✦ الرُّؤْيَا تَكْشِفُ كَرْبَ الإِمَامِ المَهْدِيِّ وَجُهْدَهُ فِي كَشْفِ الحَقِّ قَبْلَ مَوْعِدِ الحَسْمِ الرَّبَّانِيِّ ✦
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رأيت أن السماء بها غيوم، وفي نفس الوقت جاء خبر في التلفزيون مفاده: «الشمس لعلها لا تشرق الآن». وكان الإمام المهدي عليه السلام يقف في مكان مرتفع، ويشعر بكرب وانتظار، لكنه يعلم في قرارة نفسه أن شروق الشمس قريب جداً.
ثم تحول المشهد: رأيته يطير ويدور حول ألواح زجاجية كثيرة شفافة، مرصوصة على الأرض بشكل دائرة كبيرة، لكل لوح لون مختلف (بينها أخضر غامق وألوان أخرى). كان ينظر إليها فيجد بعضها متسخاً، فيحاول تنظيفه، لكن رجالاً يجلسون خلف هذه الألواح يأخذون أوراقاً ويطبقونها ثم يرمونها ويرمونه بها. ثم ظهر رقم في السماء، وغضب المهدي، وطار مبتعداً، وكنت أتعجب: لماذا يجهد نفسه لهذه الدرجة ويغضب
رأيت أن السماء بها غيوم، وفي نفس الوقت جاء خبر في التلفزيون مفاده: «الشمس لعلها لا تشرق الآن». وكان الإمام المهدي عليه السلام يقف في مكان مرتفع، ويشعر بكرب وانتظار، لكنه يعلم في قرارة نفسه أن شروق الشمس قريب جداً.
ثم تحول المشهد: رأيته يطير ويدور حول ألواح زجاجية كثيرة شفافة، مرصوصة على الأرض بشكل دائرة كبيرة، لكل لوح لون مختلف (بينها أخضر غامق وألوان أخرى). كان ينظر إليها فيجد بعضها متسخاً، فيحاول تنظيفه، لكن رجالاً يجلسون خلف هذه الألواح يأخذون أوراقاً ويطبقونها ثم يرمونها ويرمونه بها. ثم ظهر رقم في السماء، وغضب المهدي، وطار مبتعداً، وكنت أتعجب: لماذا يجهد نفسه لهذه الدرجة ويغضب
انتهت .
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
يكون الزجاج الدائري في هذا المشهد رمزاً مباشراً إلى شاشات الأجهزة وطاولات اللقاء والتواصل عبر شبكة الإنترنت، فهي الوسيط الذي تُنقل من خلاله الحقائق أو تُشوّه، وتُعرض فيه الرؤى والأخبار للناس جميعاً.
أما من يجلس خلف هذه الألواح فهم أصحاب المنصات ومواقع التواصل الاجتماعي، وهم الذين يتحكمون في ما يُنشر وما يُحجب، ويتصرفون وفق أهوائهم أو سياساتهم.
وتؤكد هذه الرؤيا ما يحدث فعلياً على أرض الواقع، وتواتر عليه عشرات الرؤى المتشابهة، حيث يبذل جهده وينشط عبر هذه الوسائل لكشف الحقائق وإظهار ما خفي من أمور. فقد ظل لسنوات طويلة يجاهد ويكافح أعتى صور التضليل والادعاء الكاذب، فيتصدى لمن يدعون كذباً أنهم «المهدي المنتظر»، وكذلك لمن تزعم النساء زوراً وبهتاناً أنهن زوجاته، وكلها دعايات باطلة هدفها تضليل الناس وإخفاء الحقيقة.
هو يعمل جاهداً على كشف ما سُتر من أسرار، وإزالة الغشاوة عن الحقائق، ليعرف الناس الصواب من الخطأ، ويميزوا بين الحق الأصيل والادعاء المزيف. وقد ظهر في الرؤيا محاولته تنظيف ما علق بهذه الشاشات من قذارة، وهو ما يعكس حقيقة جهوده المستمرة، غير أنه يواجه في المقابل العرقلة والمنع، حيث يُطرد ويُحجب ويُمنع من النشر مرات عديدة لمخالفته سياسات أصحاب تلك المنصات ورفضه السكوت على الباطل.
وإليك تفصيل دلالات الرموز لاستكمال المعنى وإعطائه بُعداً أشمل:
- رمزية "الشمس التي لعلها لا تشرق": هذا الرمز يعبر عن حالة الشك واليأس التي يُراد بثها في نفوس الناس. الخبر في التلفزيون يمثل الإعلام المضلل الذي يحاول إيهام العالم بأن فجر الحق لن يأتي، وأن الظلم باقٍ. أما يقين المهدي بأن الشمس ستشرق رغم كل شيء، فيرمز إلى ثبات البصيرة، فالحق حقيقة لا تتغير بتغير الأخبار أو الشائعات، والمهدي هو من يرى فجر التمكين بينما يرى الآخرون غيوم الفتنة.
- دلالة الألواح الزجاجية الملونة: تعدد الألوان يشير إلى تعدد التيارات والمذاهب والأيديولوجيات التي تُعرض عبر هذه المنصات، فكل لوح يمثل رواية أو رأياً أو فكرة قد تكون مشوهة. ومحاولة تنظيفها تعني سعيه الدؤوب لاستعادة صفاء الحق وكشفه بعد أن اختلط بالباطل.
- رمزية الأوراق التي يطبقونها ويرمونه بها: هي صورة دقيقة لما يُعرف بـ حرب التشويه والطعن، فالأوراق تمثل التهم والشائعات والمفتريات التي تُحاك وتُنسج سراً، ثم تُلقى في وجهه ووجه من يتبعه، لتشويه صورته وإشغال الناس عن الحقيقة.
- الرقم الذي ظهر في السماء: هو إشارة إلى التوقيت الرباني المحدد، أو العد التنازلي للمرحلة القادمة. فبعد أن بذل جهده في التمهيد والبيان ولم يجد إلا العداء والصد، فإن انصرافه وغضبه يعني أن مرحلة الحوار والتنظيف قد انتهت، وبدأت مرحلة الانتظار للتنفيذ الإلهي المباشر، فالوقت قد حُدد ولا يتأخر.
- تساؤل الرائي: «لماذا يجهد نفسه ويغضب؟»: هذا التساؤل يكشف طبيعة دافعه، فهو لا يغضب لذاته، بل يغضب شفقةً ورحمةً بالأمة التي تضيع وسط ركام الأكاذيب، ويتألم لأنه يرى النور ويرى الناس يختارون البقاء في الظلام.
وبذلك تكون الرؤيا إعلاناً واضحاً: فقد اكتملت مرحلة التمهيد والبيان، واقترب موعد الحسم، والشمس ستشرق حتماً في وقتها المحدد، ولا يرد قضاء الله شيء.
الملخص
تُظهر الرؤيا أن الإمام المهدي عليه السلام يمر بمرحلة انتظار وكرب، لكنه على يقين تام بأن ظهور الحق قريب. ويرمز الزجاج الدائري إلى منصات التواصل وشاشات الإنترنت، حيث يسعى هو جاهداً لكشف الحقائق، وتنقية ما شوهه الباطل، والتصدي لمدعي المهدوية والادعاءات الكاذبة. غير أنه يواجه عراقيل، وتشويهاً، ومنعاً من أصحاب هذه المنصات، حيث يُطرد ويُحجب مراراً. وفي النهاية، يشير ظهور الرقم في السماء وغضبه وانصرافه إلى أن مرحلة التمهيد والبيان قد انتهت، وحان وقت التدبير الإلهي والحسم وفق موعد محدد.
الرسالة
الرسالة واضحة: لا تنخدعوا بضجيج الإعلام المضلل الذي يوهمكم بأن الحق لن يأتي، ولا تيأسوا من كثرة الفتن والتشويه، فالشمس ستشرق حتماً بإذن الله. الجهد قد بُذل، والحقيقة قد كُشفت، واقترب الوقت المحدد من السماء، والتمكين قادم، وإن طال الانتظار.
.
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق