الأحد، 17 مايو 2015

قطاع غزة: بين من أحيلت أوراقهم للمفتي 8 متوفين وأسير






قاضي إعدام مرسي في رده على حكمه بإعدام شهداء وأسرى فلسطينيين: ” وأنا مالي مفيش أدلة ولم يحضر دفاع عنهم

-الأسماء الواردة في الاتهام، والتي لم تغادر قطاع غزة:
.............................................................................
عاهد عبد ربه الدحدوح
أحمد ياسين رصرص
محمد موسى أبو حميد
محمد عبد المجيد المغاري
ناصر خليل منصور
محمد سهيل بدوي
رائف جمال أبو هاشم
أشرف عبد المجيد الهمص
محمد جمال أبو الغول
أكرم خليل صيام
علي إبراهيم الهمص
محمد فتحي أبو فخر
وسام علي الخطيب
رامي شوقي منصور
محمد خليل شبانة
نضال سامي البليشي
محمد فضل حسين
حسن سلامة
أحمد غازي رضوان
أسامة فتحي فرحات
سعيد سمير شبير
مصطفى ناهض شهوان
وليد عادل البطش
بلال إسماعيل أبو دقة
توفيق خميس القدرة
رمزي زهدي أبو رزق
سامي فايز أبو فسيفس
سعيد محمد الحمامي
زكريا محمود النجار
صلاح العطار
خميس أبو النور
كرم أبو لحية
ناصر فتحي أبو كوش


ويذكر أن جنايات القاهرة برئاسة شعبان الشامي أحالت أمس السبت 16 ماي 2015  أوراق الرئيس الشرعي محمد مرسي وأكثر من مئة آخرين من بينهم فتاة  إلى المفتى لاستطلاع رأيه في إعدامهم في قضية  اقتحام السجون& إبان انطلاق الثورة المصرية .

ومن بين المتهمين في القضية، المرشد العام لجماعة الاخوان محمد بديع ونائباه محمود عزت وخيرت الشاطر والداعية الإسلامي المقيم في قطر يوسف القرضاوي وآخرون يحملون الجنسية الفلسطينية واللبنانية.كما قضت المحكمة بإحالة أوراق 16 آخرين إلى المفتي في قضية التخابر مع حركة حماس وحزب الله اللبناني
ولم يرد اسم  الرئيس مرسي ضمن قائمة المحكوم عليهم بالإعدام ضمن قضية التخابر.

وحددت المحكمة الثاني من جوان القادم موعدا للنطق بالحكم النهائي.
هذا وتضم قائمة المتهمين 73 فلسطينيا أحيلت أوراقهم إلى المفتي بينهم 6 متوفين، وأسير واحد.

وحسب بيان سابق  أصدرته وزارة الداخلية التي تديرها حركة حماس في غزة، بتاريخ 17 فيفري  2014، فإن القائمة التي أعلنتها النيابة المصرية في ملف القضية ، تضم 4 أشخاص متوفين، يضاف لهم شخصين، استشهدا في الحرب الصهيونية  الأخيرة على قطاع غزة، صيف العام الماضي.والأشخاص الستة المتوفون هم:

 رائد العطار، وهو أحد أبرز قادة كتائب القسام، وأستشهد بتاريخ 21 أوت 2014.

 حسام الصانع، الذي استشهد بتاريخ 27 ديسمبر 2008، إبان الحرب الأولى التي شنتها الكيان الصهيوني  على قطاع غزة، وهو عضو في حركة الجهاد الإسلامي، حسبما قال شقيقه في وقت سابق.

 تيسير أبو سنيمة، التي قتله الجيش الصهيوني  يوم 8 أفريل 2011، وهو قائد ميداني في كتائب «عز الدين القسام»، الجناح المسلح لحركة حماس.

-عاهد عبد ربه الدحدوح، الذي استشهد في 30 جويلية ز 2014، في قصف صهيوني  استهدف حي الشجاعية شرق مدينة غزة، حسب تقرير صادر عن مركز الميزان لحقوق الإنسان.

-محمد سمير أبو لبدة، المتوفى عام 2005.

محمد خليل أبو شاويش، المتوفى عام 2007، حسب بيان وزارة الداخلية في غزة.
كما ورد في قائمة المتهمين الأسير حسن سلامة المعتقل منذ عام 1996، والمحكوم بالسجن مدى الحياة، في السجون الاحتلال الصهيوني .

وقال أكرم سلامة، شقيق الأسير حسن سلامة «هذا افتراء، شقيقي معتقل في السجون الإسرائيلية منذ عام 1996».

وأضاف سلامة:» المخابرات المصرية قابلت شقيقي حسن داخل السجون الإسرائيلية أثناء التفاوض حول صفقة تبادل الأسرى المعروفة باسم (الجندي الإسرائيلي جلعاد) شاليط داخل السجون قبل أكثر من عامين».

وحسب وزارة الداخلية في غزة، الصادر بداية العام الماضي، فإن لائحة الاتهام التي أصدرتها النيابة العامة المصرية تستند لمعلومات كاذبة وغير دقيقة، وتأتي في سياق حملة التحريض الظالمة التي تشنها وسائل الإعلام المصرية ضد الفلسطينيين، للزج بهم في الأحداث المصرية الداخلية، بهدف زعزعة العلاقة بين الشعبين.

وقالت إن ما يقارب من نصف عدد الأسماء المذكورة (33 اسمًا) لم يُسجل لهم أي حركة سفر ولم يخرجوا من قطاع غزة.

وبينت أن 5 أسماء وردت في اللائحة لا وجود لها في السجل المدني الفلسطيني، وهم: محمد أحمد موسى، وشادي حسن إبراهيم، ورشاد محمد أبو خضيرة، ورامي أحمد خير الله، ومحمد جامع معيوف.

كما ورد 9 أسماء غير صحيحة، والتشابه بينها وبين أسماء من غزة في الاسم واسم الأب، أو الاسم واسم الجد فقط، وهو ما وصفته بالتفليق، ومحاولة إيجاد أسماء مشابهة للأسماء من القطاع-حسب نص البيان.

وتعقيبا على احكام الاعدام بحق ناشطين من حماس، قال المتحدث باسم الحركة سامي ابو زهري : 

تدين حركة حماس القرار الصادر عن المحكمة المصرية باتهام مجموعة من ابنائها في قضية سجن وادي النطرون وتعتبره مؤسفا وصادما لانه اعتمد على معلومات مغلوطة حيث ان بعض المتهمين هم شهداء قبل الثورة المصرية كالشهيد تيسير ابو سنيمة وحسام الصانع، وبعض اسرى الاحتلال كالاسير حسن سلامة المعتقل في سجون الاحتلال منذ 19 عاما

ومن جهته، قال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس ان الاحكام بالاعدام، التي صدرت عن القضاء المصري بحق قيادات مصرية بتهمة التخابر مع حماس وبحق شهداء فلسطينيين أستشهدوا قبل ثورة يناير وبحق عدد من الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو الإسرائيلي منذ عشرات السنين ولم يسبق لهم دخول مصر، هي جريمة بحق الشعب الفلسطيني.



















الجمعة، 15 مايو 2015

يبيّن الهزيمة المنتظرة لنظام بشار المجرم وحليفته إيران وحزب الله اللبناني في سوريا

 


مقال مهم جدا يبيّن الهزيمة المنتظرة لنظام بشار المجرم وحليفته إيران وحزب الله اللبناني في سوريا :

مع بدء العد التنازلي لمعركة #القلمون ، يتواصل الحشد العسكري لمعركة تكتسب أهميتها الإقليمية والدولية بوصفها علامة فارقة بين مرحلتين في تاريخ صراعات المنطقة العربية.. مرحلة ما قبل وما بعد حكم عائلة #الأسد في #سوريا.

هذه المعركة كانت محورا للخطاب الأخير للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله عقب مصرع قائديْ عملياته هناك -أحدهما عضو مؤسس بحزب الله اللبناني- حيث جدد التأكيد على ارتباط مصيره بمصير الرئيس السوري #بشار_الأسد، وتوعد فصائل المعارضة السورية بالانتصار في معركة القلمون الفاصلة التي لم يذكر شيئا عن موعدها وتفاصيلها المتروكة للأفعال لا الأقوال، حسب تصوره آنذاك.

جغرافيا ، تحيط جبال القلمون بدمشق وغوطتها الغربية على شكل قوس يمتد حولها من جهتها الغربية نحو الشمال فالشمال الشرقي. وبما أن جبال القلمون متصلة بسهل #البقاع اللبناني غربا، فإن من شأن السيطرة عليها التحكم بالشريان المتبقي للعاصمة نحو الخارج ألا وهو طريق #دمشق #بيروت، بعد أن سقطت بوابات #تركيا و #الأردن و #العراق بيد المعارضة.

ونفس الأمر ينطبق على التواصل الجغرافي الوحيد للعاصمة مع الساحل السوري عبر طريق #حمص. هي إذن معركة حياة أو موت من الطراز الأول لبعض أطراف الصراع ، وعلامة فارقة من الناحية الإستراتيجية لمرحلة ما بعد نظام #حزب_البعث.

لذا فمن الطبيعي ألا يرتبط توقيت بدئها بانتهاء الحشد العسكري لهذا الطرف أو ذاك، بل بانتهاء الترتيبات الإقليمية الجارية للمرحلة المقبلة على ضوء تقاطع مصالح الأطراف..
ترتيبات تحمل في مجملها أخبارا غير سارة بالنسبة للسيد حسن نصر الله على ضوء ربطه مصيره في أكثر من مناسبة بمصير الرئيس السوري بشار الأسد، ليصبح خياره الوحيد الحسم في الميدان، لا على طاولة المفاوضات.

أما مواقف بقية أطراف الصراع من معركة القلمون فتتراوح ما بين مضطر لخوضها كإيران وحلفائها بمن فيهم نظام اختزلت كل أوراقه داخل عباءة الولي الفقيه، وباحث عن بدائل كروسيا وأميركا وحلفائها، ومتموضع بين الأطراف السابقة كإسرائيل، ومتعجل لحسمها -قبل أن تبدأ- كالثوار والمحور السني في المنطقة، ومنتظر حصته من الغنيمة كيف سارت الريح كداعش (تنظيم الدولة الإسلامية).

الأعجب من بين تلك المواقف هو الموقف الإيراني الذي ينسحب على حسن نصر الله، فرغم النتائج الكارثية والهزائم المتتابعة التي تعبر عنها التوابيت العائدة بالجُملة إلى #طهران و #الضاحية_الجنوبية بشكل يومي، فقد بقيت معزوفة إبقاء الوضع السوري على حاله دون تغيير، والمقصود هنا الحفاظ على شكل الدولة التي لم تعد دولة، وسحق للمعارضة السلمية والمسلحة التي باتت المسيطرة على الوضع برمته، مع بقاء معزوفة الممانعة والمقاومة على حالها.. مقاومة لم تعد تقوى على المقاومة، وممانعة أضعف من أن تمنع استباحة الممانعة.

لذا فمن الطبيعي في ظل الاستنزاف الخطير لمحور الممانعة والمقاومة -اقتصاديا وعسكريا و استراتيجيا- أن ترفض المعارضة السورية دفع الثمن المطلوب -إيرانيا- للتخلي عن حكم عائلة الأسد، ومن ضمنه المليارات التي استثمرتها إيران في نظام الأسد، والاحتفاظ بالعقارات التي تنازل عنها النظام السوري للإيرانيين في دمشق و #حلب، وامتيازات لا تمت للواقع وكلها لن تضمن حتى الإبقاء على ورقة #حزب_الله مع انكسار #الهلال_الشيعي في المعسكر السوري.. مطالب تنم عن وقاحة معتادة وفي موقف يتطلب تغريم كل من ساهم في جرائم الإبادة بحق الشعب السوري فاتورة التعويضات لأجيال.

انعدمت أوراق القوة على صعيد التفاوض، وجر الجانب الإيراني معه حسن نصر الله وبقية تجار الحروب الإيرانيين نحو الحل العسكري، سواء استوعبوا أن التغيرات الإقليمية في غير صالحهم أو لم يستوعبوها، ولكن هل النصر -المستحيل نظريا- بمعركة القلمون يمكنه إخراج إيران -وبالتالي حلفائها- من أزماتهم؟ أليست السياسات الأمنية الفاشلة في سوريا هي ذات السياسات التي مهدت لقيام انتفاضة #الأحواز و #كردستان و #بلوشستان؟

أليس خروج إيران الحتمي من اللعبة انتهاء لدور حسن نصر الله فيها؟ ألم يعد الهلال الشيعي بقلب العالم السني -وصولا للبحر المتوسط من جهة، وللبحر الأحمر ومضيق #باب_المندب من الجهة الأخرى- حلما من الماضي، لا يسعفه رفد إيران معركة القلمون بقسم من قواتها المتخصصة بحرب العصابات في الجبال بقيادة بهمن رحماني و"فرق السماوات" المتخصصة بالاستطلاع والاستخبارات وطائرات المراقبة؟

ألم يعد السيناريو الأرجح توظيف جل هذه القدرات لإخماد ثورات إيران الداخلية على حساب ثورات خارجية أثبتت التجربة السورية أن لا قبل لهم بها ولا لمليشيا حسن نصر الله وحلفائه؟
ألم يبدأ الإعلام الرسمي السوري في الإشارة بالفعل لبيع إيران و #روسيا حليفهما بدمشق؟ ومن يبيع حليفا -ثم خادما- كالأسد ألن يبيع خادما كنصر الله غدا؟ وإذا كانت إيران ستتخلى عن حليفيها بهذا الشكل في معركة القلمون لصالح انهماكها في الشأن الداخلي، فعلام يراهن نصر الله في معركة لم تكن معركته ولا قبل له بها؟

هل يراهن الرجل على روسيا التي باعت العراق ثم سوريا لتحصر موطئ قدمها في المنطقة بنصف دولة ساحل علوية وقاعدة بحرية بطرطوس على ضوء تفاهمات روسية أميركية؟ ألم يتعظ من أن صواريخ البحرية الروسية ضد ثوار سهل الغاب لم تتجاوز التحذير من مغبة الزحف صوب #اللاذقية؟

وحتى التعويل على تخادم مرحلي مع ما تسمى بدولة الخلافة أو داعش التي أعفتها حسابات دولية وضغوط تركية من خوض معركة #الموصل مرحليا ريثما تنتهي معركة القلمون، لن يفيد هو الآخر.
صحيح أن #داعش حركت جحافلها البرية من #الرقة والموصل أقصى الشرق صوب القلمون أقصى الغرب لوضع جيش فتح القلمون المؤلف من عدة فصائل ثائرة بين فكي كماشة مليشيا المقاومة والممانعة الإيرانية من جهة ومليشيا خلافة داعش من جهة أخرى، وصحيح أن هذا الزحف ما كان ليتم لولا إزالة النظام وحزب الله حواجز الطريق كما أزيلت مع اجتياح داعش مخيم #اليرموك، وصحيح أن ضربات التحالف الجوية أغمضت العين عن زحف داعش مئات الكيلومترات تماما كما تغمض براميل بشار المتفجرة عينها عن مواقعهم على الدوام، ولكن ألم ينته الزحف بإبادة طلائعه على يد #جيش_الإسلام وجيش فتح القلمون؟

ما تبقى لحسن نصر الله فقط حساب مفتوح ومعركة ثوار بالوكالة -وقد تكون الأخيرة- مع محور سني احتضنه يوما ما قبل أن يصل لنتيجة مؤداها أن لجم مغامرات نصر الله ونفَسه الطائفي لا غنى عنه لإيقاف عبث إيران بشعوب ومصالح المنطقة من جهة، ولإعادة رسم خرائط مصالحها الاقتصادية والجيوسياسية في المنطقة.

إزاء ذلك وبالنظر إلى بعض الحسابات المتصلة بالميدان من الناحية العملية، فإن #جيش_الفتح الذي يضم عدة فصائل معارضة هو الذي أعطى إشارة بدء معركة " #الفتح_المبين " في جبال القلمون الغربي لـ"تحرير جميع القرى والمدن في المنطقة" وفق بيانه الأول.

واستفتح المعركة بهجوم مباغت نفذه المقاتلون على نقاط وحواجز محيط بلدات جبال القلمون الغربي ليخرجوا نصر الله متوعدا إلى الشاشة بعد مقتل قادته، وليكون الرد قتلهم خمسة آخرين من قياداته وأكثر من سبعين من عناصره في الأسبوع الذي أعقب خطابه.

ميدانيا تبدأ معركة القلمون اليوم من النقطة التي توقفت عندها قبل موسم الثلوج، الحزب على قمم السلسلة الجبلية الواقعة بين سوريا ولبنان ومعها معظم مدن وبلدات القلمون الغربي، في حين أن الثوار يحيطون به في التلال والجبال المحيطة بما في ذلك الكهوف الجبلية التي قضوا فيها الشتاء الطويل بما استطاعوا تخزينه من مؤن وعتاد، وبخلاف ما كان يأمل فيه نصر الله من أن قسوة الشتاء ستجبرهم على الانسحاب.. شتاء تعيق ثلوجه حركة كل طرف لتجعل العمليات العسكرية والاقتحامات غير مجدية.

قبل الشتاء فشل نصر الله وحلفاؤه في حسم معركة ما قبل الشتاء بـ25 ألف مرتزق يفوقون الثوار عدة وعددا وخبرة غذتها حروب حزب الله، وبإسناد جوي لطيران النظام ومدفعي صاروخي. هل سينجح هذه المرة في حشد لا يتجاوز 15 ألفا جلهم إما ناجون من هزائم حلب و #إدلب و #حوران وإما عديمو الخبرة بحرب جبال أمام ثوار حرب العصابات والأفخاخ والكمائن، وكل ما تتطلبه وعورة التضاريس من خفة حركة وتجهيز لوجستي؟

توحد الثوار هنا في غرفة عمليات واحدة متجانسة تستنسخ انتصاراتهم في إدلب بجيش الفتح الذي تكون الآن في حلب وفي الغوطة وريف حمص الشمالي، إنهم ثوار لديهم سبب يقاتلون من أجله وأرض يموتون دفاعا عنها، ووعي استراتيجي يدرك أهمية الخلاص من نظام بجبروته وبراميله اليومية المتفجرة.

سقوط القلمون إذن سقوط أخير لحسن نصر الله ومعه روح طائفية عربدت بالمنطقة وسيطرت على كافة مفاصل #الدولة_اللبنانية .. وهي حقيقة أدركتها -ولو بعد حين- دول المنطقة السنية، يعبر عنها النائب الشيعي اللبناني المناهض لحزب الله وولاية الفقيه عقاب صقر بعبارة جلية: " #السعودية لن تقف مكتوفة الأيدي في معركة تبدأ في القلمون لتنتهي ربما في #مكة ".
وما ينطبق على السعودية ينطبق على تركيا التي تقع القلمون في فضائها الإستراتيجي، كما ينطبق -قبل كل شيء- على ثوار سوريا التي تقع القلمون منهم بمنزلة القلب لا أقل.

جهاد صقر
كاتب في مجال الحريات والإستراتيجيات

منقول من موقع الجزيرة نت
 





   ✦ خَلْفَ سِتَارِ هَذَا العَالَمِ المُظْلِمِ ..  قُوَّةٌ إِلَهِيَّةٌ قَادِمَةٌ سَتُغَيِّرُ وَجْهَ التَّارِيخِ ✦ الرؤيـــــــــــــــــــــ...