الجمعة، 27 مايو، 2016

& أخوا شهيد من الدولة اﻹسلامية يسأل رسول الله

ورقة طبعها بعض من طلاب العلم في الدولة ووزعت على الجند في ولاية نينوى
محتواها رؤيا ذات معنى عميق والرائي رجل تركماني من تلعفر غير مبايع للدولة الإسلامية ولا يجيد العربية،
رأى رسول الله ﷺ و بعض من الذين قتلوا من جند الخلافة امرائها 
 ولقد كان في الرؤيا بعض الوصايا من رسول الله ﷺ لهذا الرجل الغير مبايع وممن حوله
وكانت وصايا رسول الله  باختصار : 
1 - أهمية رفع الظلم والمقصرين الذين لا يدفعون الزكاة وبإصلاح النفوس تأتي الفتوحات والنصر.
2 - أشاد بالرجال الصالحين في الدولة الإسلامية ثلاثاً
3- أوصى بفتح المسجد الأقصى ثلاثاً ففيه يزنون بالنساء ويقتلون الرجال والأطفال وأن الجيل القادم من الدولة الإسلامية هو الفاتح بإذن الله للمسجد.
4- أوصى بفتح المسجد الحرام وهنا ارتجت الجنّة لوصيته
5- وجود المنافقين في الصفوف وشرّهم عظيم إن لم يخرجوا
6 - أنكر على الرجل عدم مبايعته للدولة الإسلامية
7- إن القاعدين عن الجهاد سيعذبون أشد العذاب حتى وإن لم يرضى الوالدين
8- حسن حال ومقام الشهداء والأمراء والجنود من الدولة الإسلامية وأنهم برفقة رسول الله والصالحين في الجنّة بإذن الله تعالى
في يوم الخميس المصادف 30 محرم 1437 - الموافق 12/11/2015
تبلغت استشهاد اخي أبو عمر بلال خليل شرفي والذي كان يعمل أمير قاطع الفاروق وبعدها لم أتمالك نفسي وحزنت كثيراً لكونهم دفنوه دون أن أراه ومن شدة الصدمة أغمي عليّ وعلى أثره تم نقلي إلى مستشى الجمهوري وبقيت فاقداً للوعي هناك أربع ساعات حسب قول كادر المستشفى ومن كان معي حينها وظن الأطباء في بداية الأمر أني متّ لعدم وجود أي حركة تدل على وجود الحياة في جسدي وخلال فترة فقداني للوعي :
رأيت كأني في الجنة، ورأيت فيها ما رأيت من نعيم وأشجار وثمار وأنهار وقصور أعدّت لأهلها وسمعت قرآن يتلى لم أسمع مثل هذا الصوت من قبل، وشممت رائحة لم أشم مثلها في حياتي ، وإذا بأخي أبو عمر أمامي مرتدياً ثوباً من ذهب يشع منه ومن ثوبه النور، فتعجبت وقلت له: أخي ألم تمت ؟
أخبرني كلا لم أمت ، أولم تسمع قول الله عز وجل:
{ وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ }
وبدأت أردد من خلفه ما يتلو وبعدها ذهبت أسأله عن أحدهم استشهد في قاطع زمار؟
فقال: إنه هنا
وبعدها أقبلت اسأله عن فلان وفلان وفلان أعرفهم استشهدوا جميعهم فردّ وقال: كلهم موجودون هنا
وإذا هم جميعاً أمامي أنظر إليهم وفيهم أثر النعيم ويشع من وجوههم وثيابهم النور
وهنا تذكرت شخصاً قام بعملية استشهادية على الأمريكان قبل الفتح فسألتهم عنه؟
فأشاروا إلى مكان عالي فإذا هو في مقام أحسن منهم هيئة وأنا انظر إليه
وبعدها قلت لأخي أبو عمر: أعطني من تفاحكم وعطركم، لكنه لم يقبل
وبعدها رأيت أبو ياسر القاضي في محكمة تلعفر والذي استشهد قبل فترة وجيزة وعلى جسده ثوباً من ذهب وبدأ يسألني ماذا حدث بعدي فقلت: له خسرنا سنجار ، فرد قائلاً: نعلم بهذا الأمر، وبعدها سألني عن أولاده وأنا أجيب
وبعدها سألت أخي أبو عمر : أريد أن أرى الرسول محمد  ؟
وإذا بالنبي محمد  وعمر رضي الله عنه بجانبه وهنا وجهت له سؤالاً: أين الاستشهاديين يا رسول الله ؟
