
«رُؤْيَا تُبَشِّرُ بِأَنَّ الْإِمَامَ الْمَهْدِيَّ عَلَى مَوْعِدٍ قَرِيبٍ مَعَ أَصْحَابِهِ وَأَنْصَارِهِ، لِيَشُدُّوا مِنْ أَزْرِهِ وَيُؤَازِرُوهُ فِي مَسِيرَتِهِ».
الرؤيـــــــــــــــــــــــــا
رؤيا فجر يوم الأحد:
18 أكتوبر 2026م
7 جمادى الأولى 1448هـ
تقول الرائية:
رأيتُ الإمام المهدي يسير على طريق طويل مرتفع في الهواء، يشبه الجسر، وكان يرتدي عباءته البيج وغطاء رأسه الأخضر.
وكنتُ أرى المشهد من الخلف.
وكان الطريق أمامه يتخلله عدد من التعرجات، وفي نهايته أعمدة متعددة على جانبيه، وكنتُ أرى المشهد من الخلف ، واتى في احساسي انهم
«بمثابة الصحابة»
وشعرتُ أن الطريق لا يزال قيد الإنشاء.
---
ثم رأيتُ منامًا آخر، كان فيه مؤتمر صحفي كبير، والكاميرات تلتقط صورًا لرجال ملثمين يسيرون على طريق بين الأرض والسماء، وعلى الجانب الآخر من الطريق كان هناك منظر لنجوم صناعية.
وسمعتُ صوت امرأة تقرأ تقريرًا، وتقول عن هؤلاء الرجال:
«بمثابة الصحابة» أو «بمكانة الصحابة».
والله على ما أقول شهيد.
انتهت الرؤيا.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
الرؤيتان تتكاملان في الكشف عن مسيرة الإمام المهدي واقتراب لقائه بأصحابه وأنصاره، ثـــــــــــــــــــــــم الإعلان عن اجتماعهم وظهور أمرهم للناس.
ففي الرؤيا الأولـــــــــــــــى، يرمز سير الإمام المهدي على طريق مرتفع بين الأرض والسماء إلى مسيرة ربانية تجري بقضاء الله وقدره، وفق تدبير إلهي محكم، وصولًا إلى غاية مقدَّرة له.
وترمز عباءته البيج وغطاء رأسه الأخضر إلى التواضع والصلاح والهداية، بينما تشير تعرجات الطريق إلى الابتلاءات والعقبات التي تعترض مسيرته، وكونه قيد الإنشاء إلى استمرار مرحلة الإعداد والتهيئة.
أما الأعمدة المنتصبة عند نهاية الطريق، فترمز إلى أصحابه وأنصاره الذين يُنتظر لقاؤه بهم، بما يشير إلى اقتراب مرحلة اجتماعهم بعد طول انتظار.
ووصفهم بأنهم
«بمثابـــــــــــــــة الصحابة»
يدل على دورهم في نصرته ومؤازرته، وشدّ أزره، والوفاء له والثبات إلى جانبه،
كما نصر الصحابة رسول الله ﷺ، دون مساواة بينهم في الفضل.
وتأتي الرؤيا الثانيـــــــــــــــة مكمّلة للأولى، إذ يرمز المؤتمر الصحفي الكبير والكاميرات إلى الإعلان العلني عن اجتماع الإمام المهدي بأصحابه، وانتشار خبرهم ولفت أنظار الناس إليهم، بينما يشير سير الرجال الملثمين على طريق بين الأرض والسماء إلى ارتباطهم بمسيرته الربانية، مع بقاء هوياتهم مستورة حتى يحين وقت ظهورهم. أما وصفهم بأنهم
«بمكانـــــــــــــــة الصحابة»
فيحمل معنى رفعة قدرهم وشرف منزلتهم وعظم شأنهم، دون الجزم بمساواتهم بصحابة رسول الله ﷺ.
وتشير النجوم الصناعية إلى أضواء الشهرة والتغطية الإعلامية المصاحبة لهذا الإعلان.
وهكذا تتدرج الرؤيتان من مسيرة الإمـــــــــــــــام المهدي
واقتراب لقائه بأصحابه الذين سيشدّون من أزره، إلى اجتماعهم والإعلان عنهم، وإبراز دورهم العظيم ومكانتهم الرفيعة.
« الرسالة »:
تحمل الرؤيتان بشارة خاصة للرائية وعامة للناس، مفادها أن الإمام المهدي يسير في طريق قدَّره الله له، وأن مرحلة الإعداد والتهيئة تقترب من غايتها، بما يُبشِّر بقرب لقائه بأصحابه وأنصاره الذين سيكونون له بمنزلة الصحابة في النصرة والمؤازرة والوفاء والثبات، يشدّون من أزره ويعينونه على حمل أعباء مسيرته. كما تُبشِّران باجتماعهم والإعلان عنهم أمام الناس، وانكشاف أمرهم بعد خفائه، وإبراز مكانتهم الرفيعة وشرف منزلتهم وعظيم دورهم في نصرته. والله أعلم بما تحمله الرؤيتان وما قد يتحقق من دلالاتهما.
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق