الجمعة، 25 يوليو 2014

& تاريخهم حافل بالمجازر!




كما أن "دير ياسين" 48م تمثل عنواناً لشلال الدماء.. صارت "غزة" اليوم رمزاً لشلال جديد مازال ينزف!.

وبين عامي 48 و2014م مسافة ستة وستين عاما حافلة بشلالات الدماء على يد الإجرام الصهيوني من فلسطين إلى لبنان إلى غيرها من الأراضي العربية التي دنسوها. فمنذ ابتلاء منطقتنا العربية بالهمج الصهاينة، وفلسطين ولبنان تتآخيان في المجازر على أيدي تلك العصابات.

وأكاد أرى غزة المذبوحة اليوم ترتمي في أحضان جنين ودير ياسين ليلتقي الجميع عند "قانا" اللبنانية فتتعانق صرخاتهم.. وسط تدفق الدماء على امتداد أكثر من ستة عقود.. جريح يشد من أزر ذبيح ويبعث فيه الأمل.. وذبيح يقاوم الموت الغادر ويصر على الحياة فيبعث فينا بشائر النصر... وتزيد من بشائره ضربات المقاومة التي تذهل العالم وهي تحصد ضباط وجنود العدو كالعصف المأكول.

منذ بدايات النكبة كانت فلسطين على موعد مع شرار خلق الله الذين دنسوا الأرض المباركة، وكانت هدفاً لمذابحهم.

كان موعد فلسطين مع أول مذبحة يوم 6-3- 1937م في سوق حيفا حيث استشهد 18 مدنياً وأصيب 38 على يد عصابة "الإتسل". لكن موعد لبنان مع أول مذبحة كان في عام 1948م وهي مجزرة "مسجد صلحا" بالجنوب، وهو العام نفسه الذي وقعت فيه مجزرة دير ياسين رمز المجازر الصهيونية في فلسطين.

وسجلات التاريخ هي خزينة الذاكرة لمن أراد أن يتذكر أو يتعظ أو يستعد لقادم الأيام.. وهي تفضح دائماً كذب المزورين، وتشهد بالأرقام والوثائق بأن اليهود ارتكبوا في فلسطين أكثر من مائتين وخمسين مجزرة من العام 1937م حتى اليوم حيث تدور رحى أبشع مذبحة في "غزة" الصابرة الصامدة المظفرة بإذن الله.

وفي لبنان ارتكبوا من عام 1948م حتى العام 1996م عشرين مجزرة، بدأت بمجزرة "مسجد صلحا"، وكان آخرها مجازر: قانا الثانية.. وقرية.. مروحين.. وصور.. وبنت جبيل.. ومارون الراس.. وصريفا عام 2006م.. ثم عادت وتيرة المذابح لتتسارع يومياً على أرض فلسطين من الخليل و نابلس إلى غزة الصامدة، وما زالت الأنقاض تخبئ أخباراً مفجعة عن مذابح يشيب لها الولدان.. لكنها تفاجئ العالم بانتصارات للمقاومة تطير لها عقول الصهاينة وأزلامهم.

في السجل المتخم بالمذابح الصهيونية في فلسطين ولبنان أو مصر حيث مذبحة الأسري المصريين في حرب 1967م و مذبحة مدرسة بحر البقر في العام نفسه لم تشر الوقائع والبيانات المسجلة إلى أن مجزرة واحدة وقعت بطريق الخطأ وإنما جميعها تم التدبير له مع سبق الإصرار والترصد.. وليست هناك مجزرة واحدة وقعت بحق مقاومين أو مقاتلين وإنما كلها بحق مدنيين أبرياء وعلى حين غرة منهم.. في الأسواق.. أو في القرى وهم نائمون.

وقد شهد أغلب تلك المجازر تمثيلاً بجثث الأطفال والنساء بعد قتلهم بطرق بشعة.. ففي مجزرة دير ياسين - على سبيل المثال - قتل الصهاينة من أبناء القرية260 شخصاً وألقوا بهم في بئر القرية بعد أن مثلوا بجثثهم.

وقد سجل مناحم بيجين رئيس وزراء الكيان الصهيوني الأسبق، ورجل السلام!! رؤيته عن تلك المجزرة التي افتخر كثيرا بالمشاركة فيها وقال في مذكراته عن المجزرة: (إن العرب دافعوا عن بيوتهم ونسائهم وأطفالهم بقوة... وكان لهذه العملية نتائج كبيرة غير متوقعة؛ فقد أصيب العرب بعد أخبار دير ياسين بهلع قوي فأخذوا يفرون مذعورين.. وهم يصرخون: دير ياسين!! فمن أصل (800) ألف عربي كانوا يعيشون على أرض إسرائيل (فلسطين المحتلة عام 1948م) لم يبق سوى (165) ألفاً، ثم عاب (بيجين) على من تبرأ من تلك المجزرة من زعماء اليهود، واتهمهم بالرياء! بقوله: "إن مذبحة دير ياسين تسببت بانتصارات حاسمة في ميدان المعركة.. فدولة إسرائيل ما كانت لتقوم لولا الانتصار في دير ياسين"!!

وغني عن البيان، فإن كل القادة الصهاينة الذين ارتكبوا المجازر بحق الشعب الفلسطيني أو اللبناني يتفاخرون بها، وقد نالوا جوائز قيمة من المجتمع الصهيوني إذ يخرجون من الجيش ليصبحوا قادة سياسيين للأحزاب أو للدولة، ونادرا ما دفع مسئول صهيوني الثمن عن مجزرة ارتكبها مثل بيجين وشارون وبيريز وغيرهم.. فقط يحاسبون ويحاكمون إذا فشلوا في تحقيق الهدف المطلوب وهو تحقيق الانتصار بعد الإبادة، وذلك ما فشل فيه أولمرت في حرب غزة (2008م) ويفشل فيه نتنياهو في الحرب الدائرة الآن.

لقد كانت مجازر الصهاينة على مدى التاريخ ضد أهلنا في فلسطين محاولة من القادة لشق الطريق إلى حكم الكيان الصهيوني على أشلاء أهلنا في غزة!

وجريمة المجازر الكبرى التي ارتكبها الكيان الصهيوني على امتداد التاريخ لا تقف عند حد القتل، وإنما تمتد إلى التشفي على قاعدة إبادة الحياة.. أي حياة في أي أرض يحل بها يهود.


 الجمعة 25 يوليو 2014
بقلم: شعبان عبد الرحمن

& قناة المانية تكشف سبب مقتل المستوطنين الثلاثة جنائي ولم يتم خطفهم بالضفة الغربية


& إسرائيل على حافة الانهيار



تصريح المفوضية السامية لحقوق الانسان نافي بيلاي يوم الاربعاء بأن هناك ترجيحات قوية بخرق اسرائيل للقانون الدولي في غزة وارتكاب ما يرقى لجرائم حرب هو اقوى ادانة دولية صدرت ضد اسرائيل حتى الآن في ظل التواطؤ الدولي والاقليمي من معظم الاطراف معها فيما يجري من جرائم حرب ترتكب ضد المدنيين في غزة، وهذا يمثل هزيمة دولية لاسرائيل في مجال حقوق الانسان لو كان هناك من يحسن استخدامها من الدول العربية والاسلامية لتحولت الى عزلة دولية ومحاكمة لقادة الكيان الصهيوني في محاكم جرائم الحرب العالمية.

لكن العرب معظمهم اما متواطئ او صامت والذي يسعى لا يجد له سندا، لكن على ارض الواقع نجحت المقاومة رغم هذا التواطؤ والخذلان في ان تحقق انتصارات عسكرية وسياسية واقتصادية ونفسية ضد اسرائيل، فعلى الصعيد العسكري انهت المقاومة اسطورة الجيش الذي لا يقهر وكبدت اسرائيل خسائر فادحة في الافراد واجبرت اسرائيل على الاعتراف بسقوط قتلى بالعشرات وجرحى بالمئات من جنودها على راسهم قائد لواء جولاني الذي يعتبر من افضل قواتهم تسليحا وتدريبا كما اسرت المقاومة احد الجنود وظلت اسرائيل تنفي مدة يومين ثم اعترفت مما يعني ارتباكا كبيرا في صفوف قادتها العسكريين والسياسيين كما نجحت المقاومة في افشال منظومة القبة الحديدية التي لم تتمكن حسب تصريحات الاسرائيليين سوى صد ما نسبته 15 % فقط من الصواريخ التي سقطت على مدن فلسطين المحتلة، بينما اغرقت الصواريخ اكثر من خمسين مدينة لم تكن هناك سوى ثماني منظومات فقط تعمل في 8 مدن، وقد بث هذا الامر الرعب في كافة اركان الكيان الصهيوني واجبرت ما يزيد على مليوني اسرائيلي على الحياة في الملاجئ طيلة ايام الحرب، كما دفعت عشرات الآلاف من الميسورين على مغادرة الكيان الصهيوني بحثا عن الامان في الدول التي جاؤوا منها من وراء البحار، وقد نجحت كتائب المقاومة في التحكم في ادارة المعركة العسكرية والاعلامية والسياسية باقتدار حتى الآن كما حققت خروقات عبر الانفاق وتمكنت للمرة الاولى في ان تضرب اسرائيل في العمق واكدت فشل الاسرائيليين في رصد الانفاق حيث جاؤوهم من فوقهم عبر الصواريخ ومن تحت ارجلهم عبر الانفاق، كما نجحوا في مهاجمتهم بحرا وفي اختراق منظوماتهم فيما يتعلق باختراق شبكات البث التليفزيوني او الانترنت او الهاتف او تسيير الطيارات بدون طيار التي لم تنجح اي دولة عربية في صناعتها، وهذا يعكس قدرات مذهلة تتمتع بها المقاومة لا تقدر عليها دول، اما قصف المطارات واجبار عشرات من شركات الطيران العالمية على تعليق رحلاتها لاسرائيل فقد كان ضربة قاصمة جعل صحيفة »معاريف« الاسرائيلية تقول ان قطاع الطيران المدني الاسرائيلي في حالة انهيار، كما اعلن شيمون بيريز ان هذه اكبر هدية تقدمها شركات الطيران العالمية للارهابيين على حد قوله، بينما انقطعت السبل بعشرات الآلاف من الاسرائيليين في المطارات حيث يسعى الجميع للهروب من الجحيم الذي صنعته المقاومة للاسرائيليين، ومن الناحية الاقتصادية فقد خسرت اسرائيل موسمها السياحي هذا العام، كما ان كثيرا من الانظمة سواء العسكرية او الالكترونية التي كانت تروج لها سوف تجعل المستوردين والعملاء والمتعاقدين يترددون في شرائها بعدما شاهدوا الفشل الذريع لها على ارض الواقع، ولا يستبعد في نهاية الحرب ان يخسر نتانياهو مستقبله السياسي بسبب تخبطه وكذبه.
أحمد منصور


 الجمعة 25 يوليو 2014 

& الأرجنتين تسقط الجنسية عن مجندي جيش الاحتلال



 وردت أنباء عن إعلان رئيسة جمهورية الأرجنتين كرستينا كريشنير عن إسقاط الجنسية الأرجنتينية لكل حاملي الجنسية المزدوجة “الاسرائيلية” والأرجنتينية.  هذا القرار يخص حاملي الجنسية الأرجنتينية الملتحقين بجيش الاحتلال “الاسرائيلي”.  وهذا يأتي في سياق حملة دولية للتضامن مع الشعب الفلسطيني ضد المجزرة الإرهابية الصهيونية.

كما كان قد رسم متظاهرون الصليب النازي على جدار السفارة “الاسرائيلية” في الارجنتين


& مظاهرات بمختلف محافظات الأردن نصرة لغزة ‎2014-‎07-‎24


& الضفة الغربية تشتعل وسقوط 4 قتلى في "يوم الغضب" تضامنا مع غزة ‎2014-‎07-‎24

(CNN)-- اندلعت مظاهرات غاضبة في الضفة الغربية الجمعة، في "يوم الغضب" الذي دعا إليه قادة فلسطينيون تضامنا مع العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي، وذلك بعد يوم من قصف ملجأ للمدنيين في مدرسة تابعة للأمم المتحدة في بيت حانون.
وقتل أربعة فلسطينيين في المواجهات مع القوات الإسرائيلية في مدن الضفة الغربية، ولقي شاب في الـ 23 من العمر حتفه في بلدة حواره بمحافظة نابلس على أيدي مستوطنين إسرائيليين بحسب ما أفاد طبيب في مستشفي الرفيدية، ولكن ظروف الوفاة لم تتضح، ولكنها مرتبطة بالصدامات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي، كما قتل فلسطيني أخر في حواره، واثنان عند حاجز تفتيش في بيت أمر بالخليل، ليصبح عدد ضحايا الاحتجاجات في الضفة الغربية 4 قتلى على الأقل.
وقتل جندي احتياط في الجيش الإسرائيلي خلال عملية عسكرية في شمال قطاع غزة الجمعة، ما رفع عدد القتلى في عملية الجرف الصامد التي تشنها إسرائيل في القطاع إلى 33 قتيلا.
وبلغ عدد القتلى حتى الآن في صفوف الفلسطينيين 826 قتيلاً، و 5273 جريحا، بحسب ما أعلنت السلطات الصحية في قطاع غزة.
وقتل الجيش الإسرائيلي اثنين من الفلسطينيين وأصاب العشرات بجروح في الضفة الغربية حيث تظاهر المواطنون دعما لحركة حماس في صراعها مع القوات الإسرائيلية في غزة.
وقد شارك نحو 15000 شخص في المظاهرة ،التي أطلق الجيش الإسرائيلي النار باتجاهها مساء الخميس بحسب ما أعلن الناشط الحقوقي الفلسطيني مصطفى البرغوثي.
وكان المتظاهرون يلقون الحجارة وقنابل المولوتوف والألعاب النارية على القوات الإسراسئيلية بحسب ما قالت صحيفة جيروسالم بوست، الصحيفة قدرت عدد المشاركين في التظاهرة بـ 10000 وقالت بأن 13 شرطيا إسرائيلياً أصيبوا بجراح.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن مستشفياتها تلقت 185 فلسطينيا مصابين بجروح.
واندلعت المظاهرة بعد ساعات من قصف ملجأ الأمم المتحدة في بيت حانون، يؤوي فلسطينيين فروا من بيوتهم بسبب الغارات الإسرائيلية، وقتل في الملجأ 16 شخصا معظمهم من النساء والأطفال كما أصيب 200 آخرين بجراح.




& بهدلة لـ سعودي من "جورج غلاوي" بـ مليون دولار ... الله عليك يا غلاوي


& القسام تعلن قتل 10 جنود إسرائيليين واستهداف طائرة حربية ‎2014-‎07-‎25




أعلن الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنه قتل اليوم الجمعة عشرة جنود إسرائيليين في كمين وصفه بالمحكم في بيت حانون شمالي قطاع غزة. كما أعلن عن استهداف طائرة حربية من نوع إف 15 أثناء إغارتها على مدينة غزة.
كما أعلنت كتائب عز الدين القسام عن قنص جنود إسرائيليين بالقطاع, في حين اعترف جيش الاحتلال بمقتل جندي آخر ليرتفع عدد قتلاه منذ بدء العملية البرية إلى 35 قتيلا.
وقالت القسام في بيان لها إن إحدى وحدات الدفاع الجوي التابعة لكتائب القسام تمكنت من استهداف طائرة حربية من نوع إف 15 أثناء إغارتها على مدينة غزة، وقد تمت إصابتها إصابة مباشرة واشتعال النيران فيها.
وفي وقت سابق، أفادت الكتائب أن جثث الجنود الإسرائيليين القتلى ظلت ملقاة بأرض المعركة شرقي بيت حانون بعد الكمين, وهو الثاني في بيت حانون خلال ساعات. وأضافت أن مقاتليها استدرجوا قوة إسرائيلية راجلة مؤلفة من 15 جنديا, وفجروا فيها عبوات ناسفة, وأطلقوا عليها قذائف مضادة للأفراد, ثم اشتبكوا معها على بعد أمتار.

ووفق البيان ذاته, فقد أجهز مقاتلو القسام على عشرة من أفراد القوة على الأقل, ولم يتمكن الجيش الإسرائيلي من إسعاف جنوده على الفور. وكانت الكتائب أعلنت في وقت سابق اليوم في بيان أنها استدرجت قوة إسرائيلية خاصة إلى منزل في شرق بيت حانون بقطاع غزة، وفجّرته بعبوات ناسفة. ولم يشر البيان إلى الخسائر المحتملة في صفوف جنود الاحتلال إثر تفجير المنزل.
وفي بيانات منفصلة، أعلنت الكتائب أنها قنصت خمسة جنود للاحتلال, واشتبكت مع قوات إسرائيلية شرقي وسط غزة. وكانت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي قد أعلنت من جهتها أنها قتلت أربعة جنود إسرائيليين أمس شرقي مدينة غزة.
يأتي ذلك بينما اعترف جيش الاحتلال بمقتل جندي آخر بقطاع غزة, لترتفع بذلك حصيلة قتلاه إلى 35 خلال العدوان على القطاع المستمر منذ 18 يوما حتى الآن. وكانت المقاومة الفلسطينية قد أعلنت في وقت سابق أنها قتلت 12 جندياً إسرائيليا.
وكان جيش الاحتلال اعترف بمقتل جندي الاحتياط يائير أشكنازي البالغ من العمر 36 عاما، مشيرا إلى أنه لقي حتفه في وقت سابق اليوم "أثناء عملية في شمال قطاع غزة".
قصف صاروخي
من جهة أخرى, أعلن الجناح العسكري لحماس أنه قصف صباح اليوم تل أبيب ومطار بن غوريون بالمدينة نفسها بثلاثة صواريخ من طراز إم 75، بعد يوم واحد من استئناف طائرات أميركية وأوروبية رحلاتها إليه عقب تعليقها لمدة يومين.
جنود إسرائيليون خلال جنازة زميل لهم قتل بنيران المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة(رويترز)
وأكدت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي نبأ إطلاق صواريخ من قطاع غزة، لكنها امتنعت عن تحديد مكان سقوطها ومدى قربه من المطار. ونقلت وكالة فرانس برس عن المتحدثة دون ذكر هويتها، القول "نستطيع أن نؤكد سقوط صاروخين على تل أبيب".
وأعلنت كتائب القسام اليوم أنها أطلقت منذ بدء العدوان على غزة قبل نحو ثلاثة أسابيع 1700 صاروخ بينها 109 على تل أبيب وضواحيها و19 على القدس المحتلة و8 على حيفا
و26 على بئر السبع و12 على ديمونا.
واجتمع المجلس الأمني الوزاري الإسرائيلي المصغر مساء اليوم ليبت في مسألة توسيع العدوان على غزة، أو النظر في مقترحات دولية لوقف إطلاق النار.
وينص أحد تلك المقترحات على عقد هدنة إنسانية لمدة خمسة أيام تتفاوض خلالها حماس وإسرائيل على تدابير جديدة على الحدود تتعلق بالحصار المفروض على غزة، وفق القيادي بمنظمة التحرير الفلسطينية بالضفة الغربية حنا عميرة.
مقاومة ضارية
في الأثناء, اعترف جنود إسرائيليون في لقاءات مع قنوات إعلامية إسرائيلية بأنهم فوجئوا بضراوة المقاومة في قطاع غزة وبالقدرات القتالية العالية للفصائل الفلسطينية بالقطاع.

وتناقلت وسائل إعلام إسرائيلية صورا لجرحى من الجيش الإسرائيلي أصيبوا خلال الاشتباكات مع فصائل المقاومة في غزة.
وتحدثت تلك الوسائل عن أهمية إجلاء الجرحى بعيدا عن النيران الكثيفة للحفاظ على حياتهم. يُشار إلى أن جيش الاحتلال يشن عملية برية في مناطق داخل قطاع غزة بالقرب من الشريط الحدودي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

& ماذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم عن المقاومة في غزة


& مسيرات بالخرطوم للمطالبة بوقف العدوان على غزة ‎2014-‎07-‎25


& مسيرة في العاصمة الجزائرية تضامنا مع غزة ‎2014-‎07-‎25





  تَوَاتُرٌ شَدِيدٌ لِلرُّؤَى: إِصْلَاحُ الإِمَامِ قبل لَيْلَةِ عَرَفَةَ… حَجُّ 1447هـ / 2026م الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا تنبيــ...