✦ السَّمَاءُ تُعْلِنُ:
نِهَايَةُ الِابْتِلَاءِ الْمُبِينِ وَبِدَايَةُ الظُّهُورِ وَالتَّمْكِينِ ✦
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رأيت المهدي عليه السلام،
رأيت المهدي عليه السلام،
يقف بين يدي الله، في خشوع وهيبه وشموخ ،
وهو راكع و رأسه للأسفل ،
يركع لعظمة الله ،
وسمعت الله عز وجل يقول :
" الأمــــــــــــر لــــــــــــك " .
انتهت .
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
التعبير والرموز:
الوقوف بين يدي الله مع الخشوع والركوع يدل على أعلى درجات التسليم والعبودية،
وأن الإمام لا يطلب الأمر من نفسه، ولا يعتمد على سبب من أسباب الخلق،
بل يقف مفتقرًا إلى الله، خاضعًا لعظمته.
واجتماع الهيبة والشموخ مع الركوع يدل على معنى عظيم:
ذلّ كامل لله، وعزة بالحق أمام الخلق؛
فالشموخ هنا ليس كبرًا، بل عزة مصدرها الخضوع لله وحده.
أما قوله تعالى في الرؤيا:
«الأمر لك»،
فلا يُجزم بحقيقته الغيبية، لكن من جهة الرمز يدل على الإذن والتكليف،
وفتح باب التمكين بعد اكتمال مقام العبودية والابتلاء.
هذه الكلمة هي الخاتمة لمرحلة المحنة والانقطاع،
والبداية الحقيقية لمرحلة الظهور والسيطرة،
فما كان ممنوعاً أو محجوباً يصبح مسموحاً وممكناً بأمر الله.
فالرؤيا تشير إلى أن التمكين لا يُنال إلا بعد كمال الخضوع لله،
وأن من اجتاز مقام الابتلاء والتذلل بين يدي ربه،
هيّأه الله لما شاء من أمره، فلا تمكين إلا بإذنه سبحانه.
وما سبق من ابتلاءات وضيقات لم يكن عبثاً، بل كان تهيئة وتطهيراً حتى يصل إلى هذا المقام،
فيستحق أن يُعطى له الأمر بلا منازع.
فلا يُجزم بحقيقته الغيبية، لكن من جهة الرمز يدل على الإذن والتكليف،
وفتح باب التمكين بعد اكتمال مقام العبودية والابتلاء.
هذه الكلمة هي الخاتمة لمرحلة المحنة والانقطاع،
والبداية الحقيقية لمرحلة الظهور والسيطرة،
فما كان ممنوعاً أو محجوباً يصبح مسموحاً وممكناً بأمر الله.
فالرؤيا تشير إلى أن التمكين لا يُنال إلا بعد كمال الخضوع لله،
وأن من اجتاز مقام الابتلاء والتذلل بين يدي ربه،
هيّأه الله لما شاء من أمره، فلا تمكين إلا بإذنه سبحانه.
وما سبق من ابتلاءات وضيقات لم يكن عبثاً، بل كان تهيئة وتطهيراً حتى يصل إلى هذا المقام،
فيستحق أن يُعطى له الأمر بلا منازع.
الزبدة:
بعد طول الغيبة والابتلاء،
يبلغ الإمام مقام التسليم التام، فيأتيه الإذن بالقيام،
ويُفتح له باب التمكين والظهور بالحق.
وباختصار:
الخضوع الكامل وتسليم الأمر كله لله هو مفتاح التمكين الكامل؛
فبعد طول الغيبة والابتلاء، يصل الإمام المهدي إلى هذا المقام،
فتعلن السماء انتهاء زمن المحنة، ويأتيه الإذن الإلهي المباشر،
لتبدأ مرحلة الظهور والسيطرة بالحق والعدل.
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق