الخميس، 26 نوفمبر، 2015

>& 2019 تنتصر غزة في تلك السنة وتكسر حصارها




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

كنا علي شط البحر وكان البحر هائج وكان في البحر حيتان مفترسة تاكل الناس وكنا ننقد الناس التي تسبح من الحيتان انقذنا فتاة صغيرة اكلت الحيتان كعب قدمها حيث كان الاطفال تريد السباحة واهلها تمنعها ثم ضرب بعض الحيتان وبعدها هدء البحر واصبح خالي من الحيتانم ملاحظة(اثناءهذه الاحداث كان لنا اقارب قالوا لي سوف نضحي علي هذا الخروف) انا من غزة

-----------2---------

رؤي عامة رايت اني اكتب امتحان تكنولوجيا للطلاب واقول في نفسي لماذا اكتب الامتحان وانا قمت بتصحيح جميع روق الامتحان وبعد الانتهاء من كتابة الامتحان قمت بطبع الامتحان وبعد طباعة الورقة الاولكانت الورقة الاولي عليها اسم طالب والورقه مصححه وكانت علامة الطلاب 19 من 20 وفي اخر الورقه عبارة مكتوب عليها تفسير الحلم النصر بعد تبدل الفصول(فصول السنة الاربعة) العمل مدرس
انتهى .
نعم انا صاحب الرؤية كانت بعد صلاة الفجر فلسطين غزة لا اذكر

رقم الرؤيا
1264

°°°°°°°°°°°°°°

تفسير الشاعر:

°°°°°°°°°°°°°°

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .


هاتان الروءيتين مرتبطتين ببعضهما البعض وهما فعلاً توأم روءى

الروءيا الاولى تشير الى الحصار المتين المفروض على غزة وبالذات الحصار البحري الذي اصبح خانقاً من قِبَل الصهاينة بعد الحصار البري، فالحيتان هي السلطان (الصهيوني) الذي يمنع الرزق عن اهل غزة ويحاصرها، والبنت التي ظهرت هي رمز "لغزة المحاصرة" وكون قدمها أكلته الحيتان فالقدم تشير الى الرزق لقوله تعالى (فامشوا في مناكبها وكُلُوا من رزقه)، ولذلك فالروءيا تشير الى الحصار البحري الصهيوني على غزة وعن محاربة الصهاينة للصيادين ايضاً وقطع رزقهم ومنع رزق البحر عنهم، واما ان البحر هدء بعد ذلك فهذا رمز لزوال ذلك الحصار، ولكن على يد من ومتى؟ الروءيا تُخبِرْ بان فك حصار غزة سيكون على يد المهدي والمهدي فقط، وقد اتى رمزه برمز "الخروف"، فالخروف هو رمز معروف للمهدي، وكونهم سيأكلوا الخروف ويسد جوعهم فهذه الرمزية تشير الى ان المهدي هو من سيكسر الحصار على غزة وبالتالي سيسد جوع اهلها عندما يظهر، فسبحان الله كم هي قوية رموز هذه الروءيا ومترابطة.

اما الروءيا الثانية، فالامتحان المكتوب سابقاً يشير الى قَدَرْ اهل غزة المكتوب عند الله تعالى بامتحانهم في هذا الدنيا بالكرب والبلاء والحصار، وكَوْن الرائي هو من كتب الامتحان فهذه رمزية لكونه يعرف ذلك القدر وانه موءمن بقضاء الله وقدره ان هذا البلاء والحصار هو قَدَرْ مكتوب من الله وامتحان منه، وكَوْن انه سيكتبه مرة اخرى فالذي سيكتبه هو هذه الروءيا التي رآها وهي تُخبر بشيء من الغيب الذي سمح الله به ان يُكشَفَ في هذه الروءيا وهو سنة كسر الحصار نهائياً عن غزة على يد المهدي الذي ذكرتهُ الروءيا الاولى وان ذلك سيكون سنة ٢٠١٩ وسآتي لتفسيرها

اما اسم الطالب الذي كان على الورقة الاولى فاعتقد ان معنى الاسم هو رمز للمهدي ولكن نسي الرائي ان يكتب ذلك الاسم خلال كتابته لِنَصْ الروءيا، ولا تعني الروءيا ان المهدي من غزة فالروءى رموز. واما ان الأوراق عند طباعتها كانت "مُصحَّحة" فهذا يشير الى ان قَدَرْ الله بكسر حصار غزة في ٢٠١٩ هو قَدَرْ نافذ وسيقع، واما "التصحيح" نفسه فهو اشارة "للمُصحِّح" الذي قَدَّره الله تعالى ويعلمه في غيبه وهو المهدي الذي سيظهر ويُصحِّح اتجاه مسار الأحداث ويفرضها فرضاً بحول الله وقوته تماماً كما فَرَضَتْ الروءيا ان تخرج الأوراق مُصحَّحة وجاهزة بعد الطباعة، "والطباعة" هنا هي رمز "للقَدَرْ الذي كَتَبَهُ الله تعالى على اهل غزة".

واما العلامة 19 من 20 فهي السنة 19 من اول 20 سنة من هذا القرن وهي بذلك تشير لسنة 2019 وقد جاء الرقمين 19 و20 بشكل صريح في الروءيا ليؤكدوا على السنة 2019، ثم بعد ذلك جاءت علامة النصر لتشير بنصر غزة في تلك السنة وكسر حصارها، وق جاءت روءيا عامة اخرى قالت ان المهدي ليس فقط سيكسر حصار غزة بل سيحاصر الصهاينة انفسهم حصاراً اقتصادياً ويمنع عنهم الطعام الذي سيكون وفيراً في يديه وقتها. فسبحان الله

اما تَبَدُّل الفصول فلم يكن يرمز لفصول السنة الأربعة كما ظَنَّ الرائي خلال كتابته لِنَصْ الروءيا، ولكن تفسير كلمة "الفصول" التي وردت في الروءيا وهي

(تفسير الحلم النصر بعد تبدل الفصول)

"فالفصول" هنا تعني "الأدوار"، وتبدُّل الادوار يعني كما قلت هو ان المهدي حين يظهر سيكون هو من سيفرض الحصار الاقتصادي على الصهاينة، وستصبح غزة المُحاصَرة الان هي المُحَاصِرة للصهاينة وقتها وستشارك في حصارهم من الجنوب وبأمر و دعم من المهدي نفسه الذي سيكون قد انطوى جيش مصر كلها تحت ذراعه.

فسبحان من اوحى بالروءى وبَشَّر




هناك تعليق واحد:

  1. كيف ذلك والأدلة تثبت أن زوال إسرائيل "كدولة لها قوة وسطوة" قبل زمان المهدي المنتظر u ، وبقاء اليهود( كديانة وملة) إلى زمن المهدي والدجال ، وسوف يعود اليهود مرة أخرى مع الدجال زعيمهم المنتظر ، ويلتفون حوله ليتم بعد ذلك القضاء على اليهود "كملة وديانة" في زمان المهدي المنتظر u في معركة الحجارة التي ينطق فيها الحجروالشجر .
    فمعظم الدراسات على أن زمن المهدي لم يبدأ بعد، وسيكون تحرير فلسطين والأقصى قبله ليمهد ذلك جيشا له بإذن الله. والله أعلم

    ردحذف