء، فوضعته فوق عربة حتى إذا اتصلت بها أمها تستطيع الوصول إليها.
ثم وجدت نفسها فجأة في البيت، وجاءت موجة كأنها زلزال. ففتحت النافذة، فرأت العمائر تميل وتسقط بعضها فوق بعض من شدة الزلزال.
ورأت امرأة تقف في شرفة وتنشر الغسيل، فتعجبت كيف بقيت واقفة بينما عمارتها تميل فوق عمارة أخرى.
وتعجبت أيضًا أن عمارتهم لم يصبها أذى رغم أنها ليست في حالة جيدة مثل العمائر الأخرى التي مالت.
ثم رأت أن السماء اسودّت، وأن الأرض تدور بسرعة شديدة، حتى ظهر أثر دورانها السريع على الهاتف.
وانتهت الرؤيا.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
_-الشارع والدكتورة «رحاب» وابنتاها
اللقاء بـ «رحاب» ← الاسمُ يحمل معنى الرحمةِ والرُّحبَةِ والنجاةِ؛ فهي رمزٌ لمن يُعين ويَحفَظ ويُقيمُ الأملَ في وسطِ المحن. وابنتاها الصغيرتان ← رمزٌ للجيلِ الجديدِ والضعفاءِ الذين يحتاجون إلى حمايةٍ ورعايةٍ. والمشهدُ في الشارعِ العامِّ ← ما سيقعُ سيكونُ ظاهرًا للناسِ جميعًا لا يُخصُّ بيتًا دونَ آخر.
_-خروج البحر والموجة — والنجاة منها
خروجُ البحرِ وموجتُه ← فتنةٌ طاغيةٌ أو عدوٌّ قادمٌ بغتةً يَعمُّ الناسَ، لكنَّ العنايةَ الإلهيةَ أحاطت بِكِ وبالدكتورة فلم تُصابا. وإمساكُها بابنتيها ← واجبُ الحمايةِ والرأفةِ بِمَن تحتَ أيديكم حين تَشتدُّ الأهوالُ؛ فالنجاةُ لا تُنالُ بِالنَجاةِ وحدَها بل بحمايةِ الأهلِ والصغارِ معًا.
_-الهاتف ووضعه فوق العربة
الهاتفُ ← وسيلةُ الاتصالِ بالأهلِ والاطمئنانِ عليهم. ووضعه في مكانٍ مرتفعٍ ← الحرصُ على صلةِ الرحمِ وثباتِ التواصُلِ مع الأحبَّةِ حين تنقطعُ السُّبُلُ وتَخشَى الفِرقَةُ؛ فالقلبُ يبقى متَّصِلًا بِمَن يُحِبُّ، ويحرصُ على أن يَصِلَ الخبرُ ويَطُمئنَّ القلبُ.
_-البيت والموجة كالزلزال
العودةُ إلى البيتِ ← الملجأُ والحصنُ. والموجةُ التي كأنَّها زلزالٌ ← ما يَضربُ ليس مجردَ غرقٍ بل زلزلةً تُزعزِعُ الأساساتِ؛ فتتحرَّكُ الأرضُ وتَتَهدَّمُ المباني العاليةُ والقويَّةُ التي ظنَّ الناسُها راسخةً لا تَزول.
_-المرأة في الشرفة وعمارتها المائلة
امرأةٌ تَنشُر الغسيلَ فوقَ بنايةٍ تميلُ ← مَن كانَ قلبُه متعلِّقًا بالدنيا وشُؤونِها البسيطةِ بَقِيَ في مكانِ الخطرِ لا يَشعُرُ به؛ فهي لا تَدرِي أنَّ البناءَ يَنهارُ وهي ما زالت تُشغَلُ بِما يُعَلَّقُ ويُؤتى به. والغرقُ في الدنيا مع غفلةٍ عن الآخرةِ أشدُّ خطرًا من الموجِ الظاهر.
_-بيتك لم يُصَبْ رغم ضعفه
بينما تَسقُطُ العمايرُ العاليةُ، يَبقى بيتُكِ واقفًا وإن كان متواضعًا ← العِزُّ لا بِطُولِ البُنيانِ ولا بِفَخامةِ المكانِ، بل بِحِفْظِ اللهِ وتوفيقِه؛ فالمُتواضعُ المُتَّقي يَسلمُ حيث يَهلِكُ المُتكَبِّرُ المُعتمِدُ على قوَّتِه.
_-السماء السوداء والأرض تدور بسرعة
اسودادُ السماءِ ← اشتدادُ الكربِ وتعاظُمُ الفتنِ حتى يَبدو كلُّ شيءٍ مُظلِمًا. ودورانُ الأرضِ بسرعةٍ وظهورُ ذلك في الهاتفِ ← تسارُعُ الأحداثِ وتداخُلُها حتى يَحارَ العقلُ في استيعابِها؛ تَتوالى الأخبارُ والمتغيراتُ بلا توقُّفٍ، وكأنَّ العالمَ قد تغيَّرَ مسارُه فجأةً، ولا يَثبُتُ إلا مَن ثبَّتَ اللهُ قلبَه على الإيمانِ.
_-_- الزبدة
فتنةٌ عاتيةٌ تأتي من حيثُ لا يحتسبون، تَجتاحُ الناسَ كالموجِ والزلزالِ، فتهلِكُ المُعتمِدين على بُنيانِهم ومكانِهم، وتبقى العنايةُ تُحيطُ بِمَن تحفَّظَ وتواضَعَ وحمَى أهلَه. وتَتسارَعُ الأحداثُ وتَظلِمُ الدنيا، فلا ملجأَ إلا الاتصالُ باللهِ وصِلةُ الأهلِ والثباتُ على ما يُنجي.
_-_- الرسالة
لا تغترُّوا بِفَخامةِ البُنيانِ ولا بِمَكانٍ يُظنُّ آمنًا؛ فالزلازلُ تَضربُ الرُّؤوسَ العاليةَ أَوَّلًا. تمسَّكوا بِصِلةِ أهلِكم واحمَوُا الصغارَ، واجعَلوا قلوبَكم متصلةً باللهِ لا بِمُعطَفاتِ الدنيا. حين تَدورُ الدنيا بسرعتِها وتَظلِمُ السماءُ، يَثبُتُ مَن ثبَّتَه اللهُ، ويَسلَمُ مَن تواضَعَ وتوكَّلَ. .
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ استفرغت من فيديو باليتوب ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
313H : أصحاب وصحابيات الإمام المهدي
www.facebook.com/groups/almahdi313H
---
موسوعــــــــة الرؤى في زمن بداية النهاية
https://almobshrat.forumarabia.com
---
المدونة:
https://almobshrat.blogspot.com
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق