السبت، 26 سبتمبر 2026

«رُؤْيَا تَكْشِفُ: حَتَّى الشَّيْخُ الْعَالِمُ الرُّوحَانِيُّ عَجَزَ عَنْ عِلَاجِهِ!»





«رُؤْيَا تَكْشِفُ: حَتَّى الشَّيْخُ الْعَالِمُ الرُّوحَانِيُّ عَجَزَ عَنْ عِلَاجِهِ!»
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
«سِرُّ ابْتِلَاءِ الْمَهْدِيِّ: حِينَ تَعْجِزُ الْأَسْبَابُ كُلُّهَا.. لَا يَبْقَى لَهُ إِلَّا اللَّهُ!».

الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا



رأيتُ الإمام المهدي في مسجد كبير، وكان الشيخ الشعراوي جالسًا فيه.
وقد غادر من عند الشيخ فتى أوصاه بآية للعلاج من السحر أو الأرواح، لكنني نسيت الآية.
وفي أثناء تلاوة الشيخ للآية، انتبه المهدي إليه واتجه نحوه طالبًا العلاج منه.
وكأن وسطاء غير مرئيين هم الذين أبلغوا الشيخ مسبقًا بعلاج المهدي، وكانوا يتحدثون معه قبل وصوله إليه.
فخشي الشيخ الشعراوي من علاجه وقال:
«أخشى إن عالجته ألا أنام»،
وكأنه خاف أن يصيبه الأرق بسبب علاجه.
وانتهت الرؤيا قبل أن يصل المهدي إليه.


ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________


يكشف عجز أعظم العلماء والوسطاء الروحانيين عن معالجة هذا الابتلاء الجسيم الذي أصاب الإمام المهدي، وتردُّد الشيخ الشعراوي بما يمثله من علم بالقرآن والشرع والجانب الروحي، عن حقيقة ربانية كبرى مفادها انقطاع التعلّق بكل الأسباب والوسائط البشرية، حتى يبلغ المهدي مقام الافتقار الكامل إلى الله وحده. وهو معنى يلتقي رمزيًا مع ما ورد في الأثر الذي نقلتَه عن خليل الله إبراهيم عليه السلام حين أحاطت به النار وانقطعت عنه أسباب النجاة، وعُرضت عليه المعونة من خَزَنة الماء وملك الريح ثم جبريل، فلم يتعلق قلبه بهم، بل كان جوابه: «أما إليك فلا»، وعبّر الأثر عن كمال تفويضه بقوله: «حسبي من سؤالي علمه بحالي». فكذلك تأتي الرؤيا ـ على فرضية هذا الوجه من التعبير ـ لتشير إلى أن المهدي قد تُهيَّأ له أسباب العلاج، ويُساق إليه أهل العلم والخبرة، بل وتُمهَّد له الوسائط الخفية، ثم تقف هذه الأسباب جميعًا عاجزة أمام ثقل البلاء؛ لا لأن القرآن أو الأسباب لا تنفع، وإنما ليُنزَع من القلب التعلّق بها ويُرَدَّ الأمر كله إلى مسبب الأسباب. فتكون الرسالة الأعمق: أن هذا البلاء العظيم لا كاشف له في نهايته إلا الله، وأن تمام النجاة يأتي عند بلوغ غاية الافتقار والتوكل والتجرد من الاعتماد على الخلق؛ فيبقى الله وحده الكافي والشافي والحافظ، كما كانت نجاة إبراهيم من النار بأمر الله حين انقطعت عنه الأسباب: ﴿قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ﴾.

الرسالة:





على فرضية التعبير، يُراد للمهدي أن تنقطع ثقته بالوسائط والأسباب البشرية مهما بلغت قوتها، حتى إذا عجز العالم والروحاني والمعالج، علم أن باب الله وحده لا يُغلق، وأن ابتلاءه لا يكشفه في نهايته إلا الله. فكأن الرؤيا تدفعه إلى مقام إبراهيم عليه السلام: انقطاعٌ عن الخلق، وافتقارٌ كامل إلى الخالق، حتى تأتي النجاة من الله مباشرةً؛ فهو وحده الكافي والشافي والحافظ.


والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم



ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ استفرغت من فيديو باليتوب ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
313H : أصحاب وصحابيات الإمام المهدي
www.facebook.com/groups/almahdi313H

---
موسوعــــــــة الرؤى في زمن بداية النهاية
https://almobshrat.forumarabia.com
---
المدونة:
https://almobshrat.blogspot.com
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

«رُؤْيَا تَكْشِفُ: حَتَّى الشَّيْخُ الْعَالِمُ الرُّوحَانِيُّ عَجَزَ عَنْ عِلَاجِهِ!»

«رُؤْيَا تَكْشِفُ: حَتَّى الشَّيْخُ الْعَالِمُ الرُّوحَانِيُّ عَجَزَ عَنْ عِلَاجِهِ!» ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ «سِرُّ ابْت...