الخميس، 14 أغسطس 2014

اعتذر عن تفصيل التعبير لكن الرؤيا مبشرة جدا .. في وقت الصيف ستحصل مفاجات مبشرة للمسلمين








السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شاهدت الرسول صلى الله عليه وسلم واقفا وخلفه الصحابه واقفين كالصف من خلفه ولم اعرف احد منهم وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يبشر بالنصر ويقول ستنصرون وانا اقول متى قال اذا مطرتم صيفا
كان الرسول اقصر قامه من الصحابه وجهه ابيض شديد سواد شعر اللحيه يلبس العمامه
كانه القمر بدرا
استيقضت من النوم ولم اعرف مالمقصود بتمطرون صيفا ولكن بعد مده لا تتجاوز الشهر رئيت رؤيه اخرى وكانه شخص يهمس في اذني وكان يقول هل تريد ان تعرف متى تمطرون صيفا قلت نعم واذا بي اشاهد سحابه كانها الترس او الدائرة وكانت على وسط نجد الرياض وكانت تتوسع مع جميع الجهات وهطل منها امطار شديده جرفت الارض والتربه وكنت كاني اشاهد ذالك على قناة الجزيرة و قطع البث وعندها غضبت من قطعه فقال لي نفس الهامس في اذني لا تحزن فاذا بي ارفع الى السماء وكنت اشاهد شبه الجزيرة العربيه كصور الاقمار الاصطناعيه فشاهدت تلك السحابه الدائريه وكانت على وسط نجد واذا بي التفت يسارا فاشاهد سحب كانها خيوط رفيعه جدا تتكون في وسط افريقيا كانها جنوب تونس وجنوب الجزائر ثم
تتقدم باتجاه الشرق وكلما اقاربت من البحر الاحمر
ازدادت اتساعا شمال وجنوب وازدادت سماكه حتى عبرت البحر الاحمر من شمال ووسط السودان وجنوب مصر وكانت تزداد اتساعا وسماكه حتى وصلت الحجاز واستقرت من مكه الى المدينه وتراصت حتى غطت جبال الحجاز ما بينهما ثم اتجهت شمال ناحية الشام فوصلت الشام ولا زالت بقاياها ومددها يخرج من تلك المنطقه الواقعه ما بينهما

ارجوا من الاخ علامه فارقه تعببر الرؤيه خصوصا بعد احداث الخليج الاخيره​

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
تعبير الاخ علامه فارقه
°°°°°°°°°°°°°°

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

 اعتذر عن تفصيل التعبير لكن الرؤيا مبشرة جدا وخصوصا في وقت الصيف ستحصل مفاجات مبشرة للمسلمين والله اعلم


°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
تعبير الاخ عماد احمد السعودي
°°°°°°°°°°°°°°

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

هذه رؤية حق وقول الرسول حق تدل على ان النصر لن يحدث حتى يعذب المسلمين وتنزع البركة اما العذاب فكلمة مطر لم تذكر بالكتاب الحكيم الا وكان فيها عذاب على سبيل المثال قال تعالى وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا ۖ فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنذَرِينَ( سورة النمل 58 )

اما نزوع البركة روي عن الرسول -ص- مامعناه إذاغضب الله على قوم جعل صيفهم شتاء وشتاءهم صيفا ولذالك يجب ان يعذب ويبتلى كل هذه البلاد لكي ينتصر المسلمون نجد ووسط افريقيا وجنوب تونس وجنوب الجزائر ووسط السودان وجنوب مصر والحجاز الشام ومن ثم تدخل مكة والمدينة ثم يأتي النصر باذن الله وهذا قول الرسول صلى الله عليه وسم وهذا تأويل رؤياك والله اعلى واعلم

اتحاد نصراني شيعي و متاسلمين لمحاربة الجهاد





حسن يعقوب-بوش الابن-بشار الاسد-المالكي
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه رؤية رأتها إحدى الأخوات و أرسلتها لي في الخاص لأضعها لها في موضوع
اسمي اسراء عمري 42 سنة ربة بيت لدي ابنتان كنت قد صليت ركعتين ادعو بها على كل من ظلم الشعب السوري ورأيت الرؤيا مع اذن الفجر رايتها في نهاية الشهر التاسع لا اذكر اليوم بالضبط
الرؤياالسلام عليكم انا من العراق رأيت قبل عشرة شهوربأن بوش الابن وبشار الاسد
ونوري المالكي يقفون على منصة وكانها للخطبة وكان امامهم رجلين احدهم من المجاهدين ويلبس عمامه بيضاء والاخر شيعي يرتدي عمامه سوداء
وكان المجاهد منزعج منهم ويقول للرؤساء بانه يجب ان يعلمو الاطفال في المدارس القران والشرع وكان الرجل الشيعي لايقبل وكذلك الرؤساء
فجأة ظهر الشيخ محمد حسن يعقوب واقف بجانب الرؤساء وهو مبتسم ويقول لهم الاهؤلاء لاتعترضو على كلامه
وكان يرفع يده ويشير الى الرجل المجاهد ثم اختفى الشيخ وبعده خرج الاسد من باب عالي وهو غاضب ثم قال بوش للمالكي وهو ضاحكا اخرج الى بيتك يا مالكي وخرج وبعدهم بوش . انتهى.

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
تعبير الاخ علامه فارقه
°°°°°°°°°°°°°°

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

الرؤيا تتحدث عن توحد المواقف مع الكثير مثل النصارى والشيعه وبعض العلماء حتى يقفوا بوجه الجهاد والله اعلم

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
تعبير الاخ عماد احمد السعودي
°°°°°°°°°°°°°°

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

اما تأويل هذه الرؤيافتدل على ان المالكي وبوش الكافر الملعون وبشار المجرم كلهم لا يحبون شرع الله ودينه وكلهم يحاربون الاسلام في كل مكان وانهم من اخوان الشيطان وان المجاهدون فقط يطالبون الحكومات بان يرجع الدين الاسلامي والقران لكي يكون الدستور وان يحكم الحكام بحكم الله ولكنهم لا يريدون ذالك ويحاربون المجاهدون وان الشيخ يقول لهم اي شيوخ الدين الذين لا يخافون لومة لائم يقولون لهم استيجبوا لطلب المجاهدين افضل لكم ولكنهم لا يريدون الاسلام ولذالك سيأخذ الله جورج بوش الكافر وبشار المجرم و ينزع الملك عن المالكي ويدمر الله عروش جورج بش اي امريكيا وحزب بشار ويهزمهم شر هزيمة وينتصر المجاهدون باذن الله وهذا تأويل رؤياك جعلها الله حقاً وكان الله على كل شيِْ مقتدراً




الأربعاء، 13 أغسطس 2014

الجيش اللبناني ينحاز للشيعة ويشارك في قتل أهل قرية عرسال


الدكتور إياد قنبي يشرح حقيقية الأوضاع في قرية عرسال الحدودية ما بين لبنان وسوريا،
 ويتهم الجيش اللبناني بتأجيج الوضع هناك والانحياز للشيعة .





& 2014-‎08-‎14 - مراسل الجزيرة: غارة إسرائيلية ثانية على غزة وإسرائيل تقول إنها ترد على إطلاق صواريخ


‎2014-‎08-‎14

مراسل الجزيرة: غارة إسرائيلية ثانية على غزة وإسرائيل تقول إنها ترد على إطلاق صواريخ

مراسل الجزيرة: الطائرات الحربية الإسرائيلية تشن غارة شرقي مدينة غزة

============

غزة.. إسرائيل تشن غارات جوية رغم الهدنة الجديدة

‎2014-‎08-‎14
القاهرة - فرانس برس

شن الطيران الإسرائيلي اربع غارات على قطاع غزة بعد دخول التهدئة الجديدة حيز التنفيذ، وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو يأمر الجيش الإسرائيلي بالرد على إطلاق الصواريخ من غزة.


وأعلن عزام الأحمد رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة الأربعاء أن الهدنة الجديدة التي تم التوصل إليها في قطاع غزة بين الفصائل الفلسطينية واسرائيل ستكون لمدة خمسة أيام بعد ان كان مسؤولون قالوا في وقت سابق أنها لثلاثة ايام فقط.

وقال عزام الاحمد للصحافيين في القاهرة ان التهدئة الجديدة "ستكون لمدة 120 ساعة أي خمسة ايام" تبدأ منتصف ليل الاربعاء-الخميس (الاربعاء 21,00 بتوقيت غرينتش).

واوضح الاحمد ان هناك حاجة لمزيد من الوقت لمناقشة بعض النقاط الخلافية مع اسرائيل للتوصل لاتفاق هدنة دائم.

واضاف الاحمد هناك مفاوضات مستمرة في مصر بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي من أجل التوصل لتثبيت وقف اطلاق النار يؤدي لوقف العدوان (...) والحصار برا وبحرا على قطاع غزة".

وسيغادر الوفد الفلسطيني القاهرة للتشاور مع القيادة الفلسطينية.

وقال الاحمد انه يرجو ان يعود الى القاهرة في المرة القادمة من اجل "اعلان اتفاق لتثبيت وقف اطلاق النار وينهي العدوان على غزة".

واتفق الفلسطينيون وإسرائيل الاربعاء، على تمديد اتفاق التهدئة في قطاع غزة بعدما فشل الطرفان في التوصل لاتفاق هدنة دائمة في المباحثات غير المباشرة التي تجرى في القاهرة بوساطة مصرية، كما اعلن مسؤولون.

بدوره أكد عضو الوفد الفلسطيني في القاهرة عزت الرشق في وقت سابق ان تمديد وقف اطلاق النار لمدة 72 ساعة هو لمزيد من التشاور.

وكانت إسرائيل اعلنت في وقت سابق الاربعاء موافقتها على تمديد التهدئة لمدة 72 ساعة اخرى.

ويأتي هذا التمديد في محاولة لتجنب تجدد القتال بعدما اعلن مسؤولون فلسطينيون عن استمرار وجود خلافات للتوصل لاتفاق هدنة دائمة ينهي القتال الذي اسقط اكثر من 2000 قتيل منذ اندلاعه في 8 تموز/يوليو الفائت.
حماس تنفي اطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل

وكان صاروخ قد اطلق من قطاع غزة سقط على جنوب اسرائيل قبل ساعتين من انتهاء تهدئة لمدة 72 ساعة، بحسب ما اعلنت الشرطة الاسرائيلية.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا سمري "سقط صاروخ في منطقة مفتوحة" شمال قطاع غزة قرب الحدود" دون ايقاع اصابات او اضرار".

بينما اكدت متحدثة باسم الجيش ان هناك "صفارات انذار واطلاق صواريخ" دون ان تحدد اعداد الصواريخ التي سقطت على جنوب اسرائيل.

من جانبه قال سامي ابو زهري المتحدث باسم حركة حماس في غزة في بيان صحافي مقتضب ان حماس "تنفي اطلاق اي صواريخ باتجاه الاحتلال مساء اليوم".

ولم يتبن أي فصيل فلسطيني مسؤوليته عن اطلاق هذا الصاروخ.

‫ & القسام تواصل صناعة الصواريخ رغم العدوان الصهيوني


بثت فضائية الأقصى الفلسطينية التابعة لحركة "حماس" مقطع فيديو مصور لكتائب الشهيد عز الدين القسام، يظهر استمرار عناصر الكتائب في تصنيع الصواريخ خلال العدوان على قطاع غزة.

& العمال في مصر سيكونون مستعبدين من الحكومة و لن يأخذوا كامل اجورهم ....

ـــــــــــــــــــ الرؤيــــــــــــــــــا ـــــــــــــــــــ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم


رايتها اول يوم رمضان
اخي حفظكم الله وتقبل منكم واعتق رقابكم من النار
انا سريع النسيان بسبب السحر
سادكر ما اتدكره
رايت نفسي في بلاد الصين
اتجول على محلاتها لارى بضائعها
ورايت رجلا مصريا يسالني عن بضاعه معينة
فقلت له ما معناه المستوردين في مصر يدخلون على المنتجين ويطلبون منهم تقليل الجودة

حتى ينزل السعر فتكون رخيصة على حساب قلة الجودة
هدا ما اتدكره
تنبيه لم افكر في السفر للصين
ربما اتت كخاطر فقط ولكن من زمن بعيد
دعوت الله قبلها في قيام اليل ان ييسر ي الرزق والزواج واصلاح حال مصر والمسلمين
مصري

ـــــــــــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــــــــــ
ابى حفص
ـــــــــــــــــــ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

اما تأويل رؤياك فتدل على ان مصر ستصبح مثل الصين اي ان العمال في مصر لن يأخذوا كامل اجورهم وانهم سيكونون مستعبدين من الحكومة المصرية وليس لهم اي حقوق وان الدولة لا تقدر جهد الناجحين والمبدعين وهذا تأوبل رؤياك


& مقارنة بسيطة بين كتائب القسام وجيوش العرب

تائب القسام VS الجيوش العربية
-فرق بين المقاومة التي تبني وتعمل لتطوير اجهزتها.. وبين جيوش العرب التي ترقص وتميل

& كاتب بريطاني: السيسي مصدر أساسي للفوضى في الشرق الأوسط

أسرار عربية – متابعات:
كتب الصحفي والكاتب البريطاني المعروف ديفيد هيرست مقالاً في جريدة “هافنغتون بوست” الالكترونية في الذكرى السنوية الاولى لمذبحة ميداني “رابعة” و”النهضة” في مصر، حيث خلص الى نتيجة مفادها أن المشير عبد الفتاح السيسي هو أحد المصادر الأساسية للفوضى في منطقة الشرق الأوسط.
وقال هيرست إن السيسي ومعه وزير داخليته محمد ابراهيم، وعدد من الشخصيات بينهم رئيس المخابرات المصرية محمد التهامي، ارتكبوا جرائم ضد الانسانية، وذلك بقتلهم العدد الأكبر في تاريخ الانسانية من المتظاهرين في يوم واحد، ودعا هيرست في مقاله الى ملاحقة السيسي والشخصيات المساندة له أمام المحكمة الجنائية الدولية والمحاكم الوطنية وعدم السماح لهم بالافلات من وجه العدالة.
كما دعا هيرست في مقاله العالم الغربي الى وقف تصدير الأسلحة الى مصر، لن النظام القمعي هناك يقوم باستخدامها ضد شعبه.
وجاء مقال هيرست على خلفية تقرير منظمة “هيومان رايتس وتش” الذي قال إنها لأول مرة تتمكن من توثيق أسماء القتلة بالتحديد، وتذكر في تقريرها الشخصيات المسؤولة عن ارتكاب مجزرتي “رابعة” و”النهضة”، وهو ما يعني أن يحوزة العالم اليوم وثيقة ذات اعتبار لادانة سفاكي الدماء من المجرمين، يمكن استخدامها كدليل لجرهم الى القضاء الدولي ونيل عقابهم على ما فعلوا.
وانتقد هيرست قلادة الملك عبد الله بن عبد العزيز التي منحها للسيسي، وقال إنها تأتي بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لمذبحة “رابعة”، إلا أن هذا الأمر ليس بمحض الصدفة، وإنما ثمة علاقة وثيقة بين التكريم السعودي وبين الذكرى.
وفيما يلي النص الكامل لمقال ديفيد هيرست مترجماً الى العربية:
السيسي ولعنة رابعة
بقلم: ديفيد هيرست
قلادة الملك عبد العزيز هي أعلى وسام يمكن أن تضفيه المملكة العربية السعودية على رؤساء الدول الزائرين. وقد زينت رقاب “رجال مرموقين” من أمثال جورج دبليو بوش، وفلاديمير بوتين، وبشار الأسد. يوم الأحد الماضي، وضع خادم الحرمين الشريفين القلادة حول عنق رئيس مصر عبد الفتاح السيسي، الرجل الذي قالت عنه اليوم منظمة هيومان رايتس واتش إنه ينبغي أن يحقق معه في تهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.


قد يكون إضفاء هذا الشرف الرفيع على السيسي من قبل مموله مجرد صدفة. إلا أن المرجح أنه رد فعل عصبي آخر على حدث أكبر وأكثر شؤماً، إذ يصادف هذا الأسبوع الذكرى السنوية الأولى لمذبحتين ارتكبتا في وسط القاهرة تقول منظمة هيومان رايتس واتش إنهما سيخلدان في التاريخ على أنهما من أكبر جرائم القتل التي ارتكبت بحق متظاهرين في يوم واحد، أكثر من مذبحة ميدان تيانمان (في العاصمة الصينية) وتضاهي حجم مذبحة أنديجان في أوزبكستان. لاشك أن ذلك ادعاء كبير، ولكن هذه المنظمة لديها من الخبرة والدراية ما يؤهلها لقول ذلك.

وليست منظمة هيومان رايتس واتش من المنظمات التي تستسلم أو تتخلى عن القيام بواجبها. ها هي المنظمة تصدر تقريراً شاملاً يوثق تحقيقات قامت بها على مدى عام كامل في أحداث المجازر التي وقعت حينما فضت سلطات الانقلاب في مصر اعتصامين كبيرين في ميدان رابعة العدوية وفي ميدان النهضة في الرابع عشر من أغسطس من العام الماضي. يسمي التقرير السيسي واثنين آخرين من المسؤولين متهماً إياهم بالمسؤولية المباشرة وإصدار الأوامر بالقتل. ليس هذا فحسب، بل تتهم هيومان رايتس واتش هؤلاء الأشخاص بأنهم خططوا لارتكاب المجازر سلفاً، بدليل أن مسؤولين في وزارة الداخلية كانوا قد كشفوا النقاب في لقاء بمنظمات حقوق الإنسان تسعة أيام قبل فض الاعتصامين بأنهم يتوقعون أن يصل عدد القتلى إلى 3500 إنسان.

بوصفه وزيراً للدفاع آنذاك، كان السيسي هو صاحب الأمر والنهي داخل القوات المسلحة وقد اعترف بأنه قضى “أياماً طويلة جداً يبحث في التفاصيل” المتعلقة بفض اعتصام رابعة. أما محمد إبراهيم، وزير الداخلية، فهو الذي وضع خطة الفض واعترف بأنه أمر القوات الخاصة بأن “تتقدم وتطهر” المباني داخل الميدان. وأما مدحت منشاوي، قائد القوات الخاصة والمسؤول عن تنفيذ عملية رابعة، فقد تفاخر بأنه أخبر محمد إبراهيم بأننا “سوف نهاجم مهما كلفنا ذلك”.

إضافة إلى ذلك يوجه تقرير منظمة هيومان راتيس واتش تهماً بالضلوع في ارتكاب المذابح إلى كل من: محمد فريد التهامي، رئيس المخابرات العامة، وإلى ثمانية من نواب وزير الداخلية، وإلى ثلاثة قادة من داخل الجيش، وإلى عدد من كبار موظفي الدولة.

تفيد الأدلة المتواترة من أقوال شهود العيان أن عدد الأسلحة النارية التي استخدمها أشخاص ينتسبون إلى المعتصمين كانت محدودة، فمحمد إبراهيم نفسه قال بأنه تم حيازة خمس عشرة بندقية. إذا صح ذلك، فإنه يعزز الأدلة التي تشير إلى أن الشرطة فتكت بمئات المتظاهرين غير المسلحين وبأنها فتحت النيران بشكل عشوائي على جمهور المعتصمين من مواقع اتخذتها على أسطح البنايات أو من على ظهور العربات المصفحة، ولئن دل ذلك على شيء فإنه يدل على أن عناصر الشرطة لم تكن تخشى من أن يبادلها أحد إطلاق النار. لقد خططت الحكومة المصرية ثم نفذت عملية الفض العنيفة مع علمها المسبق بأنها يمكن أن تنجم عن قتل عدد كبير من المعتصمين، ولم تبذل أدنى جهد في إنذار الناس وتوفير مخارج آمنة لهم، كما يقول تقرير منظمة هيومان رايتس واتش.

لهذا التقرير أهمية بالغة، ويمكن تفصيل ذلك إلى ثلاثة أبعاد. أما البعد الأول فيتعلق بتسلسل المواقع القيادية وبالمسؤولية عن إصدار الأوامر، وكلاهما أساسي إذا ما أريد التقاضي بنجاح أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، وذلك أنها المرة الأولى التي يجري فيها التحقيق وتحديد هوية المتهمين من قبل منظمة حقوق إنسان عالمية بهذا الحجم وبهذه المكانة المرموقة. ورغم أن مصر ليست دولة طرفاً في المحكمة الجنائية الدولية، ورغم أن المحكمة الجنائية الدولية ذاتها وضعت عراقيل في طريق مقاضاة المسؤولين عن المذابح، إلا أن تقارير منظمة هيومان رايتس واتش ذات مصداقية عالية وقد تحفز على تفعيل صلاحيات وطنية معينة (في دول حول العالم)  تقود إلى توجيه تهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية بحق أعضاء الحكومة المصرية. وهذه هي المرة الأولى كذلك التي يثبت فيها التحري والتقصي بطلان حجة الحكومة المصرية بأن قواتها كانت ترد على النيران التي كانت تطلق عليها.

وثالثاً، يؤسس التقرير للمسؤولية الجنائية المستمرة لتلك الحكومات التي تستمر في تسليح نظام السيسي في مصر وتستمر في التعامل معه بشكل رسمي.

لم تتوقف بتاتاً انتهاكات نظام السيسي لحقوق الإنسان، بل لقد أثبت قتل ما يزيد عن ألف متظاهر في أغسطس من العام الماضي أن ذلك لم يكن سوى بداية عهد من الرعب تسلط على مختلف مكونات الطيف السياسي المعارض له، سواء كانت علمانية أو إسلامية، وشمل حتى تلك الجماعات التي نزعت في البداية نحو تأييد الانقلاب الدموي الذي أطاح بالرئيس السابق محمد مرسي بل وأيدت اعتقاله وسجنه. ما لبثت جرائم القتل الجماعي أن توالت، مثل ما جرى في الثاني من أكتوبر 2013 وفي الخامس والعشرين من يناير من هذا العام. ويقدر عدد الذين ألقي القبض عليهم في عمليات القمع والملاحقة بما لا يقل عن 22 ألف شخص.

رغم ما صدر عن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية من شجب وانتقادات وصفت أعمال القتل بأنها لم تكن مبررة، إلا أنهما ما يزالان يدعمان بفاعلية هذ النظام المغموسة أياديه في دماء المصريين. كانت واشنطن قد علقت جزءاً من مساعداتها العسكرية في أكتوبر من العام الماضي إلا أنها أعلنت في إبريل عن نيتها برفع الحظر عن تسليم عشر طائرات عمودية من نوع أباتشي وما قيمته 650 مليون دولار من المساعدات على اعتبار أنها إنما تساعد في مكافحة الإرهاب وتخدم المصالح الأمنية القومية.

أعربت ساره لييه ويتسون، مديرة قسم الشرق الأوسط في منظمة هيومان رايتس واتش – والتي منعت هي والمدير التنفيذي للمنظمة كينيث روث من دخول مصر هذا الأسبوع – عن أملها في ان يشكل هذا التقرير الأساس الذي يعتمد عليه الكونغرس الأمريكي في حظر كل أشكال العون العسكري لمصر، وقالت: “توصيتنا الواضحة من خلال هذا التقرير أننا لا نرغب في رؤية السلاح الذي يستخدم في قمع الناس محلياً يرد إلى مصر من المجتمع الدولي وبشكل خاص من الولايات المتحدة الأمريكية. وقد دعونا وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى التصريح بوضوح أن مصر لا تنطبق عليها شروط استحقاق المساعدة العسكرية”.

وهناك نقطة تتعلق بإطار أوسع، حيث أن الأشخاص الذين ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية ما يزالون يسعون لتحقيق قبول دولي واعتراف بأدوارهم، فالتهامي على سبيل المثال هو الشخص الذي يتزعم جهود التفاوض على هدنة بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية في غزة، وبإمكان السيسي السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية دون أن يخشى الاعتقال، رغم أن الجرائم التي ينبغي أن يحقق معه بشأنها بلغت من الخطورة ما يجعلها خاضعة للمساءلة أمام جهات الاختصاص القضائي على المستوى العالمي ومحلياً في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا وأمام المحاكم البريطانية.

القضية التي تتبناها منظمة هيومان رايتس واتش يمكن عرضها ببساطة على النحو التالي: إذا كان رد مصر على المجازر هو منح مكافآت مالية للذين ارتكبوها وإقامة نصب تذكارية لتكريمهم، فقد آن الأوان لأن يتصرف المجتمع الدولي، سواء من خلال هيئة تابعة للأمم المتحدة أو الجامعة العربية أو الاتحاد الأفريقي. إلا أن شيئاً من ذلك لن يحدث، بالطبع، لأنه – وكما كان عليه الحال مع جيل من طواغيت أمريكا اللاتينية من قبل – هؤلاء الرجال ما هم إلا حلفاء للغرب، توفر لهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الحماية من خلال الصمت على ما يرتكبونه من جرائم. ولذلك، يمكن إضافة إلى ما حاصل الآن أن يكون لهم دور في الصراعات الأهلية الأخرى مثل الصراع الدائر حالياً في ليبيا. ليكن معلوماً أنه طالما استمر السيسي في التمتع بالحماية من الملاحقة والمحاسبة على جرائمه، فإنه سيظل مصدراً أساسياً من مصادر انتشار الفوضى والقلاقل في منطقة الشرق الأوسط.

لقد بدأت لتوها معركة إحقاق الحق والكشف عما جرى بالضبط في القاهرة يوم 14 أغسطس من العام الماضي. رغم أن طريق السيسي نحو الهلاك قد يكون طريقاً طويلاً إلا أن تقرير منظمة هيومان رايتس واتش سيضمن أن يظل زعيم الانقلابيين في مصر مطارداً من قبل أشباح ضحاياه في رابعة إلى أن يهلك.

& هيومان رايتس وتش: فض “رابعة” أحد أبشع مذابح العصر الحديث



القاهرة – أسرار عربية – متابعات:
فضحت منظمة “هيومان رايتس وتش” النظام المصري الجديد، حيث كانت طوال عام مضى تعمل على توثيق جريمتي “رابعة” و”النهضة”، لتصدر تقريرا تاريخياً يمثل وثيقة إدانة غير مسبوقة بحق عدد من أركان نظام السيسي الذين ارتكبوا المذبحة بحق متظاهرين مدنيين أبرياء. 
وقالت المنظمة في التقرير الذي نشرته اليوم الثلاثاء 12 آب/ أغسطس 2014 بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لفض اعتصامي “رابعة” و”النهضة” إن “قوات الأمن المصرية نفذت واحدة من أكبر عمليات قتل المتظاهرين في العالم خلال يوم واحد في التاريخ الحديث”، وذلك في فضها اعتصام رابعة العدوية لأنصار الرئيس الشرعي المنتخب محمد مرسي في 14 آب/ أغسطس العام الماضي.

وحمل التقرير عنوان “حسب الخطة: مذبحة رابعة والقتل الجماعي للمتظاهرين في مصر”، بمناسبة مرور عام على فض قوات الأمن اعتصامي “رابعة العدوية” و”النهضة”، في 14 آب /أغسطس عام 2013.

وتقول المنظمة الدولية إن التقرير الذي يتألف من 195 صفحة، “يوثق كيف فتحت قوات الشرطة والجيش المصري النار بالذخيرة الحية بشكل ممنهج على حشود من المتظاهرين المعارضين لإطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسى في 3 تموز/ يوليو عام 2013، خلال ست مظاهرات في شهري  تموز/ يوليو ، وآب/ أغسطس عام 2013، ما أسفر عن قتل 1150 شخصا على الأقل، وكيف لم يخضع أحد للمساءلة القانونية بعد مرور عام”.

ويتضمن التقرير “دراسة تفصيلية لتخطيط وتنفيذ فض اعتصام ميدان رابعة العدوية، حيث نظم عشرات الآلاف من أنصار مرسي بينهم النساء والأطفال اعتصاما مفتوحا سلميا إلى حد كبير، في الفترة من 3 تموز/ يوليو إلى 14 آب/أغسطس، للمطالبة بإعادة مرسي”.

واستخدمت “رايتس ووتش” صور الأقمار الصناعية في ليلة واحدة من أيام الاعتصام، 2 أغسطس، لتقدير أن ما يقرب من 85 ألف متظاهر كانوا في الميدان في تلك الليلة”.

وقالت إنه “في 14 آب/ أغسطس، هاجمت قوات الأمن مخيم احتجاج رابعة من كل مداخله الرئيسية، وذلك باستخدام ناقلات الجنود المدرعة والجرافات، والقوات البرية، والقناصة. وأصدرت قوات الأمن القليل من التحذير الفعال وفتحت النار على الحشود الكبيرة، ولم تترك مجالا للمتظاهرين للخروج الآمن لنحو 12 ساعة”.

وتابعت المنظمة في التقرير “وأطلقت قوات الأمن النار على المرافق الطبية المؤقتة ووضعت القناصة لاستهداف كل من يسعون إلى دخول أو الخروج من مستشفى رابعة. في نهاية اليوم، أُضرِمت النيران في المنصة المركزية، والمستشفى الميداني، والمسجد، والطابق الأول من مستشفى رابعة، على الأرجح من قبل قوات الأمن”.

وأضافت: “زعم مسؤولون حكوميون أن استخدام القوة جاء ردا على العنف بما في ذلك إطلاق النار، من قبل المحتجين. اكتشفت هيومن رايتس ووتش أنه بالإضافة إلى مئات من المتظاهرين الذين ألقوا الحجارة وقنابل المولوتوف على الشرطة بمجرد بدء الهجوم، أطلق المتظاهرون النار على الشرطة في بضع حالات على الأقل”.

واستطرد التقرير: “وفقا لمصلحة الطب الشرعي الرسمية، قتل 8 من عناصر الشرطة أثناء تفريق رابعة. وبعد تفريق الاعتصام بالكامل في 14 آب/أغسطس، أعلن وزير الداخلية محمد إبراهيم أن قواته عثرت على 15 بندقية في الميدان، وهذا الرقم، إذا كان دقيقا، يشير إلى أن قلة من المتظاهرين كانوا مسلحين، ويعزز الأدلة التي جمعتها هيومن رايتس ووتش بأن الشرطة قتلت مئات المتظاهرين العزل”.

كما قالت “هيومن رايتس ووتش” إنها وثقت “5 حوادث أخرى لعمليات قتل غير قانونية في شهري تموز/ يوليو، وآب/أغسطس عام 2013″، كانت كالتالي بحسب نص التقرير:

- “في 5 يوليو/ تموز 2013، قتل الجنود خمسة متظاهرين خارج مقر الحرس الجمهوري شرقي القاهرة، بينهم واحد كان فقط يحاول وضع ملصق مرسي على سياج خارج المقر. وسجلت عملية القتل في تسجيل مصور.

- في 8 يوليو/ تموز 2013، فتحت قوات الجيش والشرطة النار على حشود من أنصار مرسي في اعتصام سلمي أمام مقر الحرس الجمهوري، ما أسفر عن مقتل 61 شخصا على الأقل، ومقتل اثنين من ضباط الشرطة.

- في 27 يوليو/ تموز 2013، فتحت الشرطة النار على مسيرة لأنصار مرسي بالقرب من النصب التذكاري (المنصة) شرقي القاهرة، ما أسفر عن مقتل 95 متظاهرا على الأقل، ومقتل شرطي في الاشتباكات.

- في 14 أغسطس/ آب 2013، فرقت قوات الأمن اعتصاما في ميدان النهضة، ما أسفر عن مقتل 87 متظاهرا على الأقل، وأسفرت الاشتباكات التي وقعت عن مقتل اثنين من الشرطة.

- في 16 أغسطس/ آب 2013، فتحت الشرطة النار على مئات المتظاهرين في منطقة ميدان رمسيس وسط القاهرة، ما أسفر عن مقتل 120 متظاهرا على الأقل، ومقتل اثنين من ضباط الشرطة”.

وفي تقريرها، اعتبرت أن “القتل الممنهج وواسع النطاق لنحو 1150 على الأقل من المتظاهرين على أيدي قوات الأمن المصرية في شهري يوليو/ تموز، وأغسطس/ آب عام 2013، ربما يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية”.

وأضافت أنه “خلال فض اعتصام رابعة العدوية في 14 أغسطس/ أب، قتلت القوات الأمن ما لا يقل عن 817 شخصا، وربما من المرجح أكثر من 1000″.

وتابعت: “في شهري يوليو وأغسطس عام 2013، كانت العديد من الساحات والشوارع العامة في مصر غارقة في الدماء. في 3 يوليو/ تموز 2013، أطاح الجيش بالرئيس محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في مصر في أعقاب احتجاجات شعبية تدعو لانتخابات رئاسية مبكرة”.

وأشارت إلى أنه “على مدى الشهرين التاليين، نظم أنصار الإخوان المسلمين اعتصامين كبيرين في القاهرة، واحتجاجات أصغر في جميع أنحاء مصر لإدانة الانقلاب العسكري والمطالبة بإعادة مرسي. وردا على ذلك فتحت قوات الشرطة والجيش النار على المتظاهرين، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1150 شخصا، معظمهم في خمسة حوادث منفصلة للقتل الجماعي للمتظاهرين”.

وذكر التقرير أن “تحقيقات هيومن رايتس ووتش التي استمرت لمدة عام واحد في سلوك قوات الأمن في التصدي لهذه التظاهرات، تشير إلى أن قوات الشرطة والجيش استخدمت بشكل ممنهج ومتعمد القوة المميتة المفرطة في عملياتها، مما أدى إلى قتل المحتجين على نطاق واسع وبشكل غير مسبوق في مصر”.

ووفقا للتقرير، استندت المنظمة في آليات التحقيق على “دراسة أدلة تشمل التحقيقات في كل مواقع الاحتجاج أثناء فض الاعتصام أو بعد فضه مباشرة، ومقابلات مع أكثر من 200 شاهد، من بينهم المتظاهرين والأطباء والصحفيين والسكان المحليين، واستعراض الأدلة المادية، وساعات من مقاطع التسجيلات المصورة، وتصريحات المسؤولين الحكوميين”.

ونوهت إلى أنها، “كتبت إلى الوزارات المصرية المعنية لطلب وجهة نظر الحكومة في هذه الأحداث، لكنها لم تتلق ردا”.

ومضت قائلة: “على هذا الأساس، تستنتج هيومن رايتس ووتش أن “القتل لا يشكل فقط انتهاكات خطيرة للقانون الدولي لحقوق الإنسان، ولكنها ربما بلغت جرائم ضد الإنسانية، نظرا لطبيعتها واسعة النطاق والممنهجة والأدلة التي تشير إلى أن القتل كان جزءا من سياسة لمهاجمة الأشخاص العزل لأسباب سياسية”.

وزادت بالقول: “في حين أن هناك أيضا أدلة على أن بعض المتظاهرين استخدموا الأسلحة النارية خلال العديد من هذه المظاهرات، كانت هيومن رايتس ووتش قادرة على تأكيد استخدامها فقط في حالات قليلة، التي لا تبرر الهجمات المميتة المتعمدة، وغير المتناسبة بشكل فاضح على المتظاهرين السلميين غالبا”.

وأفاد التقرير أن باحثي المنظمة، رصدوا أن “قوات الأمن أطلقت الذخيرة الحية على المتظاهرين، ما أسفر عن قتل المئات من جراء إصابتهم في رؤوسهم وأعناقهم وصدورهم.. واستخدمت القوة المميتة دون تفرقة”.

وخلال إفادتهم، قال بعض شهود العيان إنهم “شاهدوا مسلحين داخل الطائرات التي شاركت في فض الاعتصام”، وقالت إحدى الشاهدات إنها “بينما كانت تسير لاحظت مروحية تحلق على ارتفاع منخفض للغاية -حوالي ارتفاع بناية من 3 طوابق- توقفت بالقرب منها.

وأضافت أنها “بدأت تركض، وبينما كانت تدخل إلى إحدى الخيام، أطلق مسلح النار داخل الطائرة الخرطوش على ساقها، مما أدى إلى إصابتها.

فيما قال متظاهر آخر إنه “رأى طائرات هليكوبتر تطلق الغاز المسيل للدموع في وقت سابق من الصباح”.

واعتبر التقرير أن تحذيرات الحكومة بشأن خططها التي أعلنت عنها لفض الاعتصام بالقوة لم تكن كافية، كما أنها لم تمهل المتظاهرين فرصة للخروج من الميدان، حيث أصدرت تحذيراتها بإخلاء الميدان قبل دقائق من فتح النار على المتظاهرين الذين يحتاجون إلى عناية طبية ويحاولون الهروب، وذكر عدد من الشهود أن “قوات الأمن ظلت تهاجم الميدان من 5 منافذ، ولم تدع مجالا للخروج الآمن حتى نهاية اليوم، حتى للمتظاهرين المصابين الذين أطلقت على بعض النار”.

ومضت بالقول إن “البيانات والروايات الحكومية التي خرجت من اجتماعات الحكومة تشير إلى أن العديد من كبار المسؤولين يعرفون أن الهجمات ستؤدي إلى القتل على نطاق واسع للمتظاهرين. في الواقع، خلال أكبر واقعتين منفردتين لفض الاعتصام في رابعة والنهضة، توقعت الحكومة وخططت لمقتل عدة آلاف من المحتجين”.

وأردفت “بعد مرور عام، لا تزال قوات الأمن تنكر ارتكاب أي مخالفات، وفشلت السلطات في محاسبة ضابط شرطة أو جيش واحد عن أي من عمليات القتل غير القانونية، ناهيك عن أي مسؤول عن إصدار الأوامر لهم، والاستمرار في قمع المعارضة بوحشية”.

وقالت هيومن رايتس ووتش إنه “في ضوء استمرار الإفلات من العقاب، هناك حاجة إلى إجراء تحقيق دولي ومحاكمة المتورطين. وينبغي للدول تعليق المساعدات العسكرية وتلك الخاصة بسلطات إنفاذ القانون إلى مصر لحين إقرارها تدابير لوضع حد لانتهاكاتها الخطيرة للحقوق”.

من جانبه، قال المدير التنفيذي لهيومن رايتس ووتش، كينيث روث، “لم يكن هذا مجرد حالة القوة المفرطة أو ضعف التدريب. كانت حملة عنيفة مخططة على أعلى مستويات الحكومة المصرية”.

وأشار روث إلى أن “العديد من هؤلاء المسؤولين ما زالوا في السلطة في مصر، ولديهم الكثير ليجيبوا عليه”.

واعتبر أن “الأدلة التي تظهر كيف أطلقت قوات الأمن النار على حشود من المحتجين منذ الدقائق الأولى للفض تكذب أي مزاعم بأن الحكومة سعت إلى تقليل الخسائر. والطريقة الوحشية التي فرقت بها قوات الأمن هذه التظاهرة أسفرت عن هذا العدد الصادم للقتلى الذي يمكن لأي أحد أن يتوقعه، وتوقعته الحكومة بالفعل”.

ومضى قائلا: “ومن المفزع والمحزن أن آمال الكثير من المصريين بعد انتفاضات عام 2011، تلاشت في سفك الدماء والمذابح خلال القتل الجماعي العام الماضي”.

 واختتم بالقول: “إرث مجزرة رابعة لا يزال يلقي بظلاله القاتمة على مصر. مصر لن يمكنها أن تمضي قدما حتى تصل إلى تعامل مرض مع بقعة الدماء هذه التي تلطخ تاريخها .

كما تضمن التقرير عدة رسائل ورسائل متابعة موجهة إلى وزراء الخارجية السابق نبيل فهمي، والحالي سامح شكري، والداخلية محمد إبراهيم،  والدفاع الفريق صدقي صبحي، ورسالة إلى النائب العام هشام بركات.

وحدد التقرير مسؤولين أمنيين كبار، وقادة بارزين في تسلسل القيادة الذين ينبغي التحقيق معهم، حيث توجد أدلة على المسؤولية، واعتبارهم مسؤولين بشكل فردي لتخطيط وتنفيذ أو الفشل في منع عمليات القتل المنهجية واسعة النطاق للمتظاهرين خلال شهري يوليو/ تموز، وأغسطس/ أب عام 2013، وذكرهم التقرير بالنص كالتالي:

• وزير الداخلية (الحالي) محمد إبراهيم، الذي وضعت خطة التفريق، وأشرف على تنفيذها، وأقر بأنه “أمر القوات الخاصة بالتقدم وتطهير” مباني رئيسية في قلب ميدان رابعة.

• وزير الدفاع آنذاك، عبد الفتاح السيسي، الذي كان يتولى قيادة القوات المسلحة، التي فتحت النار على المتظاهرين يوم 5 يوليو/ تموز، و8 يوليو/ تموز، والذي أشرف على الأمن في البلاد كنائب رئيس الوزراء للشؤون الأمنية، واعترف بقضاء “عدد كبير جدا من الأيام الطويلة لمناقشة كل تفاصيل “من تفريق رابعة”.

• رئيس القوات الخاصة وقائد عملية رابعة، مدحت المنشاوي، الذي تفاخر بأنه قال للوزير إبراهيم من ميدان رابعة صباح يوم 14 أغسطس/ آب “سنهاجم مهما يكلفنا الأمر”.

كما حدد التقرير أيضا شخصيات أخرى، تشمل رئيس المخابرات العامة، محمد فريد التهامي، وثمانية نواب بارزين لوزير الداخلية وثلاثة من كبار قادة الجيش، وعدد من القادة المدنيين رفيعي المستوى، الذين ينبغي التحقيق في أدوارهم في القتل الجماعي للمتظاهرين في يوليو/تموز، وأغسطس/ أب عام 2013. إذا اكتشف تواطؤهم في التخطيط أو تنفيذ عمليات القتل الجماعي للمتظاهرين أو الفشل في منع الجرائم التي ارتكبها مرؤوسيهم التي عرفوا أو كان يجب أن يعرفوا بشأنها، ينبغي أيضا أن يحاسبوا”.

على الجانب الأخر، وفي أول رد فعل رسمي مصري على التقرير، اعتبر مساعد وزير الداخلية المصري لشؤون حقوق الإنسان، اللواء أبو بكر عبد الكريم، أن تقرير المنظمة “صادر ضد الدولة المصرية بهدف إسقاطها”، ووصفه بأنه “مسيس، ويفتقد للمهنية والموضوعية”، لا سيما أن مصادره غير معلومة وغير رسمية، على حد قوله.

وفي تصريحات خاصة للأناضول، عبر الهاتف، أضاف عبد الكريم أن “التقرير لا يتصل بحقوق الإنسان، فحسب ولكنه صادر ضد الدولة المصرية، والغرض منه إسقاطها، والنيل من سمعة مؤسساتها، كما أنه لم يشر إلى مصدر المعلومات التي جمعها، وإنما اتخذ اتجاها مسيساً، واحداً، دون الأخذ في الاعتبار إلى تقارير منظمات المجتمع المدني الصادرة بشأن فض الاعتصام”.

وكان المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر (حكومي)، قال في بيان أصدره أمس الاثنين، تلقت الأناضول نسخة منه، إن “إدارة الاعتصام (في رابعة) الذي بدأ سلميًا سمحت في وقت لاحق لعناصر مسلحة وأفراد مسلحين يعتقد أنهم تابعون لها، بالدخول لحرم الاعتصام والتمركز في مناطق عديدة متفرقة، دون أن تخطر أو تعلم أو تنبّه باقي المعتصمين السلميين الممثلين للأغلبية المشاركة في الاعتصام، وهو الأمر الذى نزع صفة السلمية عن الاعتصام”.

ولفت المجلس القومي لحقوق الإنسان إلى أن أعداد الضحايا التي وصل لها التقرير 632 قتيلا بينهم 624 مدنيا و8 من رجال الشرطة.

وكانت قوات الشرطة المصرية مدعومة بقوات من الجيش، قامت مع فجر يوم 14 آب/أغسطس 2013، بفض اعتصام ميداني رابعة العدوية ونهضة مصر، شرقي القاهرة وغربها، بعد  48 يوما قضاها المعتصمون هناك، ما خلف أعدادا كبيرة من القتلى والجرحى.

ووفقا لما تعرف به نفسها على موقعها الإلكتروني، “هيومن رايتس ووتش منظمة دولية مستقلة تعمل في إطار حركة قوية تهدف إلى حماية الكرامة الإنسانية ومناصرة قضية كفالة حقوق الإنسان للجميع. تدافع هيومن رايتس ووتش عن حقوق البشر في شتى أنحاء العالم. نحقق بكل إتقان وتدقيق في الانتهاكات، ونكشف الحقائق على نطاق واسع، ونضغط على من في السلطة من أجل احترام الحقوق وإعلاء العدالة”.

تأسست المنظمة عام 1978، وتمتد أنشطتها وتنتشر فروعها في نحو 119 دولة حول العالم، وينضوي تحت عضويتها أكثر من 180 شخصاً من المهنيين الذين يكرسون جهدهم للعمل على مراقبة حقوق الإنسان في شتى بقاع العالم، وفيهم المحامون والصحفيون وأساتذة الجامعات والخبراء المختصون في شؤون بلدان العالم، وهم من مختلف الجنسيات ويقيمون علاقات مع جماعات حقوق الإنسان في العالم، وكان يرأسها منذ إنشائها وحتى سنة 1999، روبرت برنشتين، وهو الآن رئيسها الشرفي.


من الجدير بالذكر أنّ السلطات المصرية منعت مسؤولين في هيومان رايتس ووتش الاثنين المدير التنفيذي للمنظمة الحقوقية ومديرة الشرق الأوسط فيها من دخول أراضيها قبيل اعتزام المنظمة إصدار تقرير عن قتل متظاهرين أثناء فض اعتصامين لأنصار الرئيس المنتخب محمد مرسي في القاهرة الصيف الماضي.

واحتجزت السلطات في مطار القاهرة كينيث روث المدير التنفيذي لهيومان رايتس ووتش ومقرها نيويورك وسارة ليا ويتسن لساعات ليل الأحد الاثنين قبل منعهما من دخول القاهرة.

وكتبت سارة ليا ويتسن على حسابها الشخصي على موقع تويتر انهما احتجزا 12 ساعة في مطار القاهرة “قبل ترحيلهما لأسباب أمنية”.

وأوضح مسؤول في مطار القاهرة ان المنع جاء “لعدم استيفائهم البيانات الخاصة بالدخول إلى مصر”، من دون إعطاء مزيد من الإيضاحات حول الأمر.

وكان المديران في المنظمة الحقوقية يعتزمان الإعلان الثلاثاء من القاهرة عن إصدار تقرير من 188 صفحة بعنوان “حسب الخطة: مذبحة رابعة والقتل الجماعي للمتظاهرين في مصر”.

& سقوط للحكم و موت قريب للملك

ـــــــــــــــــــ الرؤيــــــــــــــــــا ـــــــــــــــــــ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم


“@SabaS911: رأيت فالمنام ان طائرةفي السماء تحلق وجناحها #السعودية وفجأه هوت نحو الأرض وبدأت اصرخ واقول سقطت سقطت ثم ضربت في الأرض وانفجرت”


ـــــــــــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــــــــــ
ع-ا-ا-
ـــــــــــــــــــ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

 تأويل رؤياك فتدل على الطائرة هي الحكومة السعودية وانها هوت الى الارض تدل على نزع الملك منهم وانك صرخت قولت سقطت سقطت تدل على سقوط الدولة والحكام وانها ضربت في الارض اي ان هناك موت قريب للملك عبدالله وهذا تأويل رؤياك جعلها الله حقاً وكان الله على كل شيِْ مقتدراً

& القرن 21 هو اخر قرن للنصارى


ــــــــــــــــــ الرؤيــــــــــــــــــا ـــــــــــــــــــ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

حلمت البارحة انني في ساحة القديس بيتر في الفاتيكان،وكنت اشرب من النبع في ساحته،فسمعت من يناديني"بوسعد انته هنيه؟"التفت فرأيت ٢/١”
“@LetGoq8: ..٢/٢ .. التفت خلفي فرأيت بابا الفاتيكان مبتسماً لي وكأنه يعرفني وبيده قطعة أقط مائل لونها الى الصفار، ثم اختفى . ”
انتهى .
طلب منا تعبيرها عبر بريد الصفحة
وجزاكم الله كل خير

ـــــــــــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــــــــــ
ع-ا-ا
ـــــــــــــــــــ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

اما تأويل رؤياك فتدل على ان الكثير يأخذون علوم النصارى ويخلطونها مع علوم الاسلام لاْن شرب الماء يدل على اخذ العلم وان البابا ابتسم لك تدل على انه اخر بابا يحكم الفاتكان لاْن الصفار نهاية الامر والابتسامة شدة الهم والغم ولذالك هم يعرفون ان المسلمون سيفتحون روما ولذالك هم مهمومون وان الارقام تدل على ان القرن 21 هو اخر قرن لهم ولن يعرف متى في هذا القرن تدمر روما وهذا تأويل رؤياك جعلها الله حقاً وكان الله على كل شيِْ مقتدراً


-----------------

أُذِنَ لِصَاحِبِكُمْ بِالْخُرُوجِ… مِنْ بَيْتِ التَّمْكِينِ إِلَى عَالَمِ التَّنْفِيذِ

    أُذِنَ لِصَاحِبِكُمْ بِالْخُرُوجِ… مِنْ بَيْتِ التَّمْكِينِ إِلَى عَالَمِ التَّنْفِيذِ  الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا السلام عل...