كَلامٌ شَنيعَ صَدَرَ مِنْ اَلشَّيْخِ مِنْ الطَّائِفِ فِي حَقٍّ مِنْ أَمَرِ النَّبيِّ النّاسُ بِبَيْعَتِهِ وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ
كلامٌ شنيعٌ صدر من الشيخ من الطائف في حقِّ مَن أمر النبي ﷺ الناسَ ببيعته ولو حَبْوًا على الثلج
وصلني من صديق غاضب جدا في ما اتى في فحوى ،
ما جاء في الرسالة المنسوبة إلى الشيخ من الطائف خطابٌ موجَّه إلى من يصفه بالمهدي، على قناة ابو عبد الرحمان ، تضمن عبارات شديدة الإشكال؛ إذ يصوّره بأنه انشغل بحطـــــــــــــــــام الدنيـــــــــــــــا، ودخله الكســـــــــــــــل، وتراجـــــــــــــــع عن حاله السابقـــــــــــــــة، ويحتاج إلى الإكثـــــــــــــــــــــــــــــار من القيـــــــــــــــام والتبتــــــــــــــــــــــــــــــل
والاجتهـــــــــــــــاد،
والبحـــــــــــــــث عن «المفقود المستور»،
حتى وصل الخطاب إلى قوله له:
«فكن على وضـــــــــــــــوء لـــــــــــــــدى
أداء الصـــــــــــــــلاة والأذان».
وهنا يبرز الســـــــــــــــؤال:
هل ينسجم هذا الوصف مع مقام الرجل الذي يُقال إنه المهدي الذي جاءت الآثار بالبشارة به وبيعته؟
فالحديث المشهور للرسول صل الله عليه وسلم
جـــــــــــــــاء فيه:
«فإذا رأيتموه فبايعـــــــــــــــوه ولو حَبْـــــــــــــــوًا على الثلــــــــــــــــــــــــــــــج،
فإنه خليفـــــــــــــــة الله المهـــــــــــــــدي».
فإن كان الخطاب موجَّهًا فعلًا إلى المهدي المقصود في النصوص، فإن تصويره بهذه الصورة يحتاج إلى دليل قوي، ولا يصح أن تتحول رسائل مجهولة المصدر إلى وسيلة للحكم على دينه وعبادته وحاله الباطن.
الخلاصة
إما أن هذه العبارات لا تتحدث عن المهدي الموعود أصلًا، وإما أنها خطاب بشري أُسقط عليه؛ أما نسبة الكسل والانشغال بالدنيا والحاجة إلى التذكير بأبجديات العبادة إلى المهدي، فلا تثبت بمجرد رسالة منسوبة إلى شيخ مجهول.
فالخطورة ليست في النصيحة بذاتها، وإنما في نسبتها إلى رجلٍ بعينه، ثم الجزم بأنها تكشف حال المهدي الذي بشَّر به النبي ﷺ.
ونريد من الشيخ، بصورة مباشرة وواضحة، أيًّا كانت حقيقة الأمر، أن يصحح لنا ما قيل؛ لأن هذا الكلام يبدو مناقضًا لما سبق أن حكاه وقرره عن مميزات هذا الرجل وأوصافه الخارقة للعادة.
ولا غبار على دلالة الكلام؛ فهو واضح وجليّ في حق الرجل الذي قيل إنه سيهرب من سبعة علماء، وقد وُصف هؤلاء العلماء بأنهم لا شبيه لهم في هذا العصر، ولا نظير لعلومهم.
ومن هنا فالمطلوب ليس التأويل البعيد، وإنما توضيح صريح يرفع هذا التعارض الظاهر ويبيّن المقصود على وجه لا يحتمل اللبس
والادهى والامر ان صاحب القناة رده بدون حتى فهمه ، طبعا ابو عبد الرحمان ، لا يفكر الا فيطلب وتكرار:
الايك و الشير للضرورة القسوة ....
الشيخ حاضر ادفعوا وهو مستعد للداء لكم ...!!!!
والله مساكين .. اعمتهم افلوس ولو كانوا مقتنعين بما تلفض السنتهم لترقبوا كنوز المهدي بالمليرات .....
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ استفرغت من فيديو باليتوب ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
313H : أصحاب وصحابيات الإمام المهدي
www.facebook.com/groups/almahdi313H
موسوعــــــــة الرؤى في زمن بداية النهاية
https://almobshrat.forumarabia.com
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق