
«رُؤْيَا مُنْذِرَة: خُطُوطُ النَّارِ تَجْتَاحُ الْعَالَمَ..
حَرْبٌ شَامِلَةٌ مُخَطَّطَةٌ.. لَا مَرَدَّ لَهَا.. تَخْلُفُ دَمَارًا وَاسِعًا»
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
حصري على مواقعنا
الجمعة 25 سبتمبر 2026 م
الجمعة 14 ربيع الثاني 1448 هـ
رائية عراقية لها رؤى عطيمة
غير مسبوقة عن بداية النهاية .
رات :
فجر الجمعة ٢٥ أيلول، رأيتُ أنني أرى الأرض من الفضاء،
وكانت تبدو ككرة كبيرة،
وكانت خطوط العرض فيها مشتعلة بالنار،
ولم تكن النيران عشوائية أبدًا.
انتهت.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
_- رؤية الأرض من الفضاء،
وخطوط العرض مشتعلة بالنار بانتظام لا عشوائية ←
مشهدٌ مُرعبٌ يُرى من فوق؛ نيرانٌ منظمةٌ دقيقةٌ تسير على خطوطٍ واضحةٍ محددةٍ تجتاح الكرة الأرضية.
ليست حرائق عابرة ولا مصادفات، بل حربٌ واسعةٌ شاملة تمتد عبر نطاقاتٍ وأحزمةٍ جغرافيةٍ كبرى من العالم، وتُخلّف دمارًا وهلاكًا عظيمًا. انتظام النار دليلٌ على اتساعٍ مُرَكَّبٍ لا فوضى فيه، وتوجّهٌ محسوبٌ لا انفعال. وإن كان الرمز يُعطي حربًا عالمية شاملة فلا يُعطي رقمها أو اسمها تحديدًا؛ فالمعنى: الكبرى قادمة، والله أعلم.
-_ الزبــــــــــــــدة:
حربٌ شاملةٌ تعبر القارات وتشتعل في أحزمةٍ محددةٍ بدقةٍ، لا تُقام لمنطقةٍ ولا لفئةٍ وحدها؛ دمارٌ واسعٌ يطال جوانبَ من العالم، والنيران تسير وفق مسارٍ مرسومٍ لا يُحيد.
-_ الرسالــــــــــــــة:
تأهّبوا؛ فما بدا بعيدًا قد اقترب. خطوط النار تُرسم في السماء قبل أن تُشعل في الأرض. لا تُغَرّوا باجتماعٍ ولا بتحالفٍ؛ فالنار تأتي من حيث لا تحتسبون، وتحرق ما بُني على غير الحق. فالجؤوا إلى الله وثبتوا؛ فالله يُنجي من يشاء ويُبقي الحقّ وإن خفّ الأعوان. .
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق