رُؤْيَا مِنَ الْمُتَوَاتِرَاتِ بِالْعَشَرَاتِ تُؤَكِّدُ: إِتْمَامُ إِصْلَاحِ الْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ بَاتَ قَرِيبًا، يَعْقُبُهُ الْمَدَدُ وَالسُّلْطَانُ وَتَسْخِيرُ الْجُنْدِ نَحْوَ الِانْطِلَاقِ وَالْخُرُوجِ.
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
بتاريخ 27-8-2026
رأيتُ خيرًا.
كنتُ في دكان صغير بجانب بيتي، وكأنني أريد شراء ماء منه، فوجدتُ شابًا في بداية الأربعينات، وكان مضطربًا وكأنه خائف.
قال لي:
«أضعتُ محفظتي، ولا أستطيع الوصول من دون أوراقي الثبوتية».
فقلتُ له:
«اهدأ، سيأتي العم صالح، واذهب معه، فسيارته معتمة ولا يراك أحد فيها».
فقال لي:
«أنا آسف، لقد ظلمتكِ من قبل».
فقلتُ له:
«أعرف من تكون وما فعلت، ولستُ غاضبة».
ثم أعطيتُه قنينة ماء دجلة، وخرجتُ وتركته في الدكان.
ولما خرجتُ، كانت الشاص العسكرية تنتظر الرجل أمام الدكان ليذهب مع العم صالح.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
الرائية مشهورة بتخصص رؤاها بامر المهدي
و سنتعامل معها ليس على ظاهرها بل مجموعة رموز ،
الذي هو اصل من اصول التعبير ،
الذي يعطي النصداقية للرؤيا .
---
«كنتُ في دكان صغير بجانب بيتي...»
< بما أن الدكان في الواقع هو صفحتها التي تنشر فيها رؤاها عن الإمام المهدي، فالدكان في الرؤيا يمثل صفحة الرائية ومنبرها الذي تعرض فيه رؤى المهدي، وليس مجرد رمز لمكان ضيق.
«فوجدتُ شابًا في بداية الأربعينات، وكان مضطربًا وكأنه خائف.»
< وجود الرجل داخل دكانها/صفحتها يربط أمره مباشرة بما تنشره الرائية عنه؛ وعلى فرض أنه الإمام المهدي، فالرؤيا تصوره في مرحلة خفاء واضطراب قبل الوصول.
«أضعتُ محفظتي، ولا أستطيع الوصول بدون أوراقي الثبوتية.»
< المشكلة متعلقة بهويته والوصول؛ أي أن أمر هويته لم يثبت أو ينكشف بعد بالصورة التي تسمح بانتقاله إلى المرحلة التالية.
«سيأتي العم صالح... سيارته معتمة لا أحد يراك فيها.»
< صالح = إصلاح الإمام المهدي؛ والإصلاح يقع في الخفاء والستر قبل أن يعرفه الناس، ثم يكون سببًا في انتقاله إلى وجهته.
«أعرف من تكون...»
< تتناسب بقوة مع دلالة الدكان/الصفحة: الرائية تتحدث عنه وتنشر رؤاه، وتعرف في الرؤيا من يكون، بينما هويته ما تزال مستورة عن عامة الناس.
صفحة الرائية ورؤاها عن الإمام المهدي → ظهور الإمام المهدي فيها وهو في الخفاء والاضطراب → تعطل الوصول بسبب خفاء هويته وعدم ظهور إثباتها → «صالح» = إصلاح الإمام المهدي في سترٍ عن الناس → معرفة الرائية به قبل انكشاف هويته للعامة → «ماء دجلة» = سلطان وقوة ورفعة ومدد مهيأ للإمام المهدي → الشاص العسكرية = جند وقوة مسخَّرة لنصرته وحمايته → الانطلاق والوصول بعد الإصلاح.
الزبدة:
على هذا التأويل، الرؤيا تُبشِّر بأن الإمام المهدي ما يزال مستور الهوية وفي مرحلة تعطل واضطراب، ثم يأتي إصلاحه في الخفاء، وبعده يُهيَّأ له السلطان والمدد والقوة، وتُسخَّر له الجنود للحماية والنصرة، ليبدأ بعدها مرحلة الانطلاق والوصول.
يجد بالذكر ان الرؤى تواترت بعشرات بما اتت به الرؤيا،
علامة تاكيد بالامر وقرب تحققه .
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ استفرغت من فيديو باليتوب ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
313H : أصحاب وصحابيات الإمام المهدي
www.facebook.com/groups/almahdi313H
موسوعــــــــة الرؤى في زمن بداية النهاية
https://almobshrat.forumarabia.com
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق