الخميس، 17 يوليو، 2014

& رؤيا عن الخليج العربي - تقسيم - ورجل غريب وعجول بيضاء




 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في اول يوم من احداث الموصل في العراق قبل رمضان التزمت الصمت فقد كنت اخشى ان يكون هناك مكيدة ومذبحة تعد لاخواننا السنة في العراق ، فقد كنت اسأل الله عز وجل بفضله وكرمه طوال الليل الى الفجر ما الذي يحدث ؟!واسأله بلطفه ان يلطف بنا ، نمت بعد صلاة الفجر

ورايت التالي وهي رؤيا مقسمة الى ثلاث مشاهد .

المشهد الاول :

رايت انني في بيت جارة لنا في دمشق قديما وكنت اقف معها في غرفة الجلوس والبيت كله متغير بحيث قاموا بعمل تقسيمات جديدة في المنزل ولفت نظري المشاهد التالية ، ممر جديد يقسم البيت من المنتصف واستغربت كيف قاموا ببناءه ، غرفتين نوم صغيرات جدا جدا بحيث الغرفة الواحدة تتسع لتخت طابقين فقط وكانت ابنتها تنام في احداها ، لايوجد مطبخ في المنزل ، سالتها عن الغرفة التي نقف فيها فقالت نزلت عليها قذيفة اعدنا بناءها ، التقسيم اجمالا غير منظم فهناك مساحات على حساب مساحات اخرى .

لانتقل بعدها مباشرة الى مشهد اخر وهو :

اني اسير في احد الازقة وكان هناك رجل ينتظرني ابتسم عندما راني قادمة وسار بجنبي ولم نتحدث سويا وفي الحقيقة ماعرفت من هو لا بالمنام ولا بالواقع ومواصفاته رجل طويل اشقر شعره اشقر نحاسي وله لحية خفيفة .

انتقلت بعدها لمشهد ثالث :

اني وهذا الرجل نجلس على تلة نراقب تحتنا المشهد التالي
جبل ينحدر منه طريق ترابي ضيق جدا على طرفي الطريق هناك وديان واذكر ان عددها اربعة وتبدو انها وديان مصطنعة وليست طبيعية لانها تأخذ شكل المربع ، وفي كل وادي صنف من الحيوانات لا اذكر انواعها ولكن كانها مسوخ فقط الوادي الذي كان اقربهم الينا كانت فيه حيوانات على شكلرأسها على شكل الاخطبوط ، المهم الوضع كان فوضى كبيرة وهرج ومرج وقتل وكل صنف يتقاتل مع نفسه ، وإذ بمجموعة عجول صغيرة بيضاء كالثلج وعددها اقل من عشرة تنزل مسرعة من اعلى الجبل على الطريق الترابي الضيق وعندما وصلوا الى منطقة الوديان ارتبكوا وانا كنت انظر اليهم وخائفة جدا عليهم فقلت للرجل الذي بجانبي ساعدهم فنظرت الى السماء فوجدت ان الرجل الذي كان بجانبي على ظهر غيم ممسك به وكأنه في وضعية سجود ولكن يرفع راسه قليلا ينظر اتجاه العجول وينزل باتجاههم بسرعة وقد تغير شكله قليلا بحيث اصبح شعره اطول الى الكتفين . انتهى

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
تعبير الاخ عماد احمد السعودي
°°°°°°°°°°°°°°

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

 اما تأويل هذه الرؤيا فتدل على تقسيم بلد الرائي وكذالك العرب الى قسمين قسم حق وقسم باطل ولكن كل منهم يرى انهم على حق .

والمشهد الثاني:

 ان الدنيا كانه ممسوخة من كثرة الفتن والقتل وسفك الدماء والرجل هو عيسى ابن مريم عليه السلام والعجول التي عددها اقل من عشرة تدل على ان عدد العجول هو الباقي للنصارى في هذه الدنيا ومن بعدها سيزول وسيفقد الدول النصارنية قوتها ومن ثم نزول سيدنا عيسى الى الارض وهذا تأويل رؤياك

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
تعبير الاخ علامه فارقه
°°°°°°°°°°°°°°

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

 الرؤيا تتحدث عما جرى على ارض الموصل وان اوله ظلم عظيم ثم تتغير الامور الى افضل والله اعلم


بلد الرائي : من الاردن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق