الأربعاء، 24 يونيو 2026

26 أبريل 2026 الطائف

الأحد 26 أبريل 2026م

** ـــــــــــ 28 ـــــــــــ **

رسالة الشيخ الولي الصالح من بلاد الحرمين الشرفين الى الامام المهدي عليه السلام

الأحد 09 ذو القعدة 1447هـ

ــــــــــــــــــــــ

🟩 1) رسالة الشيخ كاملة بالعربية الفصحى (خام بدون تدخل في المعنى)


سبحان الله، أيها الأحباب، على النور عندما يأتي بعد الظلام، فتشرق شمس الزهور.

إن النور يعمّ الأرض في وقتٍ محدد، وقد ورد في الرؤى أن رجلًا يخرج بالنور، أو تظهر سحابة تحمل هذا النور.

وهذا النور يأتي بعد زمنٍ من الفساد والظلم، فيكون خروجه بعد اشتداد الظلمة.


وأما السفيه، فإنه يظهر حين يتكلم ويُعلن نفسه، فيستمع إليه كثير من الناس، ويجتمع حوله أتباع، مع أنه لا يحمل علمًا ولا فائدة.

ومع ذلك فإن له وقتًا محدودًا، فلا يدوم بقاؤه، بل ينتهي ويزول، ولا ينبغي للإنسان أن يكون من أتباعه حتى لا يكون سببًا في الفساد.


ثم يخرج بعد ذلك سرٌّ من أسرار الرحمن، عبدٌ من عباد الله، آتاه اليقين، يحمل من الأسرار ما يعجز العقل عن إدراكه.

وهو السرّ الذي يكون مفتاحًا بين العدم والوجود، وهو المحجوب خلف حجاب الزمان، ولم يبقَ إلا وقتٌ يسير لظهوره.


وقد ورد أن لقبه من “الحسن”، وأن اسمه مرتبط بهذا الأصل، وأن يده سخية بلا حساب، وسيرته تُسعد القلوب حتى في أشد الأحوال.

وأن ذكره يُفرح النفوس حتى من كان على حافة الموت، لما يحمله من رحمة وطمأنينة.


وهو الذي بُشّر به، ولا تُدرك أوصافه إدراكًا كاملًا، لأنه فيضٌ من هبات الرحمن، وخير زمانٍ يكون في زمنه.

فمن لقيه نال الخير، لأنه يسير بين الناس بقلبٍ رحيم، وعقلٍ يزن كنوز العلوم من جميع العصور.


ولا يُرى فيه تكبر، بل يكون رحيمًا بالناس كرحمة الوالدين، يسير بينهم بالفتح، ويُظهر من الكنوز ما فيه نفعٌ للناس.

ولا يكون هناك أمرٌ أو مسألة إلا وله فيها جواب، فهو صاحب علمٍ وحكمة.


وهو الذي تشرق معه شمس الفرج، حتى لو كان الناس في أشد الظلمات، ويكون ظهوره سببًا للنجاة.

ويهابه الإنس والجن، وليس بطشه على المؤمنين، بل هو رحمةٌ لهم، أما شدته فتكون على الظالمين.


وقد أُرسل رحمةً بعد عناء، ويحمل نورًا منذ ميلاده، ويكون هذا النور مستورًا حتى يأتي وقت ظهوره.

وهو رجلٌ له ورثٌ عظيم، وتبقى سيرته متداولة بين الأجيال، ولا يفارق ذكره ألسنة الناس.


ويحكم بأمر الله، ويكون فعله سابقًا لقوله، ويتقدم بخطواته تواضعًا وصدقًا، ولا يرى نفسه حاكمًا بل مسؤولًا أمام الله.

وهو صاحب الشام، يرفع المعاناة عن الناس، وعقله لا يُقاس بذهب الأرض، لأنه موهوب من الله.


وُلد ومعه أسرار، وهو صاحب ابتلاء، وسرّه مكتوم، وإذا ابتسم انجلت الكروب، وإذا غضب كان غضبه لله.

وهو شابٌّ في قوته، مع كونه كبيرًا في مقامه، معتدل القامة، وعلى وجهه نور.


وفيه علامات تدل عليه، منها ما يكون في جسده، كعلامةٍ تشبه الختم، لها بريق، لا يراها إلا من أُعطي البصيرة.

وصوته له هيبة، كزئير الأسد، وإذا غضب فلا يكون إلا للحق، وينفذ حكمه بلا تردد.


ولا يطلب ملكًا ولا جاهًا، بل يهرب من الخلافة في البداية، تواضعًا وخوفًا من المسؤولية.

وإذا تحدث أنصت له الجميع، وإذا سكت عمّ الصمت هيبةً له.


وتكون حروبه راحةً للمؤمنين، حتى في وسط الشدائد، وتُفتح له الأبواب قبل أن يصل، ويُيسَّر له النصر.

وتسير الأرض معه بالكنوز، وتفتح له الخيرات، وتنتظره الملائكة لنصرته.


وهو صاحب ابتسامةٍ تُحيي القلوب في زمن الحروب، ويكون وجوده سببًا في الطمأنينة.

ويعرف ما سيكون قبل وقوعه، ويُخبر بالأحداث قبل حدوثها.


وإذا حكم نفّذ حكمه، لأنه مؤيَّد من الله، ولا يظلم، بل يقيم العدل.

ويكون ظهوره مصحوبًا بعلاماتٍ ظاهرة تدل عليه، ليعرفه الناس.


🟨 2) رسالة الشيخ (ملخصة – رؤوس أقلام قوية)

ظهور النور بعد الظلام علامة على التغيير

خروج شخص بالنور بعد الفساد

السفيه يظهر ويجتمع حوله الناس ثم يزول

عدم اتباع أهل الفتن والجهل

خروج عبدٍ يحمل أسرارًا عظيمة

لقبه مرتبط بـ “الحسن”

صفاته: الكرم، الرحمة، إسعاد القلوب

علمه شامل وعظيم عبر العصور

لا يتكبر ويعامل الناس برحمة

يحل المشكلات ويملك الحكمة

ظهوره يرافقه الفرج والنصر

شديد على الظالمين رحيم بالمؤمنين

يحمل نورًا منذ ولادته

لا يطلب الحكم ويهرب منه أولًا

يحكم بأمر الله وعدل كامل

صوته وهيبته عظيمة

له علامات جسدية مميزة

حروبه تكون سبب راحة ونصر

الأرض والسماء تهيئ له النصر

الملائكة تنتظر نصرته

ظهوره يغير حال العالم


** ~~~~~~ انتهى ~~~~~~**


**مسموح لاي كان نقل كل ما ننشر **

**وبدون ذكر المصد هي **

** للامام و للمهتمين **

**الي عذبوهم الي عاملين من المهدي سبوبة **

طبعا ربحهم بالدولاااااااااااااااااااار

**هذه الطريقة **

لنشر امانــــــــــــــــــــات الامام الهدي

تعينه هو شخصيـــــــــــــا

** الجميع في الفهم بالتفصيل الممـــــــــــــل**

هذا واجب …...ديني

) إِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

2026-6-26 الطــــــــائف

 رسالة الشيخ الولي الصالح من الطــــــــائف إلى الإمام المهدي عليه السلام 11 - 1 - 1448  ✦ 1. السند وما حباه الرحيم اعلموا ايها الاحباب ان ل...