فأشار بيده وإذا هم كثر واقفين خلفه يضحكون
وبعدها سألته يا رسول الله: لم يتأخر النصر وما بالنا لا ننتصر؟
فرد النبي محمد ﷺ قال : كيف تنتصرون والناس جياع من حولكم والقائمون على الزكاة لا يقومون بواجبهم أحسن القيام
ورد عمر رضي الله عنه وقال: الظلم كثير عندكم وقد تخلل بينكم المنافقين
وهنا سألته: يا رسول الله أوصني ؟
فرد قائلاً: عليكم بالمسجد الأقصى ، عليكم بالمسجد الأقصى ، عليكم بالمسجد الأقصى.
فقلت له: يا رسول الله ليس لدينا معهم حدود وهم بعيدين عنا وكيف نصل إليهم ولمَ المسجد الأقصى ؟
فرد وقال: هناك يزنون بالنساء ويقتلون رجالهم وأطفالهم
وقلت له: كيف السبيل إلى ذلك ؟
رد وقال: هناك رجال صالحون من الدولة الإسلامية يعلمون كيف يفتحون المسجد الأقصى،
وهنا سألته: هل هناك شر أعظم من خسارتنا سنجار ؟
رد وقال: نعم هناك شر أعظم من هذا إلى أن تخرجوا المنافقين من صفوفكم ،
وهنا سألته وقلت له: كيف نعرفهم يا رسول الله؟
قال: هناك رجال صالحين يعرفون المنافقين ، وأخذ يواصل كلامه ويقول: سيأتي من بعد القائمين الآن بالدولة الإسلامية جيل يفتحون الأقصى وليس ذلك ببعيد وثم قال بصوت هادئ:
 عليكم بالمسجد الحرام وهنا ارتج الجنة،
وبعدها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة أخرى: هل ذهب سنجار ولن يعود إلينا ؟
لكن الجواب لم يأتي من الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما أتى من أخي أبو عمر وقال: واأسفاه واأسفاه وهل يذهب دمنا سدى ولكن إنما هي اختبار وامتحان للمسلمين،
وهنا سألت النبي صلى الله عليه وسلم: هل هناك حل للطائرات؟
سكت الرسول صلى الله عليه وسلم وثم بعد برهة قال: إن رفعتم الظلم عن الناس واعطيتموهم الزكاة سيفتح الله لكم المسجد الأقصى ويسقط الطائرات ويتجمع المسلمين ويكثر البيعة،
وهنا سألني الرسول صلى الله عليه وسلم: ألا تأتي معنا ؟
فأخبرته: ان أبي وأمي لا يقبلون
وسألني: ألا تعطي البيعة؟
فقلت: إن ابي وأمي حزينين جداً لفقدان أخي أبو عمر ولكن إن شاء الله سأعطيها فيما بعد
ثم تبع كلامه وقال: إن القاعدين عن الجهاد سيعذبون أشد العذاب ولو كنت معهم لقاتلوا معي ضد الكفار ولأني لست بينهم لا يقاتلون أيخافونني ولا يخافون الله إذا قعدوا
 وأوصاني أن أبلغ كل ما رأيت
وقلت له: كيف أبلغهم أنها مسألة كبرى
قال: هناك رجال صالحين في الدولة الإسلامية بلغهم إياها..
بعد هذه الكلمات الذي قالها الرسول محمد  رجع إلى الخلف وبدأ بالدعاء للمسجد الأقصى ومن ثم دعا ربه أنيحفظ أعراض المسلمين ومن ثم دعا للمسجد الحرام ومن ثم دعا للرجال الصالحين في الدولة الإسلامية ومن ثم دعاللشهداء وبشرهم بأن الحور تنتظرهم.
وهنا بدأت أفيق من غيبوبتي وإذ بناس كثر حولي يتابعونني فاندهشت قالوا حسبناك مت في البداية ولكن بعد فترة رأيناك تتكلم بلغة عربية فصحى وتقرأ القرآن، ويشهد الله عز وجل أولاً ومن ثم المتواجدين ثانياً في ذلك المستشفى الجمهوري على كل ما أقول علماً أني لا أجيد اللغة العربية.






هناك تعليقان (2):

  1. يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين أيها المضللين جهنم وبءس المصير بنتضاركم الأولياء الشيطان البغدادي

    ردحذف
  2. لا احب الدولة

    ردحذف