رُؤْيَا تَكْشِفُ حَقِيقَةَ أَحْمَدَ الشَّرْعِ:
انْشِغَالٌ بِمَصَالِحِ الدُّنْيَا
وَعَدَمُ اهْتِمَامٍ بِأَمْرِ المَهْدِيِّ وَالخِلَافَةِ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
يقول الرائي:
رأيتُ في أواخر عام 2025 أنني دخلتُ مع ابنتي، وعمرها نحو عشر سنوات، إلى مركز تجاري، وكنا نتجول ونتسوق.
وفجأة رأيتُ مطعمًا صغيرًا داخل المركز، وكان يجلس فيه الرئيس السوري أحمد الشرع على كرسي أمام طاولة، وفي يده شطيرة يأكل منها، وكان يرتدي فانيلة داخلية بيضاء.
فتركتُ ابنتي خارج المطعم، ودخلتُ إليه، وسلمتُ عليه وقلتُ له:
«أعطني علامةً واحدة عن المهدي لا يعرفها أحد غيرك».
فضحك أحمد الشرع ضحكًا شديدًا حتى قهقه، وفهمتُ من ضحكه أنه لا يريد أن يخبرني بهذه العلامة.
ثم سلمتُ عليه، وقبّلتُ رأسه، وخرجتُ لألحق بابنتي التي كانت قد تقدمت قليلًا.
انتهت الرؤيا.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
صدق الرؤيا في انها اتت مرمزة
المركز التجاري = ميدان تجمع و المصالح والصفقات والتوازنات الدنيوية والسياسية، الدولية لانه رئيس ؛ أي أن الشرع يظهر في الرؤيا داخل عالم المصالح، لا في مسجد أو مجلس علم أو مشهد خلافة ،لو كانت من اهتمماته.
المطعم الصغير وأكله الطعام = انشغاله بنصيبه وإدارة واقعه الحالي وما يخص دولته ومعاشها، لا بمشروع المهدي المرتكز على رفع راية لا اله الا الله محمد رسول الله واحياء الخلافة على منهاج جده صل الله عليه وسلم.
الفانيلة الداخلية البيضاء = الانسان العادي او حتى الفقير لا يظهر هكذا ، فهو احتقار لنفسه ،ظهور الشرع بصورته الداخلية والخاصة بعيدًا عن لباس الرئاسة والمظهر الرسمي؛ وكأن السؤال سيوجَّه إلى ما يعرفه في باطنه لا إلى خطابه العلني.
ثم يأتي السؤال المفاجئ:
«أعطني علامة واحدة في المهدي لا يعرفها أحد غيرك»
وهنا تقع المفارقة الأقوى: رجل دولة يُفترض أن يجيب بجدية ووقار، خصوصًا في سؤال ديني بهذه الحساسية، لكنه بدل ذلك يقهقه ولا يعطي جوابًا.
لذلك الضحك هنا لا يلزم أن يكون بشارة أو فرحًا؛ بل قد يكون رمزًا إلى التهرب من السؤال، أو عدم أخذه بالطريقة التي يتوقعها الرائي، أو وجود شيء لا يريد الإفصاح عنه. وشعور الرائي نفسه كان أنه «لا يريد أن يقول العلامة»، وهذا مهم في التعبير.
الزبدة
الرؤيا لا تصوّر الشرع منشغلًا بالخلافة أو بأمر المهدي، بل تضعه وسط عالم المصالح السياسية والدنيوية. وعندما يُسأل عن المهدي، لا يدخل في الموضوع ولا يكشف شيئًا، وإنما يواجهه بالضحك والكتمان؛ فكأن أمر المهدي بالنسبة إليه موجود خارج مشروعه السياسي الظاهر، أو أن هناك شيئًا في هذا الباب لا يريد الخوض فيه.
أما القول إنه يعرف علامة سرية فعلًا فلا تثبته الرؤيا وحدها؛ أقصى ما يدل عليه المشهد رمزيًا هو الكتمان أو التهرب عند فتح موضوع المهدي. .
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ استفرغت من فيديو باليتوب ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
313H : أصحاب وصحابيات الإمام المهدي
www.facebook.com/groups/almahdi313H
موسوعــــــــة الرؤى في زمن بداية النهاية
https://almobshrat.forumarabia.com
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق