الجمعة، 9 أكتوبر 2026
«هَا قَدْ بَدَأَ الْأَمْرُ، هَا قَدْ بَدَأَ الْأَمْرُ، هَيَّا يَا ثَارَ اللَّهِ!»
«هَا قَدْ بَدَأَ الْأَمْرُ، هَا قَدْ بَدَأَ الْأَمْرُ، هَيَّا يَا ثَارَ اللَّهِ!»
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
«نِدَاءٌ مُوَحَّدٌ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ وَآلِ بَيْتِهِ،
وَرُمُوزٌ لِانْطِلَاقِ سَاعَةِ الصِّفْرِ، وَبَدْءِ التَّمْكِينِ، وَإِقَامَةِ الْعَدْلِ»
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
تقول الرائية من مصر:
رأيت رسول الله ﷺ يخرج من قبره،
وقد استدعى علي بن أبي طالب
وفاطمة الزهراء والحسن والحسين رضي الله عنهم،
فحضروا في لمح البصر، وأحاطوا به.
وكان يحمل سيفًا عظيمًا مرصعًا
بأحجار بنية وحمراء وخضراء،
يشع منه نور شديد كاد يُذهب بصري.
وفجأة ظهر الإمام المهدي مرتديًا لباسًا أخضر كاملًا،
فنظر الجميع إلى بعضهم وابتسموا، وقالوا بصوت واحد:
«ها قد بدأ الأمر، ها قد بدأ الأمر، هيا يا ثار الله».
انتهت.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
ترمز رؤية رسول الله ﷺ يخرج من قبره إلى تجدد إحياء سنته وظهور أمر عظيم يتعلق بدينه، واستدعاؤه عليًّا وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم إلى اجتماع رمزي لأصول العترة النبوية، تمهيدًا لأمر يتعلق بالإمام المهدي المنسوب إلى ذريتهم.
أما حضورهم في لمح البصر فقد يرمز إلى سرعة التحول، وإحاطتهم بالنبي ﷺ إلى اجتماعهم على نصرة الحق.
والسيف العظيم قد يرمز إلى القوة والعدل والحسم، وأحجاره الملونة إلى تعدد وجوه القوة والخير، ونوره الشديد إلى ظهور الحق وانكشافه بصورة مهيبة.
أما ظهور المهدي بلباس أخضر فقد يرمز إلى الصلاح والهداية وبداية مرحلة جديدة، وابتسامتهم إلى البشارة والرضا.
وتكرار عبارة «ها قد بدأ الأمر» قد يشير إلى انطلاق مرحلة حاسمة بعد طول انتظار.
بينما قد يرمز نداء «يا ثار الله» إلى المطالبة بالعدل ورفع المظالم والانتصار للحق، لا إلى دعوة للانتقام.
الرسالة:
تكرار عبارة «ها قد بدأ الأمر» بصوت واحد قد يرمز إلى بلوغ الميقات وانطلاق ساعة الصفر الحاسمة في سياق الرؤيا، وإلى توافق القلوب وتوحّد الكلمة والغاية على انبلاج الوعد وبداية تحققه، بما يوحي بالانتقال من مرحلة الترقب والانتظار الطويل إلى مرحلة الفعل والتحول الحاسم. أما إجماع الحضور على النداء بصوت موحّد، فقد يرمز إلى الاصطفاف الجماعي والتأييد السماوي لهذا المسار، وإلى بداية أمر عظيم يُصوَّر في الرؤيا وكأنه لا رجوع عنه. بينما قد يجسد نداء «هيا يا ثار الله» الإشارة إلى الإمام المهدي بوصفه رمزًا للقيادة المنتظرة وإشهار راية الحق وإحقاق العدل الإلهي ورفع المظالم، مع اكتمال التهيئة لظهور شخصية التمكين الكبرى. وهذه المعاني تبقى في دائرة التعبير الرمزي، ولا تثبت بذاتها حلول موعد محدد أو وقوع حدث حتمي.
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
«هَا قَدْ بَدَأَ الْأَمْرُ، هَا قَدْ بَدَأَ الْأَمْرُ، هَيَّا يَا ثَارَ اللَّهِ!»
«هَا قَدْ بَدَأَ الْأَمْرُ، هَا قَدْ بَدَأَ الْأَمْرُ، هَيَّا يَا ثَارَ اللَّهِ!» ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ «نِد...
-
المهدي علي وشك الظهور والدليل... ـــــــــــــــــــ الرؤيــــــــــــــــــا ـــــــــــــــــــ السلام عليكم ورحمة الله وبركات...
-
ــــــــــــــــــ الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا ــــــــــــــــــ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وصل اللهم على نبينا محمد واله وص...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق