
«لِأَوَّلِ مَرَّةٍ فِي التَّارِيخِ.. رُؤْيَا تُبَشِّرُ بِأَنَّ اللَّهَ حَافِظٌ عَبْدَهُ الْمَهْدِيَّ مِنْ كَيْدِ أَعْدَائِهِ،
كَمَا حَفِظَ الْكَعْبَةَ الْمُشَرَّفَةَ مِنْ أَصْحَابِ الْفِيلِ بِالطَّيْرِ الْأَبَابِيلِ!»
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
تقول الرائية:
رأيت في المنام أنني أقف عند باب سور حديدي يشبه السياج المحيط بالكعبة، لكن المكان كان قبر النبي ﷺ.
وبينما كنت لا أزال عند الباب، رُفع أذان الظهر، وكان عمي نعيم برفقتي، فدخلنا مسرعين مع تكبيرة الإحرام.
انتهت الرؤيا.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
سيفسرها الزملاء المعبرون:
أولًا، عبارة «السنة حصن لا يُخترق» معنى محتمل، لكن السور الحديدي يدل بصورة أقرب على الحماية والصيانة والحرمة.
ثانيًا، «الأذان إعلان لقرب الفتح» أضعف من القول إنه إعلان بحلول الوقت؛ لأن الأذان في الرؤيا وقع بالفعل، وتلاه الدخول مباشرة.
ثالثًا، «تكبيرة الاحارام » ليست دلالة صريحة لتكبيرة الإحرام؛ الاصطفاف واء الامام=السلطان للصلاة التي هي رموز المبايعة للسلاطان و الدخول في عهد من الطاعة والالتزام، ولا يصح الجزم ببيعة معينة من هذا الرمز وحده.
وأرى أن هذا التعبير أكثر إحكامًا:
وأميل إلى أن الرؤيا تتعلق بالإمام المهدي، حفيد رسول الله ﷺ، وأنها قد تحمل بشارة بحفظ الله له من كيد أعدائه، حتى يحين وقت ظهوره، فتنتقل المرحلة من الانتظار والاستتار إلى الظهور والاستجابة والبيعة.
>>ــــ كيف ــــــ>>
مفتاح التعبير هنا هو النسب النبوي الشريف؛ فقبر النبي ﷺ يشير إلى رسول الله ﷺ، والإمام المهدي من ذريته، أما تحصين القبر بسور حديدي يشبه سياج الكعبة، فقد يشير إلى أن أمر الإمام المهدي، حفيد رسول الله ﷺ، محفوظ بحفظ الله من كيد أعدائه، كما حفظ الله الكعبة من أصحاب الفيل بإرسال الطير الأبابيل.
ويدل الوقوف عند الباب على انتظار ظهور أمره، بينما يشير أذان الظهر إلى حلول الوقت وانكشاف الأمر بعد خفائه، ويحمل اسم العم نعيم بشارة النعمة والمعونة، أما الإسراع بالدخول مع تكبيرة الإحرام فيشير إلى الانتقال من الانتظار إلى الاستجابة والدخول في عهد جديد من الطاعة، ولعل المقصود به البيعة.
رسالة الرؤيا:
أميل إلى أن الرؤيا تحمل بشارة تتعلق بالإمام المهدي، حفيد رسول الله ﷺ، وأن الله يحفظه من كيد أعدائه كما حفظ الكعبة من أصحاب الفيل بالطير الأبابيل؛ فارتباط قبر النبي ﷺ بنسبه الشريف، وتحصينه كسياج الكعبة، يشيران إلى الحفظ والصيانة، بينما يدل الوقوف عند الباب على الانتظار، وأذان الظهر على حلول وقت الظهور وانكشاف الأمر، واسم نعيم على البشارة والمعونة، وتكبيرة الإحرام على الدخول في عهد جديد من الطاعة والبيعة؛ فتجتمع الرموز على حفظ الإمام المهدي حتى يحين موعد ظهوره، ثم الانتقال من الاستتار والانتظار إلى الظهور والبيعة.
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق