الاثنين، 26 ديسمبر 2016

& من المتواترات على انه لن يحرر تونس من مستعمريها الا ابناؤها وباعلان الثورة الاسلامية

ــــــــــــــــ الرؤيــــــــــــــــــا ـــــــــــــــــــ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

رأيت أني في منزلي في الطابق العلوي و أنظر الى ما يحدث في الطاق السفلي"منزل جدتي" ..
 الشخصية الكرتونية " علاء الدين و المصباح السحري" ماسك سلاح كلاشينكوف
 و يقتل كل من امامه من شرط و جنود في لمحة عين"
مفتاح الرؤيا "علاء الدين" =علو راية الدين في تونس باذن الله "

ـــــــــــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــــــــــ
حامل سرٌ المهدي
ـــــــــــــــــــ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

سيظهر من ليس له من القتال الا هدف الجهاد في تونس _رمز - علاء الدين ، ماسك سلاح كلاشينكوف و يقتل كل من امامه من شرط و جنود - و سيثخن في رجال الامن و الجيش ولن يقد ان يواجهه احد _رمز - يقتل كل من امامه من شرط و جنود في لمحة عين بالفعل تواترت الرؤى على ان سيظهر في تونس مجاهدين ليس غرباء بل اباء البلاد سيحرروناه من المستعمر التاريخي ، ويمثل الحكم الجبري لعيش في دولة الخلافة على منهاج النبوة .
واللٌـــــــه هـــــو العليـــــــم الحكيـــــــم
__________

المجموعة الرسمية : المبشرات والمنذرات من الرؤى في زمن بداية النهاية 
 أخــــــر أخطــــــر و أهـــــــم رؤى
من المتواترات على انه لن يحرر تونس من مستعمريها الا ابناؤها وباعلان الثورة الاسلامية
www.facebook.com

هناك تعليق واحد:

  1. يا صاحب الرؤيا .. إن كنت من تونس .. فأسس مع شباب في ألمانيا حزب شيعي تونسي .. في دول أوربا فقط ألمان شعب حر .. الفرنسيين خنازير اليهود .. و الإنجليس يهود في حد ذاتهم .. أسس حزب شيعي تونسي .. حزب الله تونسي .. بدون سلاح .. و لكن لديه تطلعات للجهاد غير معلنة .. فقط هذا يمكنكم من الخروج من سيطرة المحافل الماسونية الفرنسية عليكم .. و دعكم من الإخوان المفلسين و السلفية المتخلفين فلن يزيدوكم إلا رهقا .. كل يوم لا تتبعون فيه نصائحي يزيد ذلكم .. و بعدكم عن الدين .. هناك قناة تلفزيونية تونسية .. تسمى نسمة .. يبدو أنها يهودية .. مر في اليوتيوب وجدت فيفيو إسمه كالتالي .. '' غزالة تونسية تحب المعاشرة من الخلف '' .. ما هذه الأمور .. الشعب الجزائري المتخلف المنافق رغم نفاقه و فساده و لكن لا يرض بالمجاهرة بالفسق .. و لكن هذا ينقص مؤخرا .. عدو فرنسا الأول هو الجزائريين .. رغم فسقهم لأن فرنسا .. الشعب المغربي مستسلم للدعارة و المخذرات و للملك الشاذ .. و شعب تونس لا مناعة ديني له .. و هؤلاء الدعاة و الأئمة المعتدلون الذين أراهم في الإعلام .. بكبيرهم و صغيرهم لا يفهمون إستراتيجية فرنسا و أنهم سيكونون أحد أسباب إبتعاد تونس عن الإسلام بعدا كبيرا في هذا الزمن الصعب .. مفترق الطرق تاريخي .. فرنسا تعد أسبابا .. و أجيالا .. إعلاما و مدرسة كي تكون جيلا يجاهر كيس بالفسق فحسب و لكن بالكفر .. المجاهرة بالفسق هي حاضرة الآن و الآتي أذهى و أمر و هو في إطار حرب صليبية .. و يمكن تنجح فرنسا لأنكم غنم بدون راعي .. فرجال الدين حاولو إنتزاع الحكم بالسياسة في هذا عصر الإختلاف و لكن فشلو .. و في فشلهم تراجع و خطر و مضعية للوقت من ناحية الدين و حرية الناس و العدل بين الناس ... و لما فشلو هناك .. شك بين الناس من ناحيتهم و هم نفسهم إما يشكون في مشروعية حكمهم و منهجه ... و إما أعقب من ذلك لا زالو يظنون أن مسارهم صحيح و أنه فقط العوامل و المعطيات ليس في صالحم .. الناس تهلك و هم لا زالو مترددين .. و بالتوازي .. الغرب و اليهود يستثمرون الشباب المتحمس للجهاد فيما يسمى داعش .. و هو كما قلت تسيير لليأس و الجهل .. المتعلم الفاهم في ذلك الشباب هو في قرارة نفسه يائس لا ير حلا غير هذا .. و الشباب الجاهل بينهم يمشى حسب ما يفتونه له .. و الهدف من حزب شيعي هو إسترجاع على الأقل الشباب المتعلم القادر على التفكير فينفع الناس عوض أن تقنصه طائرة أمريكية أو بندقية شيعية .. و يكون في ذلك تحضير لحكمي أنا المهدي و إتلاف لمشاريع فرنسا التدميرية .. التي هي الآن في طور متقدم لحد ما ... خلط لأوراق فرنسا في المغرب بإدخال الحل و العنصر الشيعي .. التونسيون بطبعهم مسالمون يتقبلون الجديد دون همجية و لا عصبية زائدة .. و التغيير يبدو لي يبدأ من تونس نحو المغرب .. و ليس العكس .. الجزائر عصبية و لكن إمكانية تغيير أكبر من المغرب الذين هم في سباتهم يعمهون بفضل المخذرات و النساء و الجهل و الذعارة تحت رعاية ملكهم الذي ترب هو و أبوه حسب تعاليم الإدارة الفرنسية .. كما هو شأن أمراء الحجاز يتربون في جو أمريكي .. لأجل أمن و سلام اليهود الغاصبين .. و تونس الآن تحت عين و حماية و حراسة اليهود .. لأنه شعب .. له حساسية و عزم و صفاء في النفس .. ليس كله بالطبع

    ردحذف