السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجمعة 4 محرم 1448 هـ
الجمعة 19 يونيو 2026 م
قبل أقل من عشرة أيام، رأيت نفسي وأنا أخطب على منبر في مسجد،
ولم أعرف تحديداً أي مسجد هو. وفي الجزء الثاني من الخطبة،
قلت بوضوح للناس الحاضرين:«هلموا يا إخواني إلى البيعة».
والرؤيا كانت واضحة تماماً كوضوح الفجر، ولم يخالجني فيها أي شك.
الجمعة 4 محرم 1448 هـ
الجمعة 19 يونيو 2026 م
قبل أقل من عشرة أيام، رأيت نفسي وأنا أخطب على منبر في مسجد،
ولم أعرف تحديداً أي مسجد هو. وفي الجزء الثاني من الخطبة،
قلت بوضوح للناس الحاضرين:«هلموا يا إخواني إلى البيعة».
والرؤيا كانت واضحة تماماً كوضوح الفجر، ولم يخالجني فيها أي شك.
انتهت .
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
المنبر في الرؤى يرمز إلى إعلان أمرٍ عظيم، أو تبليغ رسالة عامة، أو الدعوة إلى اجتماع الناس على الحق.
والمسجد يرمز إلى الدين، والجماعة، واجتماع المؤمنين، وعدم معرفة المسجد بعينه يدل على أن المقصود ليس مكانًا محددًا، وإنما عموم المسلمين أو موضع يجتمع فيه أهل الإيمان.
وأما الخطبة، فهي رمز للإبلاغ العلني وإظهار الأمر بعد خفائه، وأن الرسالة لم تعد مقتصرة على أفراد، بل أصبحت موجهة إلى الناس.
وقوع النداء في -الخطبة الثانية- قد يرمز إلى أن النداء يأتي بعد مرحلة تسبقها مقدمات أو تهيئة، ثم يعقبها الإعلان والدعوة.
وأما قول الرائي:
-«هلموا يا إخواني إلى البيعة»-
فهو محور الرؤيا، ويدل على دعوة الناس إلى الاجتماع والبيعة عند تحقق سببها، دون أن تحدد الرؤيا زمانها أو الشخص المقصود بها.
ووصفه الرؤيا بأنها كانت -واضحة كوضوح الفجر- يدل على رسوخها في نفس الرائي وقوة حضورها، وهو وصف لحال الرؤيا عند الرائي، ولا يكفي وحده لإثبات وقوع مدلولها في الواقع.
-ملخص الرؤيا-
ترمز الرؤيا إلى إعلانٍ عام ودعوةٍ صريحة إلى البيعة بعد مرحلة من التهيئة، وأن هذا النداء يكون على منبرٍ يجتمع عليه الناس، مع بقاء تعيين زمانه ومقصوده في علم الله تعالى.
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق