الأحد، 3 يوليو 2016

& تونس في حالة فوضى عارمة

ـــــــــــــــــــ الرؤيــــــــــــــــــا ـــــــــــــــــــ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

رات والدتي ، بعد اداء صلاة القيام والفجر ، انني طرقت باب المنزل ، اختي الكبيرة الباب ، فدخلت احمل في يدي شئ كبيرا و طويلا لم تعرف مذا ، وقلت لهم :

" افتحوا التلفاز لمتابعة الاخبار ان البلاد والعبادفي حالة فوضى عارمة و فرانسوا_أولاند (رئيس فرنسا ) يخطب ". انتهى .
‎2016-‎07-‎02
تونس
________

بسم الله الرحمان الرحيم , الحمد لله رب العالمين, الرحمان الرحيم, مالك يوم الدين,
و صل اللهم على سيدنا محمد و على آله و أصحابه و أحبابه و سلم

ثم أما بعد,

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته,

______ الرؤيا منذرة بحدث تدبره فرنسا يكون سببا في الفوضى ______


للأسف في بعض الرؤى تنقص كلمة أو يساء تحريرها فيفسد تعبيرها وتناسق رموزها, وهنا سأعبر على أن الأحت الكبيرة هي من فتحت الباب, و الله المستعان

______

1. رات والدتي ، بعد اداء صلاة القيام والفجر ،

إن شاء الله في هذا التوقيت دعم لمصداقية الرؤيا
______

2. انني طرقت باب المنزل ،

و يؤول طارق الباب ببلده تونس, و المنزل رمز للمغرب العربي
______

3. اختي الكبيرة الباب ، فدخلت احمل في يدي شئ كبيرا و طويلا لم تعرف مذا ،

و يفهم على ما تقدم أن تونس ستطرق باب الأخت الكبيرة الجزائر,
و يكون ذلك سببا في إدخال حدثا كبيرا ( في يدي شئ كبيرا) و طويل المدى (طويلا) 
و هو غير متوقع (لم تعرف ماذا) للجزائر و المغرب العربي عامة,
______

4. وقلت لهم :

" افتحوا التلفاز لمتابعة الاخبار ان البلاد والعباد في حالة فوضى عارمة و فرانسوا_أولاند (رئيس فرنسا ) يخطب ".
و سيكون لهذا الحدث صدى في وسائل الإعلام, و سيدخل البلاد في حالة فوضى عارمة,
و تكشف لنا الرؤيا أن رأس الأفعى وراء كل ذلك فرنسا كما يشهد التاريخ بذلك, و ذلك في ولاية رئيسها الذي يخطب,
______

نسأل الله تعالى أن يجعل كيد فرنسا و عملائها في نحورهم و يعز الإسلام و المسلمين 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

«أَصْحَابُ الرُّؤَى فِي مُوَاجَهَةِ التَّضْلِيل!.. تَعَاوُنٌ وَتَمْحِيصٌ لِحِمَايَةِ أَمْرِ الإِمَامِ المَهْدِيِّ مِنَ الرُّؤَى الكَاذِبَةِ وَالتَّشْوِيهِ».

«أَصْحَابُ الرُّؤَى فِي مُوَاجَهَةِ التَّضْلِيل!.. تَعَاوُنٌ وَتَمْحِيصٌ لِحِمَايَةِ أَمْرِ الإِمَامِ المَهْدِيِّ مِنَ الرُّؤَى الكَاذِبَ...