الجمعة، 9 يونيو، 2017

& هل يعيد التاريخ نفسه يوم 8 ذو الحجة

ـــــــــــــــــــ الرؤيــــــــــــــــــا ـــــــــــــــــــ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم


رأيت في المنام أنني كنت في مسجد أعرفه أقرا القرآن مع مجموعة أشخاص وبيننا إمرأة واحدة, فجأة قام شخص ينصح بيننا ويقول: ( إن الله إذا أخذ شيئا من العبد عوضه خيرا منه, فلو أخذ يدك عوضك خيرا منها) ثم ذكر انه لو بنينا جسراً يوصل بين ضفتي نهر لبنان فإن النهر سيفيض علينا.
بعدها سكت, ورأيت كأننا في الحرم مع نفس الأشخاص وأن جسما طائرا في السماء اقترب من أحد أبراج وقف الملك عبدالعزيز السكنية القريبة من الحرم, وبدأ بالاصطدام به حتى سقط البرج كاملا, والناس تبكي وتصرخ, بعدها جاء جسم اخر وضرب برجاً آخراً فقسمه نصفين, فاخذت الهاتف لأطمئن على أهلي فكلما اتصلت على رقم تظهر لي أرقام أخرى لا أتذكر منها إلا رقم 8 ثم جائت رياح قوية جدا وفيها غبار وكانت تجري بسرعة مرعبة من جهت الشرق, فاحتميت مع أخي واختي في منزل خشبي فكادت الرياح ان تطير بنا, فخرجت بهم مسرعاً إلى بيت أكثر آمن فوقانا الله شرها.
في الرؤيا كأنني أتصل على والدتي ولا ترد.إنتهى .
____
اسمي عبدالرحمن عبدالله,23 سنة
من بلاد الحرمين.
شاهدت هذه الرؤيا اليوم 14/9/1433هـ

ـــــــــــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــــــــــ
راجية الشهادة
ـــــــــــــــــــ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

الرؤيا في بدايتها تتحدث عن حال الرائي وأنه والله أعلم حالياً يرتاد مكاناً يستزيد فيه من الخير وأنت مع مجموعة ممن يُقيمون شرع الله بقدر اجتهادكم في ذالك والمرأة التي معكم هي إما دنياكم وأنكم فيها تقومون بما أمر الله به ونهى أو أنها تدل بالفعل أن المكان الذي أنتم فيه تستفيد من خيره أيضاً امرأة وحالها كحالكم.
قيام الرجل ونصحه يدل على أن هُناك بلاء إما خاصٌ بك أو بالجميع الذين معك ومن هم على نفس حالك يُعانون بسببه نقصاً وضيقاً في أمور تتعلق بدنياهم وفيها بشارة بأن الله سيعوضكم خيراً مما مضى وانقضى وذكر اليد هنا دلالة على العمل وكأن في الأمر إشارة أن هناك من يُعاني من إما عدم ايجاد عمل دنيوي يكفيه معاشه أو ما يُشابه هذه الحالة والله أعلم
ذكر لبنان والتي هي نموذج لمعنى الفتن والانشقاق والتفرق والاختلاف والقول بأنه فيه اشارة لأن موطن الفتنة مهما عملت على محاولة تلافيها وبناء سياج آمن من الإيمان للنجاة من آثارها فإنها لا بُد من أن تطغى الفتنة وتُغرق من يقترب منها (وقد تشمل أيضاً أمر خاص بلبنان وأن الفتنة فيها قائمة ولا سبيل لتلافيها)
وجزء الحرم وضرب الأبراج عبر الجسم الطائر هو دلالة عظم ذنب وجود تلك الأبراج التي ما وُجدت إلا وملأت الناس فتنة بها وسيُرسل الله ما سيكون سبباً في اندثار تلك الأمور التي حول الحرم وسيكون ذالك عبر جنود الله الذين لا يعلمهم إلا هو سبحانه وتعالى والله أعلى وأعلم مما سيكون له تأثير في عودة الناس وأوبتهم ولجوئهم لله
بخصوص الاتصال أظن بأن هناك فجوة تتعلق بالتواصل إما الفكري أو نحوه والله أعلم بين الرائي وبين أهله حالياً وستزول تلك الفجوة بإذن الله وسيكون هو المبادر لذالك وستتغير الأحوال بإذن الله للأفضل
الرياح المقبلة من الشرق بشدة هي فتنة عظيمة تنتشر كالنار في الهشيم بسرعة تأتي من قبل الشيعة وفي ذهابك أولاً بإخوتك لبيت من خشب دلالة عدم خير وأنه مكان يغلب فيه النفاق وأحسب أنه هو سعيكم للأمان من أولئك عبر حكام أهل الحكم ممن بيدهم الحل والعقد ولن ينفع ذالك مما سيبدلكم الله بجماعة تلتحقون بهم ويكونون على الحق فتأمنون معهم والرؤيا عامة لجزيرة العرب ولا تختص فقط ببلاد الحرمين والله أعلى وأعلم.

ـــــــــــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــــــــــ
التعبير
ـــــــــــــــــــ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

الرؤيا في بدايتها تتحدث عن حال الرائي وأنه والله أعلم حالياً يرتاد مكاناً يستزيد فيه من الخير وأنت مع مجموعة ممن يُقيمون شرع الله بقدر اجتهادكم في ذالك والمرأة التي معكم هي إما دنياكم وأنكم فيها تقومون بما أمر الله به ونهى أو أنها تدل بالفعل أن المكان الذي أنتم فيه تستفيد من خيره أيضاً امرأة وحالها كحالكم.
قيام الرجل ونصحه يدل على أن هُناك بلاء إما خاصٌ بك أو بالجميع الذين معك ومن هم على نفس حالك يُعانون بسببه نقصاً وضيقاً في أمور تتعلق بدنياهم وفيها بشارة بأن الله سيعوضكم خيراً مما مضى وانقضى وذكر اليد هنا دلالة على العمل وكأن في الأمر إشارة أن هناك من يُعاني من إما عدم ايجاد عمل دنيوي يكفيه معاشه أو ما يُشابه هذه الحالة والله أعلم
ذكر لبنان والتي هي نموذج لمعنى الفتن والانشقاق والتفرق والاختلاف والقول بأنه فيه اشارة لأن موطن الفتنة مهما عملت على محاولة تلافيها وبناء سياج آمن من الإيمان للنجاة من آثارها فإنها لا بُد من أن تطغى الفتنة وتُغرق من يقترب منها (وقد تشمل أيضاً أمر خاص بلبنان وأن الفتنة فيها قائمة ولا سبيل لتلافيها)
وجزء الحرم وضرب الأبراج عبر الجسم الطائر هو دلالة عظم ذنب وجود تلك الأبراج التي ما وُجدت إلا وملأت الناس فتنة بها وسيُرسل الله ما سيكون سبباً في اندثار تلك الأمور التي حول الحرم وسيكون ذالك عبر جنود الله الذين لا يعلمهم إلا هو سبحانه وتعالى والله أعلى وأعلم مما سيكون له تأثير في عودة الناس وأوبتهم ولجوئهم لله بخصوص الاتصال أظن بأن هناك فجوة تتعلق بالتواصل إما الفكري أو نحوه والله أعلم بين الرائي وبين أهله حالياً وستزول تلك الفجوة بإذن الله وسيكون هو المبادر لذالك وستتغير الأحوال بإذن الله للأفضل
الرياح المقبلة من الشرق بشدة هي كما ذكر الأخ عبدالله مسلم هي فتنة عظيمة تنتشر كالنار في الهشيم بسرعة تأتي من قبل الشيعة وفي ذهابك أولاً بإخوتك لبيت من خشب دلالة عدم خير وأنه مكان يغلب فيه النفاق وأحسب أنه هو سعيكم للأمان من أولئك عبر حكام أهل الحكم ممن بيدهم الحل والعقد ولن ينفع ذالك مما سيبدلكم الله بجماعة تلتحقون بهم ويكونون على الحق فتأمنون معهم والرؤيا عامة لجزيرة العرب ولا تختص فقط ببلاد الحرمين والله أعلى وأعلم.


هل يعيد التاريخ نفسه

1. خرج ركب الحجاج من كل مكان فوصلوا إلىمكةسالمين واجتمعوا كلهم في يو م التروية وهم
لايدرون بماهو مقدور لهم،حيث كان القرمطي الكافرفي انتظارهم فهجم عليهم في يوم 8 ذي الحجةسنة 317 فانتهب أموالهم واستباح دماءهم وقتلوافي رحاب مكة وشعابها
وفي المسجدالحرام وفي جوف الحرم والكعبة أكثرمن ثلاثين ألفًامن المسلمين
والمجرم الكافرأبوطاهرجالس علىباب الكعبة
والرقاب تتطايرمن حوله في المسجدالحرام في الشهرالحرام في يوم من أشرف الأيام يوم التروية
والكافرينشد :أنابالله وبالله أنايخلق الخلق وأفنيهم أنا

والناس يفرون ويتعلقون بأستارالكعبة فلايجدي ذلك عنهم شيئًا بليقتلونوهم كذلك .

فلم قضىالكافرالمجرم فعلته الشنيعةبالحجاج أمربأ ن تدفن القتلي في بئر زمزم
ودفن كثيرًا منهم في أماكنهم في المسجدالحرام،
وياحب ذا تلك القتلة،وذلك المدف نوالقبر،وهدم قبة زمزم،
وأمربقلع باب الكعبةونزع كسوتها عنهاوشققها بين أصحابه
وأمررجلاً أن يصعدعلى ميزاب الكعبة يقلعه فسقط على أم رأسه فمات في الحال،
ثم أمربعدذلك بقلع الحجرالأسود فجاءه رجل فضربه بسلاحه،
وهويقول أين الطيرالأبابيل أين الحجارة من سجيل؟ ثم قلع الحجرالأسود،وأخذوه إلىبلادهم وخرجوا وهم يقولون :فلوكان هذا البيت لله ربنــا لصب علينا النارمن فوقنا صبًا لأنا حججنا حجة جاهليــــــة محللــة لمتبق شــرقًا و لاغـربًا
وإنا تركنا بينزمزم والصفا جنائز لاتبغــي سوىربها ربًا
حاول أميرمكة هو وأهل بيته وجنده أن يمنع القرامطة من أخذ الحجرالأسود
وعرض عليه جميعم اليه ليرد الحجرفأبى القرمطي اللعين
فقاتله أميرمكة فقتله القرمطي وقتلأ كثرأهل بيته، ولم يستطع أحد أن يمنع تلك المجزرةالبشعة ولاالسرقة الشنيعة .ظل الحجرالأسود موجودًا عند القرامطة بمدينة [هجر] طيلة اثني وعشرين سنة بعد أمرمن الخليفة الفاطمي في مصر بذلك،
وكان الأميرالتركي [بجكم] قدعرض عليهم خمسين ألف دينار ليردواالحجر،ولكنهم رفضو اوقالوا [نحن أخذناه بأم رفلانرده إلابأمر من أخذناه بأمره [يقصدالخليفةالفاطمي]

والسؤال الذي يثورالآن لماذاترك الله عزوجل هؤلاء الكفرةالمجرمين يلحدون في الحرم ولمينتقم منهم كمفعل
مع أصحاب الفيل الذي أرادواهدم الكعبة؟
هذا السؤال أجاب عليه الإمام ابن كثيرفي تعليقه علىالحادثة فقال [إنأصحاب الفيل إنما عوقبو اإظهارًالشرف هذاالبيت،ولمايراد به من التشريف العظيم بإرسال النبي الكريم
من البلد الذي فيه البيت الحرام
فلماأرادواإهانةهذه البقعة التي يراد تشريفها وإرسال الرسول منها أهلكهم سريعًا عاجلاً،
ولم يكن شرائع مقررة تدل علىفضله فلودخلوه وأخربوه
لأنكرت القلوب فضله،أماهؤلاء القرامطة فإنما فعلوامافعلوابعد تقريرالشرائع وتمهيد القواعد
وكلمؤمن يعلم أن هؤلاءقد ألحدوافي الحرم إلحادًابالغًا عظيمًا وعلم أنهم من أعظم الملحدين الكافرين،
فأخرهم الرب تعالى ليوم تشخص فيه الأبصار
والله سبحانه يمهل ويملي ويستدرج ثم يأخذ أخذ عزيز مقتدر،كما قال النبي صلىالله عليه وسلم [إنالله ليملي للظالم حتى إذاأخذه لم يفلته ] انتهى كلام اب نكثير


ونحن نضيف علىكلام الإمام ابن كثيرأن الله عزوجل قد أنزل علىرسوله الكتاب وأقيمت دولة الإسلام
وشيدت أعمدة أمة الإسلام،
واستخلف الله عزوجل المسلمين علىقيادة سفينة المجتمع وشرع لهم الجهاد في سبيل الله لنشرالدي نوتبليغ الرسالة
وردعالظالمين،
وكف أذىالكافرين وردعاريةالمجرمين الملحدين،ويوم يتبع المسلمون أذناب البقرويرضوابالحياة الدنيا
ويتركواالجهاد في سبيل الله عزوجل
فإن الله عزوجل يسلط عليهم من يجعلهم يفيقوا من غفلتهم ويسلط عليهم الذلة والأعداء حتىيعودوا لدينهم ورشدهم؛
لننصرالله عزوجل لاينزل إ لاعلىمن ينصرالله كماقال عزوجل [إنتنصرواالله ينصركم] فإذاترك المسلمون الجهاد ترك الله عزوجل نصرتهم ولاكرامة !
______

الرؤى في زمن بداية النهاية 
Þ-Þ-Þ رؤى الــــــــــــــــــــدول
الرؤى المتواتر والمنذرة على حدوث الفتنة الكبيرة ببلاد الحرمين
هل يعيد التاريخ نفسه يوم 8 ذو الحجة 
www.facebook.com

هناك تعليقان (2):

  1. إن شاء الله يبدل حكام الحجاز و تكون حربا تعيد للإسلام حقيقته عوض عبيد أمريكا و اليهود

    ردحذف
  2. ان شاء الله تعالى يفك أسر الاسلام و المسلمين و المسلمات. الاسلام يرعب الكفار و يرتعبون منه، ولكنهم يعلمون في صميم أنفسهم أن الاسلام سيفك القيود التي عليه و سيستفيق المسلمين من سبات شهواتهم و سيميز الله الطيب من الخبيث و سيتصافون جميعا ليقاتلون الكفار و يحررون أنفسهم من عبادة الدنيا الى عبادة الله الواحد القهار.

    ردحذف