الجمعة، 9 يونيو، 2017

& رؤيا عظيمة اعجازية تبشر بــــــــ "الامام الثاني عشر المهدي المنتظر " محي ومؤسس الخلافة الاسلامة على منهاج النبوة

ـــــــــــــــــــ الرؤيــــــــــــــــــا ـــــــــــــــــــ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

رايت اني في جلسة مع اصدقائي ، وجلست اتحدث مع رجل اسمه عثمان ارطغلول وكان معي كتاب اسمه " اكتشف نفسك " . و فتحته وكنت اقرا لهم من الكتاب .
و في صفحة منه ، كان هنلك رسم لمثلث كانه خطة حربية ، و قمت بقراتها وكانت هنالك كتبات هيلوغرافية قديمة ، وكنت اقرا منها على اصدقائي من جنب المثلث القديم الايمن فقط نزولا ، لان الكيتبات من جانب االرسمة ، متوسطة الصفحة ، وشيئ نبهني وانا اقرا منها ، واحدد الرسمة باصبعي ان المهدي سيستخدمها هذا النظام كما قال الرسول صل الله عليه وسلم .
" " أمَا والله لأخرج منك، وأني لأعلم أنك أحب بلاد الله إلىَّ، وأكرمه على الله ، ولولا أن أهلك أخرجونى منكِ مَا خرجت " و لكن اختصرت
" ولولا أن أهلك أخرجونى منكِ مَا خرجت "
انتهى .

تعرف :

أبو الملوك "عثمان بن أرطغرل" مؤسس الدولة العثمانية

ـــــــــــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــــــــــ
حامل سرٌ المهدي
ـــــــــــــــــــ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

الرؤيا ايجابة على ما يعترض الرائيي في بحثه عن هويته و ما عاشه و ما يعيشه رمز " اكتشف نفسك "،الايجابة كانت سبحان الله عظيمة والطريقة اعجازية . كدليل على صدق الرؤيا ،
حينما اختصرت الامر كله في ذكر اسم عثمان بن أرطغرل لشخصية تارخية مشهورة جدا ، وكشفت عن خطت حربية سيستخدمها المهدي في ايعادة بناء اللخلافة كما بنى ارطغل الخلافة العثمانية التي عاشت اكثر من 700 سنة ..
نعم سيعيد التاريخ نفسه و سياتي المهدي و سيؤاسس الخلافة على منهاج النبوة ، لاتمام مسيرة جده والخلاافاء الراشدين من بعده .
ولد عثمان بن أرطغرل في ذات اليوم الذي سقطت فيه مدينة بغداد في أيدي التتار، وكانت عاصمة الدولة العبَّاسيَّة، وحاضرة الخِلافة الإسلاميَّة، أي كانت الأمة الإسلامية في حالة ضعف، وتسلط من أعدائها،و ولد المهدي في وقت يحارب الاسلام من العالم اجمع وان لم يظهر هو" فلن يعبد الله في الأرض أبداً " .
فنشأ 'عثمان' محبًا للجهاد، مشحونًا بالإيمان، تشتعل بداخله رغبة عارمة في استعادة أمجاد المسلمين، والانتقام من أعداء الإسلام.
ويقين الشباب الاسلام جميعه متشوق للجهاد مع حفيد رسول الله صلوات ربي عليهم
و سيستعيد المهدي امجاد المسلمين ان شاء الله ....
بعد ان عجز الجميع من سقوط الخلافة العثمانية
و سيتعاقب على الخلافة الاسلامية على منهاج النبوة " سلاطين أقوياء،
و ستقام الشريعة السموية الى ان يرث الله الارض ومن عليها
و ربما ستدوم دولة المهدي ، 700 سنة كما دامت خلافة بن ارطغل العثمانية.
واللٌـــــــه هـــــو العليـــــــم الحكيـــــــم


________

الرؤى في زمن بداية النهاية 
Þ__Þ__Þ__Þ__Þ__ مــــــا تواتــــر من الــــــرؤى حول المهدي
خلافــــــة الامـــــــــام المهــــــدي
رؤيا عظيمة اعجازية تبشر بــــــــ "الامام الثاني عشر المهدي المنتظر " محي ومؤسس الخلافة الاسلامة على منهاج النبوة 
www.facebook.com

هناك تعليقان (2):

  1. عثمان التركي هو السيف و هو الحرب ..
    المثلث هو ناحية الإنسان الحربية .. عدوانية المهدي .. 3 هو 12 أبناء يعقوب الحرب ضد أخيهم و هو 3 سورة آل عمران موالي .. عمران مجدد المعبد الرجل الصالح ضد عصابة الدين المتكونة غالبا بعد 14 قرنا من أول نبي مؤسس للدين .. و هو عيسى للنصارى و المهدي للإسلام .. لدا سورة آل عمران تجد فيها كلمة قتل 14 مرة .. العدوانية .. و الأشكال هنا لها رمزية روحية .. صوفية يبدو .. و من هنا كان معنى الكتاب القديم .. علم قديم علم السماء .. و نهاية الرئيا تتكلم عن خروج .. ي يبدو هنا حديث النبي .. تغزون جزيرة العرب ثم روما ثم الدجال .. المهدي سيستعمل علما روحيا في حربه .. أو مساره .. المثلث هو الحرب العدوانية الخطر .. و هنا يبدو المهدي سيخج من بلده .. بسبب خطر و عدوان عليه .. و هو مسار النبي إبراهيم و مسار النبي محمد .. الخروج من قومه دون دمار .. ثم يعود .. النبي عاد لمكة منتصرا .. في شكل حلقة مثل المثلث .. الدعوة ثم الحرب ثم النصر .. الدعوة في اليمين الحرب في اليسار و الإنتصار في الأسفل .. و إشارته لليمين يدل أن المهدي في مرحلة الدعوة و هو الكلام في النت .. و هو يوافق لولا أن أهلك أخرجوني .. نهاية الدعوة بالخروج

    ردحذف
  2. لا أعرف إن كان مايحدث في قطر تمثيلية .. أم أن كلاب الخليج التي ليست لها ذمة حقا هي تأكل بعضها .. و لاكن ذاك تميم .. لو هناك خطر على حكمه .. لو كنت مكانه .. أفعل التالي .. 1. هناك مكان حدودي .. بين قطر و الحجاز .. حدود برية 2. منطقة الحجاز مكان حساس تحميه أمريكا و تؤمنه فهو من جهة مكان لشعوب غنية و من جهة هو .. قريب من الأردن و من دولة اليهود .. و هو ممر لمصر .. صدام لما أراد الأمريكان ينكحونه .. أتى بشباب عربي متهور ليس له في الحرب و لا في العنف و الإجرام .. فجهم هرب أو تكفل به عمالقة أمريكا .. فلو كان هذا تمام يريد خيرا لنفسه .. يجمع مجرمي آسيا من دول معروفة بالإجرام .. يجمعهم في محتشدات طوال حدوده مع الحجاز .. يجمع من الصين .. و أمريكا اللاتينية .. من سلحين و ميليشيات .. لا يوجد في الأرض أعنف منهم .. يعطي تأشيرة '' رسميا '' لشباب أمريكا اللاتينية .. و كل شاب يصل لقطر تدفع لعائلته أموال .. تحويل أموال نحو بلده .. و لما يكون في قطر يوضعون في أماكن يتم فيها إيوائهم .. و يكونون بين قطر و بين الحجاز .. و يكون هناك خط عسكري .. و إذا وقعت حرب يتم إمدادهم بسيارات سريعة كي يدخلون عشوائيا نحو الحجاز نحو المدن يقطعون الطريق و يأخذون أموال الناس أو يتجهون نحو أماكن البترول كمرتزقة يأخذونها .. 20 ألف فما فوق من مجرمي الأرض يحدثون هلعا .. ما قد يؤدي بشعوب الحجاز للإنتفاضة ضد ما أوصلهم له حكامهم .. فعل هذا في التاريخ .. الفاطميين كي ينتقمو من شمال إفريقيا أرسلو أعراب بنوي هلال .. و كانو مليونين .. حتى القوات العسكرية الأمريكية ليس سهل لها التحكم في مجرمين .. فالجندي تعلم الإنضباط فهو بذلك كلب مؤدب و لكن المجرمين لديهم رغبة في القتل .. يبقون 3 أشهر فما فوق في نحزام '' أمني '' .. ليست مهمتهم حماية قطر بل الهجوم على مخنثي شعب الحجاز الذين لا يعارضون ملوكهم الطغاة .. و بما أن الجزيرة معتادة على التهويل فيكفي .. إظهار أماكن لتجمع أولئك المجرمين و إظهار ملامحهم .. و أنهم منظبطون ما دامت الأموال تصل لعائلاتهم .. و لكن في حال نشون حرب ليس هناك من يدفع لهم فسيزهبون يسترزقون في أرض الله الواسعة .. و طبعا كي يبقو منظبطين لا بد يكون هناك جائزة لهم في نهاية كل 3 أشهر .. و إذا ذهبت الأزمة فيكفي يدفعون لهم جيدا ... و يرسلوهم في دفعات .. و الله إن في بعض الدول الفقر يعض الناس .. فقط في فرنسا هناك مغاربة و جزائريين مجرمين من أعلى درجات الإحتراف .. في مرسيليا مثلا .. الجرمون من أصول مغاربية مرات عدة تكون هناك .. إشتباكات بالسلاح و تصفي ةلأشخاص .. مجرمو فرنسا .. مجرمو آسيا ... مجرمو أمريكا اللاتينية .. من البرازيل و المكسيك .. و قطر لديها الأموال .. دولة الأندلس كانت تستعين بالمرتزقة من أوربا .. يجب معرفة الإستمار في الإجرام .. اليهود يستثمرون في الإجرام و في الإرهاب .. تعلمو ! .. شعب الحجاز يمشي بعبائته البيضاء التي يجرها أو تجره .. و لما يهدد جاره زورا .. لا يتكلم .. ألا يستحق كلب كهذا أن ينكح ؟؟

    ردحذف