
« عُلُوِّ سُلْطَانِ الْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ عَلَى حُكْمِ النِّظَامِ الْجَبْرِيِّ الْفِرْعَوْنِيِّ»
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
«وَتَسَلُّمِهِ رَايَةَ الْبَيْعَةِ وَالْقِيَادَةِ، تَمْهِيدًا لِإِقَامَةِ حُكْمِ الْعَدْلِ وَالْإِصْلَاحِ!».
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
السبت 1 أغسطس 2026م
تقول الرائية:
رأيتُ أبا الهول والأهرامات الثلاثة ليلًا قبيل الفجر، فنزل نسر أبيض من السماء وحطّ على رأس أبي الهول، فأضاء بنور شديد، خصوصًا عيناه.
ثم ظهر نسر أبيض مماثل يحمل راية بيضاء كُتب عليها بالأخضر:
«لا إله إلا الله، البيعة لله، محمد رسول الله»،
وسلّمها للنسر الأول، فتحوّل إلى الإمام المهدي، مرتديًا الأبيض، وشبيهًا بنبي الله عيسى عليه السلام في هيئته وشعره، مع اختلاف يسير في الملامح والطول.
ابتسم المهدي للنسر الثاني، وأشار إليه ليجلس على كتفه الأيمن، وقال:
«أنت الصادق الصدّيق، يا صاحب الهرم الثاني»،
ثم قرأ سورة الفاتحة.
انتهت الرؤيا.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
يرمز أبو الهول إلى حارس مُلك فراعنة هذا العصر، بما يمثّله من نظام حكم جبري متجبّر ومتكبّر وطاغٍ، أما وقوف النسر الأبيض على رأسه، ثم تحوّله إلى الإمام المهدي، فيرمز إلى علوّ سلطان الإمام المهدي على تلك السلطة الجبرية الطاغية، والسيطرة عليها وإخضاع نفوذها وكسر هيمنتها. وإضاءة أبي الهول، ولا سيما عينيه، قد ترمز إلى انكشاف أمر ذلك النظام وحدوث تحوّل جذري في موازين السلطة والحكم بمصر. أما النسر الأبيض الثاني فيرمز إلى نصيرٍ صادق للمهدي وشريكٍ في مهمته، وتسليمه الراية البيضاء المكتوب عليها بالأخضر «لا إله إلا الله، البيعة لله، محمد رسول الله» يرمز إلى انتقال راية القيادة والبيعة إلى الإمام المهدي، وإقامة سلطان قائم على التوحيد والعدل. وأما لباس المهدي الأبيض وشبهه بنبي الله عيسى عليه السلام في هيئته وشعره، مع اختلاف الملامح والطول، فيرمزان إلى الطهارة والصلاح والزهد والتواضع والرحمة، واشتراكهما في رسالة الإصلاح وإقامة العدل ومحاربة الظلم والطغيان، دون أن يعني ذلك التطابق بين شخصيهما. وتتضافر هذه الرموز لتصوير انتقال السلطة من حكم جبري طاغٍ إلى حكم قائم على العدل والدين، في إطار التعبير الرمزي للرؤيا دون الجزم بوقوعه.
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم









