السبت، 20 يونيو 2026

الرؤيـــــــــا : ★ رُؤْيَا زَئِيرِ الإِمَامِ: هَيْبَةُ المَقَامِ وَانْكِسَارُ المُتَطَاوِلِينَ ★

 



  ★ رُؤْيَا زَئِيرِ الإِمَامِ: هَيْبَةُ المَقَامِ وَانْكِسَارُ المُتَطَاوِلِينَ ★ 

الرؤيـــــــــا


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الرؤيا في اواءل سنة 2026
رأيت الإمام المهدي عليه السلام يلبس عباءة ،وهو متمدد على مرتبة في سكون وطمانينة،
ثم دخل عليه احمد الشرع رئيس سوريا وشخص معه،ثم جثيا على ركبيهما على الأرض في وضعية ما بين السجدتين،
ثم صاح احمد الشرع على الإمام المهدي بصوت مرتفع  قاءلا:
نريد منك ان تعطينا الاذن.
فاعتدل الإمام جالسا على المرتبة امامهما،ورد عليه بصوت عالي جدا,كانه زءير أسد:
كيف تجرؤ على التطاول على مقامي!
فقفز احمد الشرع فزعا الى الوراء كأنما لدغته حية ،وبدا يرجع الى الوراء خاءفا،ثم توقف وبدأ يبكي بشدة،بعدها اختفى من المشهد تماما.
هذا والله على ما أقول


انتهت .




ــــــــــ    تعبير الاخ    ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________


الرؤيا تجعل الإمام هو بطل المشهد ومحور الأمر.
ظهور الإمام متمددًا على مرتبة في سكون وطمأنينة يدل على ثبات مقامه، وهدوء أمره، وأنه ليس في موقف ضعف، بل في مقام حفظ وسكينة.


والعباءة تدل على الوقار والستر والمقام الشريف.
ودخول أحمد الشرع ومعه رجل آخر يدل على جهة سياسية أو سلطوية تأتي تطلب الإذن من الإمام، لا باعتبارها صاحبة الأمر، بل باعتبارها محتاجة إلى موافقته أو إذنه.


وجلوسهما على الركبتين في هيئة قريبة من وضعية ما بين السجدتين يدل على الخضوع الظاهري، أو الوقوف بين يدي مقام أعلى منهما.


لكن صياح أحمد الشرع بصوت مرتفع وقوله: 

نريد منك أن تعطينا الإذن، يدل على سوء أدب في الطلب، واستعجال، ومحاولة أخذ الإذن بطريقة فيها تطاول لا يليق بمقام الإمام.

واعتدال الإمام جالسًا بعد السكون يدل على انتقاله من مقام الصبر والسكينة إلى مقام الحسم والهيبة.


وصوته العالي جدًا كزئير الأسد يدل على سلطان وهيبة ربانية، وقوة مقام، وكلمة فاصلة لا تقبل التطاول.


وقوله:



 كيف تجرؤ على التطاول على مقامي، هو مفتاح الرؤيا.
فهو يدل على أن مقام الإمام لا يُطلب منه الإذن بصيغة الأمر، ولا يُتعامل معه كطرف سياسي عادي، بل له مقام محفوظ لا يُتجاوز.


وفزع أحمد الشرع وقفزه إلى الوراء كأنما لدغته حية يدل على انكسار الجرأة لحظة ظهور هيبة الإمام.
ورجوعه إلى الوراء خائفًا يدل على تراجع من كان يظن أنه قادر على الضغط أو الطلب بقوة.


وبكاؤه الشديد يدل على ندم أو انكسار أو إدراك متأخر لعظمة المقام الذي تطاول عليه.


واختفاؤه من المشهد يدل على زوال أثره من هذا الباب، أو سقوط حضوره أمام مقام الإمام، أو انتهاء دوره في ذلك المشهد.


والخلاصة أن الرؤيا تبين أن الإمام صاحب مقام محفوظ، وأن الجهات السياسية لا تملك أن تفرض عليه الإذن أو تنتزعه منه، بل إن الإذن عنده مرتبط بمقام رباني وهيبة لا يتطاول عليها أحد.


ورسالة الرؤيا أن الإمام إذا قام من سكونه وتكلم بكلمة المقام، انكسرت أمامه الجرأة، وتراجعت السلطة الظاهرة، وبقيت هيبة الحق فوق كل مقام سياسي.

الرسالة المختصرة للرؤيا:

---

الرؤيا رسالتها أن مقام الإمام محفوظ ومرفوع، ولا يحق لأحد من أصحاب السلطة أو السياسة أن يتعامل معه بندّية أو تطاول.
فالإمام في الرؤيا كان ساكنًا مطمئنًا، وهذا يدل على أنه صاحب مقام ثابت لا تهزه المطالب ولا الضغوط.
ودخول أحمد الشرع ومن معه في هيئة خضوع، ثم طلب الإذن بصوت مرتفع، يدل على جهة تريد أخذ مشروعية أو إذن من الإمام، لكنها تخطئ في الأدب مع المقام.
ورد الإمام بصوت كزئير الأسد يدل على أن هيبة الإمام ستظهر عند أول تطاول، وأن كلمته إذا خرجت كانت فاصلة وقاهرة.


وفزع أحمد الشرع وبكاؤه ثم اختفاؤه يدل على أن من يتجرأ على مقام الإمام سينكسر ويتراجع، وقد يندم بعد أن يدرك أنه تجاوز حدَّه.


فالخلاصة:


الإذن ليس بيد السياسيين، ولا يُنتزع من الإمام، بل الإمام هو صاحب المقام، ومن تطاول عليه انكسر أمام هيبة الحق.



ــــــــــ    تعبير الاخ    ـــــــــــ
الزميل
________



 الإمام في سكونه وهدوئه يرمز إلى طور الاستعداد والانتظار بأمر الله وهدوؤه ليس ضعفا بل ثباتا واطمئنانا للموعد المحدد وعباءته رمز للهيبة والستر والانتماء لأصل النبوة والشريعة أما أحمد الشرع فهو هنا رمز لكل سلطة دنيوية وقيادة ظاهرة قائمة في هذا الزمن وجاء بالذات لأنه النموذج الأوضح حاليا فهو يسيطر على أرض سوريا التي هي مسرح الملاحم الكبرى ويدعي الانتماء للحق وتطبيق الشرع مما يجعل موقفه يعبر عن واقع كثير من القيادات التي تظن أنها تملك الحق في طلب الإذن أو المساواة مع صاحب الولاية الإلهية فطلبه الإذن كان تعبيرا عن خلط بين منطق السلطة البشرية ومقام الحكم الرباني ورد الإمام كزئير الأسد دل على هيبة الحق وقوته التي لا تظهر إلا عند الاقتراب منه وارتداد أحمد الشرع وفزعه وبكائه ثم اختفاؤه يؤكد أن كل سلطة مهما بدت قوية أو ادعت انتماءها للدين ستتضح حقيقتها وتذبل وتزول أمام حكم الله الذي ينفذه الإمام المهدي.

الرسالة الكلية :



هي أن مقام الإمام المهدي مقام ولاية إلهية لا يمكن التعامل معه بمنطق الأنظمة البشرية ولا يُطلب منه إذن بل هو الذي يصدر الأمر وكل القوى والزعامات القائمة ستفقد وزنها وتختفي تماما عند ظهور الحق الكامل الذي يحمله..

والله هو الحكيــــــــــــــــم

العليـــــــــــــــــم




ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ استفرغت من فيديو باليتوب ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ  ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
   313H : أصحاب وصحابيات الإمام المهدي
www.facebook.com/groups/almahdi313H
موسوعــــــــة الرؤى في زمن بداية النهاية
https://almobshrat.forumarabia.com   
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ  ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رؤيا ✦ رُؤْيَا 2020: إِعْلَانُ السَّمَاءِ بِبَدْءِ الإِشَارَاتِ الكَوْنِيَّةِ المُعْجِزَةِ لِظُهُورِ صَاحِبِكُمُ الإِمَامِ المَهْدِيِّ ✦

  ✦ رُؤْيَا 2020: إِعْلَانُ السَّمَاءِ بِبَدْءِ الإِشَارَاتِ الكَوْنِيَّةِ المُعْجِزَةِ لِظُهُورِ صَاحِبِكُمُ الإِمَامِ المَهْدِيِّ ✦   الر...

أرشيف المدونة الإلكترونية