الجمعة، 2 يونيو، 2017

& رايت روحا من نور قالت لي انا المهدي وذاك عيسى

ـــــــــــــــــــ الرؤيــــــــــــــــــا ـــــــــــــــــــ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

رؤيا كانت بين 2000و2002.
وقد اخبرت بها عديد من المعبرين على الخاص ورايت فيكم جمال تعبيركم
اردت ان اقصها عليك
رايت روحا من نور قالت لي انا المهدي وذاك عيسى وهذا باشارة اصبع السبابة الى نفسها عند موضع الصدر وبنفس الاصبع مشيرة الى رجل جالس الى طاولة
انتهى .
اتتنا من الفيسبوك
بتاريخ الاربعاء 2017

ـــــــــــــــــــ
تعبير الاخ
ـــــــــــــــــــ
حامل سرٌ المهدي
ـــــــــــــــــــ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

الرؤيا صادقة
لانها ذي رموز
ومبشرة
ليست حديث نفس
والشيطان لا يبشر ابدااااااااا
الرؤيا اشارت لثلاثة اشياء مرتبة
1- روح المهدي = يعني في عالم الغيب
2- المسيح هو بجسده معروف وموجود
3- الرجل هو نفسه المهد ي لحما ودما على طاولة وهذه تبشر بانك ستراه وربما تجتمع مع لان الطاولة تلم الشمل وللاجتماع
واللٌـــــــه هـــــو العليـــــــم الحكيـــــــم


_________

الرؤى في زمن بداية النهاية
Þ-Þ-Þ أخــــــر أخطــــــر و أهـــــــم رؤى
رايت روحا من نور قالت لي انا المهدي وذاك عيسى
www.facebook.com

هناك 12 تعليقًا:

  1. سؤال
    كيف شكل الروح وكيف علم بانها روح وليست مصباح

    ردحذف
    الردود
    1. الروح كشكل الكمثرى

      حذف
  2. الرؤيا موجهة لي المهدي ... المهدي و عيسى ... و هو 47 سورة محمد أو 74 سورة المدثر ... و يبدو هي سورة المدثر و المراد فيها .. الآياتين 4 و 7 .. وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ .. وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ .. الدعوة للمهدي أن يصبر فهو على الحق و لا يوالي يهودا أو طغاة في الجزائر .. إن موعدهم الصبح (إن شاء الله) .. أليس الصبح بقريب .. عند موضع الصدر ... هو الصبر .. وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ .. رجل جالس الى طاولة .. هو أنا

    ردحذف
    الردود
    1. ياقوة القوة يامؤمن

      حذف
    2. فكم بقي لهذا الصبح القريب

      حذف
    3. إذا إشتد الظلم .. و كُشف وجه الظالم .. و كانت فئة مؤمنة مغلوبة ترجو نصرا .. جاء نصر الله .. كشف موسى كذب فرعون .. بالآيات العشر .. فزاد طغيان فرعون إنتقل من التكذيب للتهديد بالقتل .. كُشف وجه الظالم .. فعلم موسى أنه لم يبق إلا الإنتظار .. ها هو وجه أمريكا ووجه الأنظمة العربية ووجه اليهود كشف .. كانت حتى 2010 السيناريو السائد هو داعش .. سحرة فرعون و الآن الناس يريدون تحررا .. الناس فهمت أنه ليس لها من دون الله كاشفة .. أن أمريكا هي التي تحتلهم و السبب الأول هو اليهود و السبب الثاني هو النهب .. في الجزائر لسان حل الحكم نحن أو الموت .. في مصر كذلك .. سوريا تحرر نصفها .. نحن في الآية .. وَقَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ ... و تليها .. قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ .. أنا بمثابة موسى .. و ما هو آت بإذن الله هو .. فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ .. أنت لا تستطيع الصبر .. تتسائل عن زمن النصر أو ربما تشك أنه كائن .. و لكن هل فكرت بما يحس به اليهود الآن ؟ .. الخوف ! .. لأنهم أفقه منك و أن إنتقال الحال من الغفلة نحو كشف وجه الظالم يؤرقهم فهم يعلمون و يفهمون أن نصر المسلمين المؤمنين آت و أن المهدي مسألة سنين و ربما أشهر .. هل لاحظت مثلا أنه قبل 2011 كان اليهود يقصفون الفلسطينيين ربما كل 10 سنوات عدوان هل لاحظت أن اليهود عادو هادئين ؟ .. ذاك أنه لا بد لهم من إعادة عرب خارج دولتهم كما كانو قبل 2011 .. هذا سبيلهم الوحيد لا بد لهم الآن من إعادة عرب خارج دولتهم كما كانو كي يتفرغو للتلسط على عرب داخل دولتهم و نعود أو يعودون كما كنا قبل 2011 وسيلة لليهود لقتل عزيمتنا بطغيانهم داخل فلسطين و بإستعمال حكومات العرب لقتل عزيمة العرب .. حكم الجزائر خائف ! .. السيسي اليهودي و جنوده خائفين ! لذا هم يهددون الشعوب بالقتل ..المعادلة هكذا .. جند من هنا .. يهود من هنا بمثابة فرعون و شعوب .. لا حول لها .. و مهدي هنا ليس له إلا قوله .. اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُواْ .. اليهود ! عملو قرونا و جهودا و تضحيات كي يصلو للسيطرة الحالية .. ذاك نصيبهم من الدنيا .. و ليس سهلا محو كل هذا الجهد بين يوم و ليلة .. خاصة بأمة كهاته التي تراها .. فالنصر مقرون بالصبر و لذا ! .. في نفس الصورة و هي الأعراف .. رقمها 7 و هو النصر ! .. الله يذكر شجرة آدم و هي بمثابة الدنيا .. فأمة تريد الدنيا لا ينصرها الله .. فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا .. .. الغرور ! .. قال المصريون في 2011 '' نحن ! '' علمنا العالم معنى الثورة ! .. الله يسمع و يسجل و .. يؤجل النصر بسبب السفهاء ! .. لقد سمع الله قول الذين قالو ! سنكتب ما قالو .. هم أرذل الشعوب و يدعون تعليم غيرهم .. مع هؤلاء تنتصر ؟ ..

      حذف
    4. أزال المؤلف هذا التعليق.

      حذف
    5. التونسيون الذين منعهم بورقيبة من الصيام على ما يقال .. قامو بثورة بهدوء و بمدنية بتحضر ! .. ذاك أن دعاة الدين الزائفون ممن يدعون للجنة و جنتهم الدنيا غير موجودين .. و في مصر الملئى من المنافقين المتدينين أمثال محمد حسان و حسين يعقوب الذين خرجو في ربع ساعة الأخير من الثورة و كلاهما يملك عمارات مم أغدق عليهم أمراء الخليج .. يدعون الناس للآخرة و هم راتعون في الدنيا .. و ذاك القرد الرضواني في قناته .. و ذاك حجازي لم تجف رجلاه من العبودية للعسكر إتجه لتشكيل أعداء من الشيعة فقال لهم علنا أو لعلمائهم أنهم كفار ! .. قالو يا موسى إجعل لنا آلهة .. لم تجف أرجلهم من البحر و أرادو العودة لوثنية فرعون .. لم يتبدل حال هؤلاء المصريين و هم قلب بلاد العرب و هذا هو المشكل الأكبر .. ثم داك مرسي .. حيوان .. كيفما تكونو يولى عليكم .. عسكر مصر بقو وكلاء لأمريكا و بهم أمريكا و اليهود سيرو السيناريو للإنتخبات و هي مفصل التغيير في هذا العصر .. فمنعو العوا و ربما حازم صلاح من الترشح و لا أر غيرهما لديه عقل راجح سياسيا من بين الإسلامين في مصر .. التوجيه ! .. هكذا يعمل اليهود و هكذا ينتصرون فلو كان هناك .. داخل الإسلاميين إعلاما موجها يفهم الناس أنه لا نجاة لهم إلا برجل حكيم و ليس بقرد كمرسي لربما أفلحو و لكنه نقص التعبئة و العمل و الفهم .. و ها هم الإخوان بدأو يفهمون الوضع و العصر و سارو في مجال الإعلام لكنهم متأخرون كثيرا .. و لست مساندا للإخوان إلا أنه لا يوجد أحسن منهم فالمعركة معركة حرية و معركة دين و كلاهما يحتاج لوعي سياسي و عملي .. لا يوجد أحسن منهم فالخمسين سنة مضت بينت كيف يتحول '' وطني ! '' في مصر أو الجزائر .. من مناضل لبائع سلاح أو مخذرات يبيع السلاح أولا ثم لما تزداد نهمته و شهواته و تطلعاته يبيع البلد كليا .. ذاك أنه أولا إنطلق من الوطنية و اللائكية .. و اليهود بالمقابل معركتهم دينية .. فتمكنو بقوة هدفهم لإسترجاعه بسبب فراغه .. لهذا أفضل مساندة الإخوان و لا أؤمن بمعالمهم .. أساندهم لأنه لا يوجد لحد الآن أناس من أهل البيت ضد حكم اليهود .. و شيعة مصر أو جزء منهم هم مع العسكر أي بجهة اليهود .. دعاة الدين الزائفون هم من يسدون طريق النصر أكثر من أي شيء و هنا ! نحن بحال عيسى في قومه .. المعبد مليئ بالمدعين و الأمر هنا أعقد .. .. الحال هو حال موسى و حال عيسى .. فرعون + الموالي .. الموالي لا بد لهم من المهدي .. كي يقطع رقابهم .. الأمر معقد

      حذف
    6. غير معرف3 يونيو، 2017 2:14 م
      فكم بقي لهذا الصبح القريب

      2:14 م 2:14 م 2:14 م

      (1) سورة البقرة - سورة 2 - آية 214

      ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما ياتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم الباساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله الا ان نصر الله قريب

      آية 214 آية 214 آية 214

      يبدو أن نصر الله قريب ...

      حذف
  3. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
    الردود
    1. أزال المؤلف هذا التعليق.

      حذف
    2. أزال المؤلف هذا التعليق.

      حذف