
«رُؤْيَا تُخْبِرُ بِأَنَّ الْإِمَامَ الْمَهْدِيَّ هُوَ مَنْ سَيَقْضِي عَلَى الْيَهُودِ حِينَ عُلُوِّهِمُ الثَّانِي»
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
﴿لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا﴾
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
يقول الرائي:
رأيتُ الظلام يحيط بالكعبة المشرفة، فلا مصابيح ولا أنوار، وكانت أرضها رملية كرمال البحر، ولم يكن حولها أحد.
وعلى يسارها، رأيتُ جماعة من اليهود، يرتدون لباسهم الديني، وفي أصابعهم خواتم تمكّنهم من القفز عاليًا، فكانوا يقفزون كأنهم يلعبون.
ثم رأيتُ رجلًا مسلمًا يرتدي خاتمًا مشابهًا،
فقفز به قفزةً عظيمة حتى بلغ السماء،
وكلما مرّ أثناء صعوده بجماعة منهم،
تساقطوا كالجراد الميت،
حتى سقطوا جميعًا.
ثم أخذ الرجل يهبط تدريجيًا حتى وصل إلى الكعبة،
وكان عن يمينه رجل اسمه محمد،
وعن يساره رجل اسمه كمال.
فبدأ الرجل يردد:
«الله أكبر،الله أكبر،الله أكبر»،
ومحمد وكمال يرددان معه،
وكلما كبّر ظهر نور في جهة من الجهات المحيطة بالكعبة،
حتى انقشع الظلام وعاد النور كاملًا،
وأصبح كل شيء جديدًا،
حتى الأرض الرملية صارت جديدة وقوية.
وفي نهاية التكبير، بدأ الناس يدخلون إلى الكعبة من ثلاثة أبواب،
وهم يرتدون ثياب الإحرام،
بعدما كانت خالية من الناس في الظلام.
انتهت الرؤيا.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
الكعبة في ظلامٍ دامسٍ وأرضها رملٌ لا تمسكُ شيئًا، فجماعةٌ واليهود يعبثون بموضع الدين ويظنّون أنهم يعلون؛ فإذا بالإمام المهدي بخاتم التمكين يقفز قفزةَ الحقّ فيسقطهم كالجراد، ثم يهبط إلى الكعبة ومعه «محمد» و«كمال»؛
فالتكبيرُ يُعيد النورَ من كل جهة، والأرضَ تُبنى وتُقوى،
والناسَ يدخلون من أبوابٍ ثلاثة بثيابِ الطاعة؛
فالدينُ وإن استُتير وأُخلي مكانه، سيعود بنصر الله،
يُطهّر المكان من العابثين، ويُشرق بذكر الله،
ويُعمّ أمنٌ جديد على أهل الإيمان
مفتاح الرموز بإيجاز:
الكعبة مظلمة خالية → الدينُ في غفلة، الحقّ مستورٌ، والبيتُ معطّل من أهله
أرض رملية كرمال البحر → أسسٌ مهتزة لا تُقام عليها دولة؛ لا ثبات إلا بتمكين الله
جماعة على اليسار يقفزون → من ينتفع بضعف الدين ليرتفع باطلًا، يظنّ العلوّ له وهو زائل اساسا الد اعداء الاسلام اليهود .
الرجل المسلم والقفزة العظيمة = الإمام المهدي → المختار بتمكين الله يرتقي فيسقط الباطل بلمح البصر
سقوطهم كالجراد الميت → هلاك العابثين بلا قتالٍ طويل؛ الحقّ يطغى على الباطل فيمحوه
محمد وكمال → اتصالٌ بالهدي النبويّ واستكمالٌ للكمال؛ القيادة على منهاجٍ واكتمال
التكبير وعودة النور → ذكر الله يُبدّل الظلام نورًا؛ كل تكبيرةُ إشراقٌ في جهةٍ حتى يكتمل الضياء
الأرض الجديدة القوية → أسسُ الدين والدولة تُعاد بناؤها راسخةً لا تُنقل
الدخول من ثلاثة أبواب بثياب الإحرام → توافدُ الناس على الدين جماعاتٍ ملبّين داعين، بعد أن كانوا منفرّين؛ البابُ مفتوحٌ لمن أراد العودة إلى الله.
رسالة الرؤيا :
الكعبة في ظلامٍ دامسٍ وأرضها رملية الأسس لا تُقام إلا بتمكين الله؛ استغلّ اليهود وسيلة القوة — ومن سنن الله الكونية أن يكون الشرّ قويًا كالخير ليتمّ الابتلاء، والله يُضاعف لمن اتقاه — فعبثوا بموضع الدين وارتفعوا لمحاربة الإسلام. حينها بعث الله المهدي ومده بنفس القوة، فتقرّب إلى الله بالتكبير فزاده نورًا وقوةً فأصبح الأعلى الأقوى؛ فقفز قفزةً عظيمةً وبلغ السماء، وما مرّ بجماعة منهم إلا وتساقطوا كالجراد الميت حتى سقطوا جميعًا. ثم هبط إلى الكعبة ومعه «محمد» على منهاج النبوة و«كمال» استكمالًا للدين؛ فكلّما كبّر أشرق النور من جهةٍ حتى انقشع الظلام كاملاً، وتبدّلت الأرض راسخةً قوية، ففتحت الأبواب الثلاثة وتوافد الناس بثياب الإحرام ملبّين داعين؛ فالدين يعود بنصر الله، ويُطهّر بيته من العابثين، ويُعمّ الأمن على أهل الإيمان
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق