انتبه: ستدخل النار إذا فرحت بقتل السفير الروسي “فتوى لهيئة علماء آل سعود”.. وروسيا تتفاخر بتنفيذها 71 ألف غارة جوية على السوريين!
وكالة الأنباء الإسلامية
قالت الأمانة العامة لما تسمى “هيئة كبار العلماء في السعودية” وهي تجمع لشيوخ يعينهم النظام السعودي للافتاء إن قتل من وصفتها بـ”الأنفس المعصومة” من أكبر الذنوب ولا يجوز تحت أي مسوغ، مستنكرة بالتحديد “قتل سفير يمثل دولته” في إشارة لعملية اغتيال السفير الروسي في أنقرة مؤخرا، كما شددت على تحريم “الفرح” بمثل هذا الفعل.
وجاء في بيان الأمانة العامة أن “الاعتداء على الأنفس المعصومة محرم وكبيرة من كبائر الذنوب ولا يجوز تحت أي مسوغ، كما يحرم الفرح بإيقاع هذه المعصية وممن له عصمة الدم من دخل بلاد المسلمين بأمان” مضيفة: “لا يجوز التعرض لمستأمن بأذى فضلاً عن قتله، وهذا وعيدٌ شديدٌ لمن قتل معاهدًا، وأنه كبيرةٌ من كبائر الذنوب المتوعد عليها بعدم دخول الجنة.“
وأكدت الأمانة أن الجناية “تزداد إثماً إذا كان المستهدف سفيراً يمثل دولته في بلاد المسلمين، إذ إن أمان الرسل هو من أقوى أنواع الأمان في الإسلام، والتأصيل الفقهي لضمانات الحصانة الدبلوماسية مؤسس على قواعد شرعية.. ثابتة محكمة لكل زمان ومكان، ترتكز على حرمة الدماء في الإسلام، ونصوص النهي عن قتل الرسل وعصمة دم المستأمن ووجوب الوفاء بعهد الأمان وعدم الغدر، وهي قواعد مقررة محكمة في التشريع الإسلامي.“
وأوصت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء بأهمية “التوعية عبر وسائل الإعلام في البلدان الإسلامية كافة لبيان خطورة الاعتداء على حصانة الممثلين الدبلوماسيين وما ينتج عن ذلك من آثار سيئة، وتعارضه مع ما أمرت به الشريعة الإسلامية من صيانة حقوقهم وتأمين سلامتهم” وفقا لبيانها الذي أوردته وكالة الأنباء السعودية الرسمية.
روسيا تتفاخر بتنفيذها 71 ألف ضربة جوية وقتلها لـ35 آلفاً من السوريين!
وفي سياق ذي صلة أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو ان حملة الضربات الجوية التي تشنها بلاده في سوريا قتلت خمسة وثلاين الف مقاتل منذ بدئها في ايلول/سبتمبر 2015. وقال شويغو انه منذ بدء عملياته شن الطيران الروسي
سبع عشرة الف وثمانمئة غارة جوية اصابت احدى وسبعين الف مرة البنى التحتية للارهابيين قضت على مخيمات تدريب و مصانع ومشاغل لصنع متفجرات و35 الف مقاتل بينهم نحو مئتي قيادي بحسب قوله.
وخلال لقاء لقادة كبار في الجيش الروسي قال شويجو إن تدخل موسكو منع انهيار نظام الاسد في سوريا
وخلال اللقاء الذي أقيم في مقر وزارة الدفاع في موسكو قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “نحن الآن أقوى من أي معتد محتمل.”
وينظر إلى التدخل الروسي في سوريا على نطاق واسع على أنه أنقذ قوات الأسد من الهزيمة وأنه كان حاسما في استعادة السيطرة الكاملة على حلب.

