
«مَنْ تَكُونُ هَذِهِ الرَّائِيَةُ؟ رُؤْيَا تُبَشِّرُهَا بِتَوَاصُلٍ مُبَاشِرٍ مَعَ الْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ.. دُونَ أَنْ يُدْخِلَهَا دَائِرَتَهُ الْخَاصَّةَ أَوْ يُطْلِعَهَا عَلَى أَسْرَارِهِ!»
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
تقول الرائية:
رأيتُ في المنام أنني أقف في مكانٍ خالٍ، وكان هناك تلٌّ بسيط يحيط به سور، وكنت أعلم في نفسي أن هذا قبر النبي ﷺ.
كنتُ أقف خارج السياج، وأرى ما بداخله، فرأيتُ رسول الله ﷺ مستلقيًا فوق التل، غير مدفون، بكامل لباسه، وكان وجهه الشريف لطيفًا، وأكثر ما لفت نظري لحيته الخفيفة التي امتزج بياضها بسوادها، وكان نورٌ أبيض متصلًا من وجهه الشريف إلى السماء.
وكنتُ أكرّر قائلةً: «السلام عليك يا رسول الله»، فكان ﷺ يردّ عليَّ السلام في كل مرة، وكنتُ سعيدةً جدًا بردّه عليَّ، وكان ﷺ يبتسم لتكراري السلام عليه.
انتهت الرؤيا.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
يشير المكان الخالي إلى أمرٍ مستور عن عامة الناس، والتل البسيط المحاط بسياج إلى أمرٍ محفوظ ومصون، بينما تشير رؤية النبي ﷺ مستلقيًا فوق التل، غير مدفون، بكامل لباسه إلى انكشاف أمرٍ متصل بنسبه الشريف، ولعل المقصود في هذا الوجه من التعبير الإمام المهدي، حفيد رسول الله ﷺ. أما امتزاج بياض لحيته الشريفة بسوادها فيحمل معنى الوقار والحكمة، والنور الأبيض المتصل من وجهه الشريف إلى السماء قد يشير إلى الهداية والتأييد الإلهي.
وهنا سر الرؤيا الأبرز: الرائية لم تدخل السياج، ولم تكن داخل الدائرة المحصَّنة، ومع ذلك أُتيح لها الاطلاع على ما بداخلها، بل كانت تُكرِّر السلام على رسول الله ﷺ، فيردّ عليها في كل مرة مبتسمًا؛ فكأن المشهد يجمع بين ستر الأمر عن عامة الناس، وإتاحة الاطلاع عليه للرائية، مع تواصل متبادل يحمل معنى القبول والبشارة. وتكرار السلام والرد قد يوحي باستمرار هذا المعنى وتجدد الطمأنينة، لا بمجرد مشاهدة عابرة.
رسالة الرؤيا:
إذا تعلقت بالإمام المهدي، أن أمره قد يكون محفوظًا ومستورًا، وأن الرائية أُتيح لها الاطلاع على شيء منه دون الدخول في دائرته الخاصة، واقترن ذلك ببشارة وحسن استقبال؛ فالسياج منع الدخول، لكنه لم يمنع الرؤية ولا السلام ولا الرد.
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
تقول الرائية:
رأيتُ في المنام أنني أقف في مكانٍ خالٍ، وكان هناك تلٌّ بسيط يحيط به سور، وكنت أعلم في نفسي أن هذا قبر النبي ﷺ.
كنتُ أقف خارج السياج، وأرى ما بداخله، فرأيتُ رسول الله ﷺ مستلقيًا فوق التل، غير مدفون، بكامل لباسه، وكان وجهه الشريف لطيفًا، وأكثر ما لفت نظري لحيته الخفيفة التي امتزج بياضها بسوادها، وكان نورٌ أبيض متصلًا من وجهه الشريف إلى السماء.
وكنتُ أكرّر قائلةً: «السلام عليك يا رسول الله»، فكان ﷺ يردّ عليَّ السلام في كل مرة، وكنتُ سعيدةً جدًا بردّه عليَّ، وكان ﷺ يبتسم لتكراري السلام عليه.
انتهت الرؤيا.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
يشير المكان الخالي إلى أمرٍ مستور عن عامة الناس، والتل البسيط المحاط بسياج إلى أمرٍ محفوظ ومصون، بينما تشير رؤية النبي ﷺ مستلقيًا فوق التل، غير مدفون، بكامل لباسه إلى انكشاف أمرٍ متصل بنسبه الشريف، ولعل المقصود في هذا الوجه من التعبير الإمام المهدي، حفيد رسول الله ﷺ. أما امتزاج بياض لحيته الشريفة بسوادها فيحمل معنى الوقار والحكمة، والنور الأبيض المتصل من وجهه الشريف إلى السماء قد يشير إلى الهداية والتأييد الإلهي.
وهنا سر الرؤيا الأبرز: الرائية لم تدخل السياج، ولم تكن داخل الدائرة المحصَّنة، ومع ذلك أُتيح لها الاطلاع على ما بداخلها، بل كانت تُكرِّر السلام على رسول الله ﷺ، فيردّ عليها في كل مرة مبتسمًا؛ فكأن المشهد يجمع بين ستر الأمر عن عامة الناس، وإتاحة الاطلاع عليه للرائية، مع تواصل متبادل يحمل معنى القبول والبشارة. وتكرار السلام والرد قد يوحي باستمرار هذا المعنى وتجدد الطمأنينة، لا بمجرد مشاهدة عابرة.
رسالة الرؤيا:
إذا تعلقت بالإمام المهدي، أن أمره قد يكون محفوظًا ومستورًا، وأن الرائية أُتيح لها الاطلاع على شيء منه دون الدخول في دائرته الخاصة، واقترن ذلك ببشارة وحسن استقبال؛ فالسياج منع الدخول، لكنه لم يمنع الرؤية ولا السلام ولا الرد.
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق