الأربعاء، 21 أكتوبر، 2015

& لن تنتهي فتنة الشام الا على يد الإيمام المهدي .




& بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رايت ان أهل الشام يسجدون على جنازة وامتدت الصفوف الى المدينة المنورة . انتهى

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
تعبير الاخ 
تعبير الاخ الشاعر
°°°°°°°°°°°°°

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .


صلاة الجنازة ليس فيها سجود لحكمة ان الميت يكون امام المصلين فلا يجوز السجود لانه سيكون سجود لبشر. ومعنى السجود في المنام (كما ورد في روءيا سيدنا يوسف) يعني "الخضوع والانقياد"، ولذلك فروءيا اهل الشام يسجدون على جنازة هو خضوعهم للرجل صاحب الجنازة، وكونه ميت فهذا يعني انه ما زال غائب عنهم، والموت حياة، والرجل الميت في هذه الروءيا هو المهدي عليه السلام والذي ستنتهي فتنة الشام على يديه بجيش يخرج به من المدينة المنورة ذاهباً ليفتح الشام وهو من سيفتحها عليه السلام.

هناك لمحة رائعة وملفتة في الروءيا وهي انه عندما تكون صلاة الجنازة في الشام (شمال جزيرة العرب) وتمتد الصفوف الى المدينة المنورة جنوباً فهذا معناه ان وجوه المصلين ستكون باتجاه الشمال انطلاقاً من المدينة المنورة الى الشام وهو ما يشير الى اتجاه ذهاب جيش المهدي عليه السلام ولذلك فصلاة الجنازة بسجودها هنا لا تعني انها صلاة حقيقية لانهم سجدوا باتجاه الرجل الميت (المهدي الغائب الذي سيحى بظهوره) وليس لاتجاه القبلة.

لماذا اتى المهدي الغائب برمز ميت؟ وما علاقته بتفسير الموت الذي يعني حياة؟ لان الموتى عندما يحيهم الله نقول "بَعْثْ الموتى" وكذلك المهدي عند ظهوره نقول عنه "بَعْثْ المهدي"، وهو من "سيبعث" عند "بعثه" بجيش الى الشام لفتحها. في صلاة الجنازة تلك والتي تكون في العادة داخل مسجد ماذا يوجد امام الميت وامام المصلين؟ يوجد منبر، ولذلك فالمهدي بعد بعثه سيصعد المنبر وسيكون له منبر في الشام، والمنبر هنا هو عاصمة دولة المهدي وستكون دمشق كما اخبر الحديث الشريف


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق