الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026

«رؤيا تُنذر بفتنةٍ عارمة وحربٍ مدمّرة تُحيط بالعراق من جبهتين.. والنزوح لا يضمن النجاة!».



«رؤيا تُنذر بفتنةٍ عارمة وحربٍ مدمّرة
تُحيط بالعراق من جبهتين..
والنزوح لا يضمن النجاة!».

الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا

الرؤيا

السبت 17 أكتوبر 2026م
السبت 6 جمادى الأولى 1448هـ

تقول الرائية:


رأيتُ خطًّا من النار المشتعلة على الحدود العراقية من جهتين، وكانت أرض العراق كلها صحراء، والقنابل تتراشق فوق رؤوسهم.
وحين حلّ المساء، لجأ الناس إلى مبنى متهدّم بلا سقف، واستمر تساقط القنابل، فسأل أحدهم: «هل نخرج من هنا؟» فقلت: «لو بقينا في بيوتنا لكان أفضل».
وكانت النار مشتعلة في كل مكان.
انتهت الرؤيا

ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________

خطّا النار على الحدود من جهتين → فتنةٌ تُحيط بالبلاد من جانبين، تهديدٌ قادم من الخارج يشتدّ ويتأجج
أرض العراق كلها صحراء → اتساعٌ في الخطر، وفراغٌ من الأمان، واشتداد المحن التي لا يُعلم مداها إلا الله
القنابل تتراشق → صراعٌ وفتنٌ تتصاعد، كلّ يرمي الآخر بشرٍّ، والناس في مرمى الأذى
اللجوء لمبنى متهدم بلا سقف → ما يُلجأ إليه من بديلٍ لا يُؤمن ولا يُحمي، فهو زائلٌ لا محالة
«لو بقينا في بيوتنا لكان أفضل» → رسالةُ ثباتٍ في الموطن الأصلي، فالتمسّك بما عهدتموه من أمانٍ ودينٍ خير من طلب النجاة في غير موضعها
النار في كل مكان → الفتنة تعمّ وتشتدّ، فلا مفرّ إلا بالله، واللجوء إليه وحده هو الملجأ الحقيقي

شير الرؤيا إلى احتمال اشتعال فتنة عارمة أو صراع عسكري يحيط بالعراق من جهتين؛ إذ يعكس خطّا النار على الحدود والصحراء المقفرة تعدد جبهات التوتر وحجم الخراب وفقدان الاستقرار، بينما يصور تراشق القنابل وحلول المساء شدة المخاطر واشتداد المحنة وظلمة الغموض.

ويجسد اللجوء إلى المبنى المتهدم بلا سقف انعدام الملاجئ الآمنة، ليتأكد عبر الحكمة في تفضيل البقاء بالبيوت أن النزوح قد لا يحقق النجاة المرجوة وسط أهوال الفتن المتسعة التي تحيط بالجميع. والرؤيا في مجملها رسالة تحذيرية تدعو إلى الثبات والحذر وعدم التسرع في مغادرة الديار، مع التذكير بأنها دلالات إنذارية لا يُجزم بوقوعها حتماً.

رسالة الرؤيا: تحذيرٌ من فتنة عارمة أو حرب مدمّرة قد تحيط بالعراق من جهتين، وتؤدي إلى الخراب والنزوح وانعدام الأمان، مع التنبيه إلى أن الفرار من الديار قد لا يضمن النجاة، وضرورة الحذر وحسن تقدير المخاطر، دون الجزم بوقوع هذه الأحداث.

والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

«رؤيا تُنذر بفتنةٍ عارمة وحربٍ مدمّرة تُحيط بالعراق من جبهتين.. والنزوح لا يضمن النجاة!».

«رؤيا تُنذر بفتنةٍ عارمة وحربٍ مدمّرة تُحيط بالعراق من جبهتين.. والنزوح لا يضمن النجاة!». الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا الرؤيا الس...