
«رُؤْيَا تُشِيرُ إِلَى أَنَّهَا تَبْحَثُ عَنِ الْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ.. وَهُوَ أَقْرَبُ إِلَيْهَا مِمَّا تَظُنُّ!»
ــــــــــــــــــــــــــــــ
«فَقَدِ اقْتَحَمَ عَالَمَهَا وَتَجَاوَزَ الْحَوَاجِزَ الْفَاصِلَةَ بَيْنَهُمَا..
وَبِالرَّغْمِ مِنْ ذَلِكَ هِيَ لَا تَعْرِفُهُ!» .
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
الرؤيا
الأربعاء 10 جمادى الأولى 1448هـ
الأربعاء 21 أكتوبر 2026م
تقول الرائية:
رأيتُ أنني داخل مكتبة سرية مغلقة الباب، أبحث عن اسم شخص،
وقلتُ في نفسي: «أنا متأكدة
أن الاسم اخترق الجدار ودخل».
انتهت الرؤيا.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
تشير الرؤيا، إلى اقتحام شخصٍ مجهول عالمَ الرائية بقوة، متجاوزًا الحواجز التي تفصل بينهما؛ فالمكتبة السرية بما تحتويه من كتب ترمز إلى العلم والمعرفة والأسرار، وإغلاق بابها يدل على التحصين وصعوبة الوصول، وبحث الرائية عن الاسم يشير إلى سعيها لمعرفة صاحبه، بينما يرمز الاسم إلى الشخص نفسه، واختراقه الجدار بدلًا من الدخول عبر الباب يدل على اقتحام غير مألوف يتجاوز الموانع بقوة.
أما قولها:
«أنا متأكدة أن الاسم اخترق الجدار ودخل»، فيؤكد وقوع الاقتحام واكتماله داخل الرؤيا، رغم عدم مشاهدتها له، وكأن الرؤيا تدعوها إلى الكفّ عن البحث عنه بعيدًا، لأنه أقرب إليها مما تظن؛ فقد دخل عالمها بالفعل، بينما لا تزال تبحث عنه دون أن تعرفه. وبالنظر إلى ارتباط معظم رؤاها بالإمام المهدي، فقد يشير التعبير إلى دخول شخصه عالم الرائية، وأنه يعرفها بينما هي لا تعرفه، على أن ذلك يبقى احتمالًا في التعبير، لا إثباتًا لواقعة خارج الرؤيا.
رسالة الرؤيا:
وكأنها تقول للرائية: لا تبحثي عنه بعيدًا؛ فقد اقتحم عالمك وتجاوز الحواجز التي تفصل بينكما، وأصبح أقرب إليكِ مما تظنين، وقد يعرفكِ بينما أنتِ لا تعرفينه بعد. وهذا معنى محتمل في التعبير، لا تأكيد لوقوعه في الواقع.
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق