الخميس، 22 أكتوبر، 2015

& المبشرات لنا وتوجيه و يقين للمهدي




بسم الله الرحمن الرحيم 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 اخوتي في الله ، ان ما تقرأوا من رؤى صادقه ما هي الا آيات تنزل من السماء لغايتين اثنتين فقط :

 فالغايه الاولى فهي ان هذه الرؤى مبشرات للأمه لترفع من روحها المعنويه ان كانت رؤيا مبشره او تحذرها ان كانت رؤيا منذره ولكم في قصة نور الدين زنكي الذي رأى في اكثر من رؤيا ان هناك شخص يريد سرقة جثمان الرسول عليه السلام من قبره بل رأى الشخص بكامل ملامحه وأوصافه وتمكن منه ، فلا تستهينوا بأمر وكل الله له ملك مختص بأيصال الرؤى وهذه هي الغايه الاولي من الرؤى انها مبشره وصدق المصطفى عليه السلام حين سماها بالمبشرات وصدق عليه السلام حين وصفها انها جزء من 46 جزء من النبوه وكيف لا وهي تأتي من السماء ومحفوظه بملك خاص لأيصالها . 

اما الغايه الثانيه من الرؤى وهي الاهم  ولاجلها كتبت هذا المقال فأن الغايه الثانيه من الرؤى هي اليقين فكما كانت الغايه الاولي البشرى فأن الغايه الثانيه فهي اليقين وهذه الغايه مختصه بالمهدي نفسه فمن خلالها يتعرف على نفسه لأن الجميع يعلم ان المهدي شخص عادي ولا يوحى له لأن الوحي انقطع بعد وفاة المصطفى عليه السلام والجميع يعلم ان المهدي لا يولد وهو يعلم بأنه المهدي والجميع يعلم ان المهدي يعيش 40 سنه من عمره وهو لايعلم انه المهدي كما عاش جده المصطفى عليه السلام40 سنه وهو لا يعلم بأنه رسول . فهذه الرؤى هي رسائل إلهيه لشخص المهدي لتعرفه بنفسه شيء فشيء . 

وهنا سأعرج  على مسألت تواتر الرؤى هل يعتد بها أم لا ؟ 

يا اخوتي نحن لا نبحث في مسأله فقهيه ونريد لها حكم شرعي يستند للقران أو السنه لا يا اخوتي فنحن نبحث في هذه الرؤى عن مبشرات لنا وهذا ما يهمنا نحن الامه أما المهدي فهو له غايه اخرى من هذه الرؤى فهو يبحث عن اليقين وكلما وجد رؤى تتحدث عن حاله وتصفه زاد عنده اليقين شيء فشيء حتى يصل لموعد حدده الله جل في علاه ان يصل له وقد بلغ درجة اليقين المطلوبه ثم يكون اصلاحه والله اعلم . 

ولهذا فأن مسألة تواتر الرؤى لا علاقه له بالتحليل  أو التحريم لأي حكم شرعي من احكام الفقهه لأن الدين واحكامه الشرعيه تامه وقائمه وقد بلغ المصطفى الرساله وبلغ الامانه ولهذا فأن وجود المهدي او عدم وجوده لا يأثر في الدين شيء ولهذا لا يصح جعل تواتر الرؤى مقياس في لاحكام شرعيه وتواتر الرؤى ينفع مبشرات لنا وعلامات تيقن للمهدي من نفسه . 

المعبر صقور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق