
الرســــــــول ﷺ :
«يَا أَهْلَ غَــــــــزَّة، نَوَّرْتُمْ وَجْهِي، نَوَّرَ اللهُ وُجُوهَكُمْ،
أَبْشِــــــــرُوا فَإِنَّ الفَــــــــرَجَ قَرِيــــــــب».
«يَا أَهْلَ غَــــــــزَّة، نَوَّرْتُمْ وَجْهِي، نَوَّرَ اللهُ وُجُوهَكُمْ،
أَبْشِــــــــرُوا فَإِنَّ الفَــــــــرَجَ قَرِيــــــــب».
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
الجمعة 15 ربيع الأول 1448 هـ
الجمعة 28 أغسطس 2026 م
روى امام في خطبة جعة بمدينة غزة المجاهدة قال:
شاب من أهل غزة كان حافظًا للقرآن، ويستعد في اليوم التالي أن يسرد القرآن كاملًا في جلسة واحدة لإثبات تمكنه من الحفظ.
وفي تلك الليلة رأى في المنام النبي محمدًا ﷺ،
يقول له:
«يا أهل غزة، نورتم وجهي، نور الله وجوهكم.
يا أهل غزة، نورتم وجهي، نور الله وجوهكم.
ابشِّروا ان الفرج قريب».
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
هذه رؤيا مباركة وعظيمة القدر، تحمل في طياتها أعلى أوسمة الرضا النبوي والاصطفاف الإلهي لأهل غزة الصامدين، وتتلى كلوحة من النور وسط ظلمات المحنة:
حافظ القرآن والاستعداد لسرده: يرمز إلى تعلق أهل غزة الوثيق بكتاب الله والاعتصام بحبله المتين وسط أتون الابتلاء، فالتثبيت بالقرآن والتمكن منه هو السر الحقيقي وراء الصمود الأسطوري والثبات على المبدأ.
رؤية النبي ﷺ وشهادته العظيمة («نورتم وجهي، نور الله وجوهكم»): هي التكريم الأسمى والشهادة النبوية الفاخرة؛ فتردد هذه العبارة وتكرارها يعكس مدى سرور النبي ﷺ واعتزازه بثبات أمته وصبرها العظيم في غزة، وأن تضحياتهم ودماءهم وصبرهم قد أقرّت عينه وأضاءت سيرتهم المجد المحمدي.
بشارة القرب («وبشِّرهم أن الفرج قريب»): هي الخلاصة والوعد الحق، تأكيد نبوي صريح بأن ليل الشدة قد أذن بالانقضاء، وأن معية الله ونصرته وقرب الفرج باتت قاب قوسين أو أدنى بعد أن استكملت غزة امتحان الصبر واليقين.
هذه الرؤيا تثبيت رباني عظيم ينزل برداً وسلاماً على القلوب، لتؤكد أن أهل غزة في عين الله ورعاية رسوله ﷺ، وأن فجر الخلاص والكرامة قد اقترب وعده. .
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ استفرغت من فيديو باليتوب ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
313H : أصحاب وصحابيات الإمام المهدي
www.facebook.com/groups/almahdi313H
موسوعــــــــة الرؤى في زمن بداية النهاية
https://almobshrat.forumarabia.com
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق