الاثنين، 30 نوفمبر، 2015

& الفرات ينحسر عن جبل من ذهب وأن الرائي يشهد ذلك




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رايت خير انشاء الله ان الارض مغطاه بالماء ولم يعجبنا شكل الارض فقلبنا الارض بقدرة الله واصبح الاعلى اسفل وكانه كشف شيئ رايت قصرا عظيم قد كشف عنه بعد ذهاب الماء وله اقواس وعميق جدا

2/رايت ايضاان الجو برد وشتاء ومطر والجبال مغطاه بالخضار والماء رايت البحر فركضت نحوه ورايت شابة يهوديه فقلت اذهب اليها فمشيت ولكن حدث شيئ سمعت كان منشار ينشر اسناني فعرفت انه ان ذهبت الى الفتاه سيغضب الله علي فرجعت ووجدت شابان فاكلنا مع بعض طعام بسيط
انتهى .

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
تعبير الاخ ع-ا-ا
°°°°°°°°°°°°°°

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

اما تأويل الرؤيا الاولى فهي كالاتي انك رأيت الارض مغطاة بالماء اي ان الارض مغطاة بالحياة والحياة بهذا الزمن كلها حياة كفر وحياة الذين يريدون الحياة الدنيا ولا يريدون الاخرة لاءن الماء جعل الله منه كل شيِْ حي ولذالك هذه الدنيا لا تعجب المؤمنين ولذالك لم يعجبهم شكل الارض وانهم قلبوا الارض بقدرة الله واصبح الاعلى اسفل تدل على ان في عصرنا المؤمنون هم الذين يعذبون وهم فقط الفقراء والمذلولون ولكن بقدرة الله ستنقلب الموازين ويصبح من كان في الاعلى في الاسفل اي الكفار والمنافقون والعلمانيون سيصبحوا بالاسفل والمؤمنون الصادقون سيصبحون بالاعلى وكلمة الله هي العليا وينقلب الهرم فيصبح اسفله هو الاعلى اي الشعب واعلاه هو الاسفل اي الانظمة الكافرة العلمانية وانه كان هناك قصراً عظيم وله اقواس تدل على المساجد ستصبح هي قصور الارض من العبادة وكثرة المصلين وعنا بقدرة الله تأتي هذه الاية وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ

( سورة الذاريات 56 وهذا تأويل رؤياك جعلها الله حقاً وكان الله على كل شيِْ مقتدراً

اما الرؤية الثانية فهي خاصة لمن رأها

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
تعبير الاخ ابو حسام
°°°°°°°°°°°°°°

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله وعلي اله وصحبه ومن والاه


ثم أما بعد
ما شاء الله تبارك الله
الرؤيا الأولي تأويلها أن الفرات ينحسر عن جبل من ذهب وأن الرائي يشهد ذلك

الرؤيا الثانية تأول بحدوث حدث عظيم في سنة كثيرة البرد وبعد أن تعود جزيرة العرب مروجا وانهارا واما الشابة اليهودية فهي الفتن التي تأتي من قبل اليهود ولعله جيش المسيح الدجال ونفيره الذي يغوي به المسلمين ويضلهم - وجعلناكم أكثر نفيرا - واما المنشار فهو برهان من الله يحفظ به الرائي كما حفظ يوسف عليه السلام ولعله يكون تقدم العمر بالرائي ومعلوم ان الانسان كلما تقدم به العمر توسعت مداركه وأفكاره واما الشابان الذي يؤاكلهم فهما شخصان يتباحثان معه في علوم أشراط الساعة وما يخصها

والله أعلم


نحـــن علـــى ابـــواب حـــدوث علامـــات الساعـــة الكبـــرى

المبشرات والمنذرات من الرؤى في زمن بداية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق