الأربعاء، 4 مايو، 2016

& ثورة عارمه للشعب المصري بعد ان ذبح في رزقه ومعيشته ولن يتوقف الامر حتى يزال المسبب

ـــــــــــــــــــ الرؤيــــــــــــــــــا ـــــــــــــــــــ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

رأيت أناس يجتمعون حول بقرة و يهمون بذبحها ... كنت أقف بعيدا و متحفزا بشدة و أصرخ فيهم لا تفعلوا فستحدث أشياء عظيمة إذا فعلتم و لكنهم لم يستمعوا لي ... قام أحدهم بذبح البقرة فقطع حلقومها و لم يصل إلى عروق الرقبة حتى تملصت البقرة و قامت تنطح كل من حولها ، قلت و أنا أجري و أشعر بالفزع ألم أحذركم ؟ ألم أقل لكم؟ جريت حتى وصلت إلى بيت كبير (فيلا) مملوكة لأحد أصدقائي من الأشراف (خليجي) فدخلت في الحديقة و أخذت أراقب ما يحدث ..
كانت البقرة قد تحولت إلى فرس نهر (سيد قشطة) أقدامه قصيرة بشكل ملحوظ ثائر جدا يطارد الناس في الشوارع حتى خلت الشوارع تماما من الناس ، بعد ذلك وجدت صديقي الخليجي يقول لي تعال نصعد للشرفة لننظر منها ، صعدت معه و نظرت للمشهد من أعلى فوجدت فرس النهر ثائر جدا و يجري نحو نخلة عظيمة ، فلما وصل إليها قضم جذعها قضمة كبيرة جدا حتى لم تعد النخلة ترتكز إلا على جزء بسيط من جذعها و لكنها رغم ذلك لم تسقط ... أخذ فرس النهر يدور حول النخلة و هو ينظر لها في تعجب كيف تظل واقفة على هذا الجزء البسيط من جذعها ؟! ثم ظهر من يسار المشهد دب يقف على قدميه الخلفيتين و من يمين المشهد نمر يقف على قدميه الخلفيتين ووقف فرس النهر أيضا على قدميه الخلفيتين وارتكزوا جميعا بأيديهم على النخلة و دفعوها دفعة واحدة ... فسقطت سقوطا مروعا محدثة صوتا عاليا
التفت لي صديقي الخليجي و قال لي : الآن تهدأ مصر !
انتهى .
مايو 2014

طلب منا تعبيرها عبر بريد الصفحة
وجزاكم الله كل خير

ـــــــــــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــــــــــ
علامه فارقه
ـــــــــــــــــــ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

الرؤيا تتحدث عن ثورة عارمه للشعب المصري بعد ان ذبح في رزقه ومعيشته ولن يتوقف الامر حتى يزال المسبب
وهنالك من سيستغل الامر ويحاول ان يجيرة لصالحه ولكنه كله خير لاهل مصر حين يزال المسبب والله اعلم

----------

المجموعة الرسمية : المبشرات والمنذرات من الرؤى في زمن بداية النهاية
أخــــــر أخطــــــر و أهـــــــم رؤى
ثورة عارمه للشعب المصري بعد ان ذبح في رزقه ومعيشته ولن يتوقف الامر حتى يزال المسبب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق