
«رُؤْيَا تُبَشِّرُ الْإِمَامَ الْمَهْدِيَّ وَزَوْجَتَهُ الْحَوْرَاءَ
بِعَهْدٍ مُبَارَكٍ بَعْدَ سَنَوَاتٍ مِنَ الِابْتِلَاءَاتِ الشَّدِيدَةِ».
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
رأيتُ الإمام المهدي يرتدي ملابس سوداء، وكانت له هيبة ونور، وأمامه فتاة جالسة. وكان يحمل ميدالية على شكل فراشة زرقاء، تتداخل في داخلها ألوان خضراء، وأراد أن يهديها للفتاة، لكنه قرأ دعاءً قبل إعطائها إياها. فسألته الفتاة عن الدعاء، فأجابها: «هذا سرٌّ من الأسرار».
انتهت الرؤيا.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
-» تتكامل رموز الرؤيا في مشهد يجمع بين السيادة والاصطفاء والسر؛ إذ يظهر الإمام المهدي بملابسه السوداء وهيبته ونوره رمزًا لوقار التكليف والهداية، بينما قد ترمز الفتاة الجالسة أمامه إلى زوجته الحوراء، بوصفها صاحبة منزلة خاصة وشريكة في أمره. وتمثل ميدالية الفراشة الزرقاء الموشاة بالخضرة عهدًا وعطاءً مباركًا، وبشارة بتحوّل يجمع بين السكينة والطمأنينة والخصب والنماء والرزق المتجدد. أما الدعاء الذي تلاه قبل إهدائها الميدالية فيرمز إلى الحفظ والبركة والتوفيق الرباني، وقوله «هذا سرٌّ من الأسرار» يشير إلى أمر مستور لم يحن وقت كشفه، تتعلق به حكمة لا يعلم حقيقتها إلا الله.
رسالة الرؤيا
-»
قد تحمل الرؤيا بشارة رمزية بعهد مبارك بين الإمام المهدي وزوجته الحوراء، يجمع بين السكينة والخير والنماء، ويحيط به سرٌّ مستور ودعاءٌ بالبركة والتوفيق.
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق