الأحد، 20 يوليو، 2014

& انه سيكون من الذين يبايعون المهدي بالحرم وانه من المقربين



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الرؤية الأولى: كنت أجري بكل قوة و كنت خائفا من شئ يطاردني لا أعرف ما هو؟ وكنت أدعو الله
أن ينجيني وكانت السماء ظلماء والريح قوية والأمطار غزيرة وهناك الكثير من البرق والرعد المدوي وكنت خائفا جدا و فجأة وصل
بيا المطاف إلي أعلى جبل فنظرت إلى أسفل فوجدت الظلام حالكا فسجدت إلى الله طالبا منه أن ينجيني وكنت أبكي بشدة و فجأة قصف
بشدة وسمعت صوتا من السماء يعاتبني ولم أستطيع أن أرفع رأسي من شدة الخوف وكنت أناجي الله بأن يسامحني و كان الصوت لا زال
يعاتبني و بعد ذالك قال لي قم يا حاتم لقد غفرت لك و إنتهت الرؤيا الأولى
مع العلم هذه الرؤيا قبل صلاة الفجر

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
تعبير الاخ ع-ا-ا
°°°°°°°°°°°°°°

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

الرؤيا الاولى :

فهي تدل على ان صاحب الرؤيا كان يعيش في ظلمات الحياة من كثرة الفتن والظلم ولم يكن عنده علم بالدين ولا يعلم الطريق الصحيح الى الله ولكن في قلبه الكثير من الخوف والحب لله ولذالك حياته كانت صعبة لان الجبل يدل على الشقاء والتعب والظلام والبرق والرعد وهذا مبين انه كان يجري بسرعة تدله على انه كان يجري لكي يكسب الرزق فهو والله اعلم مسؤل عن عائلة كبيرة وانه كان يدعوا الله يدل على اعتماد الرائي على الله بقضاء حاجاته وانه سجد لله تدل على انه يعبد الله ويدعوه وان البكاء يدل على ان الله سيفرجها عليه والعتاب من والصوت هو من الله ذاته وان المعاتبة معناها ان يا عبدي توكل علي اتخاف وانا ربك ولذالك قال له الهاتف اي الله قم يا حاتم فقد غفرت لك اي ان الله قد غفر ذنب حاتم المغفرة تدل على كثرة استغفار حاتم وان الله سيرزقه ويزيد له بالرزق ويزوجه زوجة وبنين ويزده قوةً على قوة وهذا تأويل الرؤيا الاولى جعلها الله حقاً وكان الله على كل شيِْ قدير.

°°°°°°°°°°°°°°°°°

الرؤيا الثانية: رأيت طفل صغير يتل في سورة قرآنية وكان صوته غاية في الروعة مما شد إنتباهي وعندما وصل إلى آية فيقول
لجهنم هل إمتلئتي فتقول هل من مزيد وكان قد أفحم بالبكاء و لم يستطيع إكمال قراءة السورة وإنتهت الرؤيا مع آذان الصبح

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
تعبير الاخ ع-ا-ا
°°°°°°°°°°°°°°

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

اما الرؤيا الثانية :

فهي تدل ان في عصرنا هذا اكثر اهل الارض من اهل النار لان جهنم تقول هل من مزيد ولكن صاحب الرؤيا لن يكون من اهل النار باذن الله لانه سمع الاية فالتعبير من سمع اية عذاب فقد امنه الله من العذاب اي انه باذن الله مبشر بالجنة وهذا تأويل الرؤيا الثانية جعلها الله حقاً وكان الله على كل شيءِ مقتدراً

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

الرؤيا الثالثة:كنت في زيارة بيت الله الحرام ثم سألت أحد المارة عن قبر الرسول عليه الصلاة و السلام فأرشدني إليه و ذهبت

دون تردد وما إن وقفت على ضريح سيدنا محمد(ص ل ع س) وكنت أنوي تلاوة الفاتحة عليه لاكن خطر ببالي أن هناك عدة قبور لم اقرأ

عليها الفاتحة و أن هناك متسع من الوقت عندي لقراءة الفاتحة لجميع القبور و عدت أدراجي من أول قبر فوجدت ضريح كتب عليه هذا

السيدة فاطمة الزهراء بنت الرسول (ص ل ع س) و ما إن مددت يدي لقراءة الفاتحة حتى سمعت صوت دعاء الطواف لبيك اللهم لبيك

وأكملت قراءة الفاتحة مع العلم أن هذا الصوت أصبح قويا جدا ولم أشعر كيف نزلت دموعي و دعيت إلي الله أن يثبتني مع المسلمين.

جزاء الله كل خير و الله شاهد على ما أقول
انتهى

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
تعبير الاخ ع-ا-ا
°°°°°°°°°°°°°°

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

اما الرؤيا الثالثة :

فسبحان الله هي بشرى وخير كبير للرائي انه رأى نفسه في زيارة بيت الله الحرام وساْل اين قبر الرسول تدل على ان الرائي سيحج بيت الله الحرام ويزور قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وان احد المارة ارشده الى قبر الرسول تدل على ان هناك شخص سيرشد الرائي الى امور تكون عظيمة تقربه الى سنة الله وتقربه الى الله باذنه وانه وقف على قبر الرسول صلى الله عليه وسلم اي انه سيكون من احباب الرسول المقربين عليه صلى الله عليه وسلم وانه اراد ان يقرأ سورة الفاتحة الى اهل القبور وقبر الرسول تدل على انه متمسك بسنة الحبيب عليه السلام ومحب الى اهل البيت واصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وانه وقف على قبر السيدة فاطمة عليها السلام وانه مدد يديه لكي يقرأ الفاتحة وبنفس الوقت سمع دعاء الطواف اي لبيك اللهم لبيك تدل على انه سيكون من الذين يشهدون حدثاً عظيماً سيحصل بالحرم في المستقبل لم يحدث بعد مع الرائي وانه اكمل قرأة الفاتحة واصبح صوت التلبية قوياً جداً اي هذا اثبات انه سيكون من الذين يبايعون المهدي بالحرم وانه من المقربين اما قرأة الفاتحة فهذا تأويلها للرائي من رأى في المنام سورة الفاتحة او انه يقرأها فتح الله له ابواب الدنيا وابواب الاخرة وكان مستجاب الدعوة ولن يضره الشيطان ولا القرين ولا الوسواس وكان من الحامدين العابدين الذين يستعينون بالصبر اي كان من الصابرين وسوف يوفى اجره بغير حساب وكان من المصلين الذين هم في صلاتهم خاشعون ومحافظون وهداه الله الى الصراط المستقيم وحشره الله مع الانبياء والشهداء والصديقين وكان من الذين انعم الله عليهم وابعده الله عن طريق المغضوب عليهم وعن الضالين وزاد الله له بالرزق واتاه كل ما سأل الله به ورزقه الله البنات والبنين


البدر يرمز الي المهدي عليه السلام ونوره الأبيض يرمز الي نور الاسلام الذي ينتشر ويملأ العالم


هناك تعليقان (2):