✦ النَّجْمُ الطَّارِقُ وَطُوفَانُ نُوحٍ: التَّطْهِيرُ الشَّامِلُ لِلأَرْضِ تَمْهِيدًا لِحُكْمِ صَاحِبِ الحَقِّ ✦
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تاريخ الرؤيا: 22 فبراير 2026 ميلادي، يوم الأحد
بتاريخ ٢٢/٢/٢٠٢٦ يوم الاحد ..
... الرائية
تاريخ الرؤيا: 22 فبراير 2026 ميلادي، يوم الأحد
بتاريخ ٢٢/٢/٢٠٢٦ يوم الاحد ..
... الرائية
أيت نفسي على سفح جبل عالٍ جداً، وكنت قد تعبت من تسلقه، وتشققت أقدامي من وعورة الطريق.
فوجدت رجلاً يصلي، وشعرت أنني أعرفه أو رأيته من قبل.
فلما فرغ من صلاته وتسبيحه،
قال لي:
«لقد أهلك الصعود قدامك يا مريم».
ثم أشار إلى النجوم وقال:
«كنتِ تقرئينها صحيح؟».
فقلت:
«تركت قراءتها منذ دخلت الإسلام، والحمد لله». فابتسم، ومد إصبعه وأشار إلى نجم
وقال:
«ذلك نجم عظيم لقائد عظيم، لما يصل منزلته الصحيحة سيحكم العوالم كلها».
فقلت له:
«هل تعرف من يكون؟».
فقال:
«لا علم لي إلا ما علمني الله يا مريم».
فعلمت حينها أنه يتحدث عن الإمام المهدي عليه السلام،
فقلت له:
«هل أنت هو؟».
فنظر إلي وقال:
«أنا لست إلا جزءاً من حضرته الكاملة».
ثم انتهت الرؤيا.
وصف الرجل: كان عمره بين ٣٥ و ٣٧ سنة، آدمي اللون، عظيم الجسد، أسود الشعر والعينين، يلبس ثياباً تشبه زي «سندباد»، وكان معه ثلاثة كتب كبيرة الحجم.
وصف الرجل: كان عمره بين ٣٥ و ٣٧ سنة، آدمي اللون، عظيم الجسد، أسود الشعر والعينين، يلبس ثياباً تشبه زي «سندباد»، وكان معه ثلاثة كتب كبيرة الحجم.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
___ دلالات الرموز
- -صعود الجبل العالي وتشقق الأقدام-:
رمز إلى المشقة الكبيرة والابتلاء الطويل الذي يسبق الوصول إلى الحق والتمكين، فالمنازل العظيمة لا تُنال إلا بالصبر والتحمل.
- -الرجل الذي يصلي-: يدل على رجل من أهل الولاية أو العلم، يجمع بين العبادة والمعرفة، فالعلم الصحيح لا يقوم إلا على أساس الإخلاص لله.
- -قوله «لقد أهلك الصعود قدامك»-:
إشارة إلى أن طريق معرفة الحق والوصول إلى الحقيقة ليس سهلاً، بل يمر بصعوبات واختبارات قبل انكشاف الأمر.
- -«ذلك نجم عظيم لقائد عظيم، لما يصل منزلته الصحيحة سيحكم العوالم كلها»-:
هذا النجم هو -النجم الطارق-، إشارة سماوية كبرى وبداية مرحلة فاصلة. فعندما يصل إلى منزلته المقدرة له، يحدث تحول شامل على الأرض يشبه -طوفان سيدنا نوح عليه السلام-، لكنه يأتي في صورة توترات واضطرابات وشدائد تمتد لسنوات عدة، تقوم بدور -تطهير الأرض وتنقيتها- من الطغاة، ومن الفساد والظلم الذي استشرى فيها، ليكون بعدها الطريق ممهداً تماماً لقيام الحق، وبدء حكم القائد العظيم الذي يملأ الأرض عدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً.
- -جوابه «لا علم لي إلا ما علمني الله»-: تأكيد على أن علم الغيب كله بيد الله، وما يُعلمه البشر هو بقدر ما يكشفه الله لهم فقط.
- -سؤال الرائية وجوابه «أنا لست إلا جزءاً من حضرته الكاملة»-:
يدل على أنه ليس الإمام نفسه، بل هو ممن يحملون سره، أو يمهدون له، أو ينتمون إلى جماعته، ويعملون ضمن إطار أمره وقيادته.
- -الكتب الثلاثة الكبيرة-:
ترمز إلى العلم الواسع، ميراث النبوة، أو المعارف والشرائع التي يحملها ويبلغها، ولا يُجزم بمعناها بدقة لعدم تحديدها في الرؤيا.
---
___ ملخص ما أتى في الرموز
الرؤيا تكشف أن مرحلة ما قبل الظهور تتميز بالمشقة والابتلاء، وتشير إلى أن ظهور -النجم الطارق- يمثل إشارة سماوية فاصلة، يليها مرحلة تطهير عظيمة تشبه الطوفان، تزيل الفساد والطغاة عبر توترات وشدائد تمتد لسنوات، لتكون الأرض بعدها مهيأة لاستقبال حكم الإمام المهدي الكامل. كما تؤكد الرؤيا أنه قبل تحقق هذا التمكين، يظهر رجال صالحون يحملون العلم والهداية، يمهدون الطريق، ويكونون نواة الدعم له.
---
___ رسالة الرؤيا
أن الطريق إلى الحق والعدل محفوف بالصعوبات، ولا يأتي التغيير الشامل إلا بعد مرحلة تطهير وتنقية للأرض، يشبه ما حدث في زمن نوح عليه السلام، لتبدو بعدها الحقائق جلية، ويحكم القائد العظيم العالم كله عدلاً وإنصافاً.
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق