«رُؤْيَا بُشْرَى: سَتَشْهَدُ الْأُمَّةُ كَيْفَ سَيَظْهَرُ الْإِمَامُ الْمَهْدِيُّ،
وَبِجَانِبِهِ سَنَدُهُ الْأَصِيلُ، وَحَوْلَهُ الْعُلَمَاءُ السَّبْعَةُ الْمُمَهِّدُونَ لَهُ».
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
رأيتُ سفينةً كبيرةً بيضاء، وكنتُ بداخلها جالسةً على الأرض.
فنظرتُ إلى السماء، فرأيتُ القمرَ هلالًا، وبجانبه نجمةٌ شديدةُ النور.
ثم ظهرت بجوار تلك النجمة سبعُ نجومٍ أخرى، وكان نورُهم شديدًا، إلا أن النجمة الأولى كانت أشدَّ نورًا منها.
ثم تجمعت النجومُ السبع حول الهلال والنجمة المضيئة.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
مفتاح فكّ رموز الرؤيا
الرؤيا تصوّر أُمّةً تمرّ بفتنةٍ واضطرابٍ شديد؛ فهي كمن هو في سفينة وسط البحر: لم تبلغ برَّ الأمان بعد، لكنها ما تزال في حفظٍ من الله وسط الخطر.
ونظرُها إلى السماء يدل على أنها تترقّب الغوث والفرج من عند الله، وتنتظر حدثًا يغيّر هذا الواقع المضطرب.
ثم يظهر الهلال، وبجانبه نجمة شديدة النور، ثم تحيط بهما سبع نجوم أخرى مضيئة، مع بقاء النجمة الأولى أشدَّ نورًا من الجميع.
وهذا المشهد يدل ـ على فرضية التعبير ـ على ظهور مركزٍ جامع في زمن الفتنة؛ يبرز فيه الهلال، وإلى جانبه شخصية ملازمة له ذات شأن ونور ظاهر، ثم تلتف حولهما سبع شخصيات بارزة في صورة حلقة؛ وكأن المشهد يرسم لَمَّ شملٍ واصطفافًا واجتماعًا بعد تفرّق.
سرّ الرؤيا يُعرف بسؤال:
مَن تنتظر الأمة أن يأتيها غوثًا ومددًا ربانيًّا في آخر الزمان، ليخرجها من ظلمات الفتن والابتلاءات بعدما تبلغ مبلغًا عظيمًا؟
وهنا يأتي الهلال في السماء بوصفه مفتاح المشهد؛ فالرائية لم تنظر إلى الأرض طلبًا للنجاة، وإنما رفعت بصرها إلى السماء، وكأن الغوث الذي تنتظره الأمة يأتيها بتقدير من الله في وقت تتصاعد فيه الفتن والمصائب والأهوال.
وهنا يتضح وجه الربط بحديث المهدي الذي جاء فيه:
«أُبَشِّرُكُمْ بِالْمَهْدِيِّ، يُبْعَثُ فِي أُمَّتِي عَلَى اخْتِلَافٍ مِنَ النَّاسِ وَزَلَازِلَ، فَيَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا…»
فوجه الاستئناس هنا هو التقابل بين حال الأمة في الرؤيا وسط الخطر والاضطراب، وبين بعث المهدي في زمن الاختلاف والزلازل؛ وليس الحديث وحده دليلًا على تعيين رموز النجوم.
المشهد اتضح بالكامل
وعلى فرضية أن الرؤيا في المهدي، وأنها تُقرأ مع الرؤى الأخرى التي بُني عليها هذا التعبير:
الهلال ← الإمام المهدي.
النجمة الأشد نورًا الملازمة للهلال ← زوجته وسنده الملازم له.
النجوم السبع ← العلماء السبعة الممهدون والمساندون له.
التفاف النجوم حول الهلال والنجمة ← اجتماعهم ولَمُّ شملهم واصطفافهم حول أمر واحد بعد التفرّق.
الرسالة
تبلغ الفتنة بالأمة مبلغًا شديدًا، وهي لا تزال في بحر الاضطراب ← ترفع بصرها إلى السماء مترقبة الغوث من الله ← يظهر أمر المهدي ← تجتمع به زوجته وسنده والممهدون له ← يلتف حولهما العلماء السبعة ← يبدأ لَمُّ الشمل والاجتماع والاصطفاف في قلب زمن الفتنة ← ثم يبدأ طريق الخروج بالأمة من الاضطراب إلى برِّ النجاة.
فالنجاة لم تقع في أول الرؤيا؛ وإنما الرؤيا ـ على هذه الفرضية ـ ترينا بداية اجتماع أسباب الغوث وهي لا تزال في قلب الخطر.
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ استفرغت من فيديو باليتوب ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
313H : أصحاب وصحابيات الإمام المهدي
www.facebook.com/groups/almahdi313H
---
موسوعــــــــة الرؤى في زمن بداية النهاية
https://almobshrat.forumarabia.com
---
المدونة:
https://almobshrat.blogspot.com
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق