
رُؤْيَا فِي 2011 : « لَنْ تَمُرَّ هَذِهِ السَّنَةُ إِلَّا وَسَيَخْرُجُ المَهْدي ».. فَكَانَتْ بِدايَةَ سُقوطِ 7 مِنْ طَغًات العالَمِ .
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
كتبها الأخ ابن القيم من منتدى الملاحم والفتن
رأيت في صباح يوم الجمعة الماضية بتاريخ
الجمعة 21 شعبان 1432 هـ
الجمعة 22 يوليو 2011 م
رأيت وكأني نائم أمام باب بستان لشخص أعرفه واسمه محمد، وكان يوجد فوق الباب مصباح إضاءته بيضاء.
وبينما أنا نائم إذ رأيت رؤيا، والآن أصبح منام داخل منام، ورأيت كأن هاتفًا هاتفني فقال لي:
«سيخرج المهدي عام 2011»
ثم ذكر تاريخًا لا أذكره ولا أجزم به، وما أذكره هو 2011.
صحوت من النوم — طبعًا لا زلت في المنام — وفرحًا كسرت المصباح بيدي من شدة الفرح من الرؤيا، وكنت فرحًا بأني رأيت هذا الهاتف، وأصبحت أبشر من لقيت بذلك.
انتهى المنام.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
«سيخرج المهدي عام 2011» — بدايةُ فتح الباب لا موعدُ الظهور.
كيف؟
يمكن، على فرضية التعبير الرمزي للرؤيا، فهم قول الهاتف:
«2011»
لم يكن تحديدًا لسنة الظهور الفعلي للمهدي، وإنما إشارة إلى بداية حدث كبيـــــــــــــــــــر
يفتــــــــــــــــــح الباب
لمسار الأحداث المؤدية إلى خروجه.
وهذا المعنى ينسجم رمزيًا مع صورة الرؤيا نفسها؛ فالرائي كان أمام باب بستان، وفوق الباب مصباح أبيض.
فالباب يرمز إلى افتتاح مرحلة جديدة، والنور إلى انكشاف أمر أو بداية هداية وفرج، أما ذكر 2011 فيكون علامة زمنية لبداية هذا التحول.
وبالفعــــــــــــــــــل بعد الرؤيا باشهر
مثّلت سنة 2011 منعطفًا تاريخيًا كبيــــــــــــــــــرًا في العالــــــــــــــــــم
واساسا العالم العربــــــــــــــــــي؛
فمن تونس امتدت الثورات والاضطرابات، انهارت واهتزّت أنظمة الملك العــــــــــــــاضّ
والملك الجبّـــــــــــــري
التي استمرّت عقودًا طويلة:
الموجة الأولى – 2011:
زين العابدين بن علي — تونس
حسني مبارك — مصر
معمر القذافي — ليبيا
علي عبد الله صالح — اليمن
الموجة الثانية والامتداد – 2019 إلى 2024:
5. عبد العزيز بوتفليقة — الجزائر
6. عمر البشير — السودان
7. بشار الأسد — سوريا
إذن: 7 حكام عرب سقطوا أو أُجبروا على ترك السلطة ضمن موجات بدأت جذورها مع انتفاضات الربيع العربي عام 2011.
ويُستأنس في هذا السياق بحديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه، وفيه تعاقب مراحل الحكم في الأمة:
«تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون... ثم تكون خلافة على منهاج النبوة... ثم تكون ملكًا عاضًّا... ثم تكون ملكًا جبرية... ثم تكون خلافة على منهاج نبوة».
ثم سكت.
وعلى فرضية الربط بين الحديث والرؤيا، يمكن النظر إلى أحداث 2011 باعتبارها بداية اضطراب مرحلة من مراحل الحكم الجبري، وافتتاح مسار تاريخي جديد، لا باعتبارها برهانًا على أن الحديث تنبأ بثورات 2011 تحديدًا، ولا أن الخلافة التالية بدأت فيها.
ومن هنا يصبح معنى الرؤيا المحتمل:
2011 لم تكن سنة الوصول، بل سنة انطلاق المسار.
لم تكن موعد خروج المهدي نفسه، بل بداية فتح الباب للأحداث التي قد تسبق خروجه.
وبعبارة جامعة:
قيل في الرؤيا: «سيخرج المهدي عام 2011»، فلم يقع الخروج الحرفي في تلك السنة؛ لكن 2011 شهدت فتح باب تحولات كبرى هزّت أنظمة عربية استمرت عقودًا. وعلى التعبير الرمزي، يكون التاريخ إشارة إلى بداية الطريق لا نهايته: فُتح الباب وبدأت حركة الأحداث، أما خروج المهدي نفسه فلم يقع بعد.
باجماع ساحق ومن ايام الثورة عندنا في تونس
كنا نردد بان حديث سقوط الانظمة بدا يتحقق.
و الى الان متيقنون انه سيتحقق
ونعيش قيام الخلافة على منهاج النبوة
وقريب جدا ان شاء الله .
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ استفرغت من فيديو باليتوب ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
313H : أصحاب وصحابيات الإمام المهدي
www.facebook.com/groups/almahdi313H
موسوعــــــــة الرؤى في زمن بداية النهاية
https://almobshrat.forumarabia.com
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق