الجمعة، 11 مارس، 2016

& تأملوا في هذه الصورة



التي سبق لي و نشرتها في الصفحة السابقة المحذوفة قبل سنة من الآن

تأملوا فيها و دققوا بتفاصيلها جيداً

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ما تنظرون اليه الآن هو عبارة عن مخطط زمني مستقبلي ، يوحي للوهلة الأولى انه مبني او مستند على نبوءات من الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد ، و لاسيما الزبور او مزامير داود

او بمعنى آخر هو محاولة لاسقاط نبؤات الكتاب المقدس على السنوات القليلة القادمة

و لكن إذا تأملتم بعمق ستجدون أنه مخطط لحروب كبرى و فتن وآحداث سياسية و كونية عظيمة يخططون لها ان تقع في الشرق الأوسط و ستكون اسرائيل بشكل خاص حجر الرحى في كل ما يحدث ما بين عامي 2010 - و 2018

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و قبل ان نحاول معا فك بعض رموز هذا الرسم لفهم المخطط يجب ان أشير الى أن هذا الرسم نشره احد المواقع البروتساتنية في امريكا عام 2008
اي قبل 3 سنوات مما يسمى بالربيع العربي

و بداية الأحداث في هذا المخطط تبدأ في عام 2010 ونحن الآن في بداية 2014 يعني انه قد مر 4 سنوات

وبتحليل هذا المخطط الزمني البروتستانتي و مقارنته بما حدث على ارض الواقع فعلا سنعرف عندئذ هل ما حدث فعلا خلال السنوات الاربعة التي مضت كان بالضبط وفق التوقيت المحدد في هذا المخطط الزمني؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ولأني اعرف ان الكثيرين من أصدقاء الصفحة ليسوا على دراية بمصطلحات التوراة والإنجيل فلابد لي من أن أمهد للموضوع بمقدمة قصيرة تضعكم في اجواء الصورة قبل ان نحاول فك رموز هذه الشيفرة

عند المسيحيين هناك فتنة كبيرة تدوم 7 سنوات تسمى الضيقة العظيمة او المحنة العظيمة ستضرب كل العالم وهي محنة لم يمر بها العالم منذ أن خلقه الله كما جاء على لسان المسيح في إنجيل متى.

تترافق بزلازل و كوارث وحروب و مجاعات ، و تنتهي الضيقة العظيمة بالحرب العالمية الثالثة او الحرب الكونية المدمرة هرماجيدون بعد أن ينحسر نهر الفرات

جاء في سفر الرؤيا

ثم سكب الملاك السادس جامه على النهر الكبير - نهر الفرات
فنشف ماؤه لكي يعد طريق الملوك القادمين من مشرق الشمس

و رأيت من فم التنين ، و من فم الوحش ، ومن فم النبي الكذاب
ثلاثة ارواح نجسة تشبه الضفادع.

ارواح شياطين تصنع ايات كاذبة

تخرج على ملوك العالم ، و كل الأرض لتجمعهم للقتال في ذلك اليوم العظيم يوم الله القادر على كل شيء

.......

فجمعهم إلى الموضع الذي يدعى بالعبرانية هرماجدون

* سفر الرؤيا - آيات 12-16
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بعد هرماجيدون -او خلالها - سيخرج المسيح الدجال او عدو المسيح ثم ينزل "المسيح ابن الإنسان" من السماء و يقيم الحكم الالفي السعيد على الارض.

إذن الضيقة العظيمة تشبه بكثير من مظاهرها فتنة الدهيماء المظلمة التي ذكرها بكل دقة و وضوح الرسول صلى الله عليه وسلم مع إختلاف في بعض التفاصيل الصغيرة

الفتنة العمياء التي لا يبقى أحد من الناس إلا و تلطمه لطمة ، وهذه الفتنة ايضا ستنتهي و قد انحسر الفرات عن جبل من ذهب فيقتتل عليه المسلمون في المرحلة الأولى فيقتل من كل تسعة سبعة، ثم تندلع حرب كونية عليه وتتقاتل عليه كل الأمم في المرحلة اللاحقة فتكون نسبة القتلى 99%
وهذا يعني استخدام اسلحة دمار شامل في هرماجيدون ، او الحرب العالمية الثالثة
و بعد الدمار الذي يسود العالم و يغير موازين القوى
تعود الخلافة على منهاج النبوة و تنزل في الأرض المقدسة لتبدأ مرحلة جديدة من الملاحم العظيمة ، تكون ذروتها في خروج الدجال الذي هدمت الخلافة هرمه الذي كان يبنيه منذ قرون و قرون ، فيخرج من غضبة يغضبها ، و يعود السلام بنزول المسيح عيسى بن مريم الى دمشق كحاكم عادل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ففتنة الدهيماء و الضيقة العظيمة هما أسمان لمسمى واحد

أي بمعنى آخر الضيقة العظيمة هي أكبر فتن آخر الزمان عند المسيحيين و آخرها قبل خروج عدو المسيح الدجال ، وهي كذلك أيضا عند المسلمين

و العلامة التي ذكرها يسوع في انجيل متّى كي نعرف أننا فعلاً في سنوات الضيقة العظيمة هي اقامة رجسة الخراب أو الهيكل اليهودي الثالث الذي سيكون مكرساً لعبادة المسيح الدجال ، و سيقام في المكان المقدس المبارك حيث لا ينبغي له ان يقام

أي هدم المسجد الأقصى و إقامة كنيس الخراب او الهيكل على أنقاضه

و هذه العلامة هي دليل على دخول العالم في سنوات الضيقة العظيمة عند النصارى و بعدها ستحدث كل الشرور ويعاني الناس معاناه فظيعة لم ير مثلها قط

و المحنة العظيمة عندهم تقسم الى مرحلتين كل مرحلة طولها 3 سنوات ونصف

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الآن ، و بعد هذه المقدمة ، و إذا فهمتم كل ما سبق نستطيع ان نعود الى الصورة كي نفك معا رموز هذه الشيفرة

بداية الرسم يوضح أن هذا هو الجيل الأخير لإسرائيل أي أن دولة إسرائيل الحديثة عمرها سبعون سنه بدأت من ١٩٤٨ وستنهي في ٢٠١٨ كما هو في الرسم

* بالمناسبة كثير من اليهود الأرثوذكس -من غير الصهاينة- أيضا يؤمنون ان عمر دولة اسرائيل هو بحدود 70 سنة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و في هذا المخطط الزمني هناك تفصيل للسبع سنين الأخيره من هذه السبعين سنة و التي يسميها المسيحيون بسنوات الضيقة او مبتدأ الأوجاع كما سبق ان ذكرت

و الرسم يحددها في الفترة الممتدة ما بين 2011 حتى 2018 و هو العام الذي يتوقعون ان تحدث فيه معركة هرماجيدون حيث نهاية دولة إسرائيل و نهاية الحضارة المدنية ، و من بعدها سيكون حكم المسيح لألف سنة أو الألفية السعيدة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

والرسم يظهر بعض الرموز قبل بداية فترة الضيقة العظيمة مباشرة ، اي في عام 2010 وهو العام الذي من المفترض ان يحدث فيه الحدث الذي سيدخل العالم بسببه في الضيقة العظيمه.

وفيه صورة لثلاثة جمال عربية عليها تيجان ترمز لثلاثة ملوك او رؤساء عرب في مواجهة لتيس ثائر أو ثور هائج ذو قرون وهذا إما رمز للشعوب الثائرة على حكامها في ثلاث بلدان او رمز لإيران التي ستبسط سيطرتها على ثلاثة بلدان ، وهذا ما سيدفع قوات الأمم المتحدة تتدخل في تلك البلدان .
وهناك ما يشير للبدء بالإطاحة بهؤلاء الحكام العرب الثلاث في عام 2010

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كل سنة من 2010 حتى 2018 مترافقة مع آية او نبؤة من المزامير

المزمور 110 يقابل سنة 2010
و المزمور 111 يقابل السنة 2011

وهكذا حتى نصل الى المزمور 118 الذي يقابل السنة 2018 وهي السنة المفترضة للحرب الكونية هرماجيدون

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في سنة 2011 ، 2012 ،2013 هناك حرب كبيرة في 3 بلدان عربية ترسم معالمها ما ورد في المزامير المتعلقة بهذه السنوات

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خلال السنتين 2014 -2015 ستحدث 4 خسوفات دموية للقمر
في منتصف هذه المدة ، أي ما بين الخسوف الدموي الثاني للقمر و الخسوف الدموي الثالث من المفترض إقامة الهيكل ، وهناك رجل يسقط من الأعلى إلى الهاوية إشارة ربما الى الإنهيار الإقتصادي العالمي الوشيك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

السنوات الثلاث ما بعد إقامة الهيكل ستكون سنوات تجهيز للحرب العالمية الثالثة هرماجيدون التي ستندلع حسب المخطط في 2018

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و الآن ، وقبل قبل ان نعرض ما ورد من نبؤات في تلك المزامير يجب ان نبدأ بالمزمور 48 و هو يقابل السنة 1948 وهي السنة التي شهدت مخاض ولادة دولة اسرائيل

وسنبدأ به لنفهم ماذا يقول هذا المخطط
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مزمور 48

هوذا الملوك قد اجتمعوا. ثم مضوا جميعا
لما رأوا بهتوا، ارتاعوا، فروا
أخذتهم الرعدة هناك ، كإمرأة في مخاض الولادة
يفرح جبل صهيون ، و تبتهج بنات يهوذا من أجل أحكامك
طوفوا بصهيون ، ودوروا حولها . و عدوا أبراجها
ضعوا قلوبكم على متارسها . تأملوا قصورها لكي تحدثوا بها جيلا آخر
لأن الله هذا هو إلهنا إلى الدهر والأبد. هو يهدينا حتى إلى الموت

و قد استند أصحاب هذا المخطط الزمني على التشبيه الوارد في عبارة كامرأة في المخاض في المزمور 48 لاسقاطه على ولادة دولة اسرائيل في عام 1948
و قد اخذوا هذا كاشارة لتوقع باقي الآحداث في السنوات التي تليها و لا سيما السنوات السبع الأخيرة من السبعين سنة وهي العمر المفترض لدولة اسرائيل الحديثة حسب العهد الجديد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و الآن لنعود لسنة 2010 و التي من المفترض ان تندلع فيها فتنة ما بين ثلاث حكام العرب و شعوبها و التي ستكون كثور او تيس هائج
وستستفيد اسرائيل من هذه الحروب وتعلو علوا كبيرا و يسقط فيها 3 حكام عرب و ستكون تداعيات هذه الحرب او الفتنة هي من سيمهد الطريق للتدخل الدولي ، ومن ثم دخول العالم في سنوات المحنة العظيمة السبعة

و سنة 2010 تقابل كما قلنا حسب هذه النظرية المزمور 110 فماذا يقول هذا المزمور؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مزمور110

يقول الرب لدواد
اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئا لقدميك
يرسل الرب قضيب عزك من صهيون. و تسلط في وسط أعدائك
شعبك منتدب في يوم قوتك ، في زينة مقدسة من رحم الفجر ، لك طل حداثتك
أقسم الرب ولن يندم على قسمه : أنت كاهن إلى الأبد برتبة ملك صادق
و الرب عن يمينك يحطم في يوم غضبه ملوكا

الرب هو من يقضي بين الأمم و سيملأ بجثثهم بلادا واسعة و يسحق رؤسائها
لذلك عليك ان تشرب ما تحتمل في هذا الطريق ، و ارفع الرأس

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اما ما هو مكتوب في المزمور 114 فيقابل السنة 2014 و هي السنة حسب هذا الرسم التي من المفترض ان يقام كنيس الخراب او الهيكل المزعوم على انقاض المسجد الأقصى وذلك في منتصف المدة ما بين الخسوفين الثاني و الثالث للقمر ، وعلى الأرجح قبل الخسوف الثالث للقمر لأنه سيكون مسبوق بكسوف كلي للشمس ، والكسوف هو نذير شؤم على الأغيار

والمزمور يتحدث عن زلزال مدمر سيضرب الشرق الاوسط
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مزمور 114
عند خروج إسرائيل من مصر، وبيت يعقوب من شعب أعجم
كان يهوذا مقدسه ، وإسرائيل محل سلطانه
البحر رآه فهرب. و الأردن انحسرت مياهه
الجبال قفزت مثل الكباش ، والآكام مثل حملان الغنم
ما لك أيها البحر قد هربت ؟ وما لك يا أردن قد انحسرت؟
وما لكن أيتها الجبال قد قفزتن مثل الكباش، وأيتها التلال مثل حملان الغنم
أيتها الأرض تزلزلي من قدام الرب، من قدام إله يعقوب
الذي يحّول الصخرة إلى غدران مياه ، و يحوّل الصوان إلى ينابيع مياه
والمزمور يتحدث عن زلزال مدمر سيضرب الشرق الاوسط

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فهل سيقومون بزلزال صناعي بواسطة السلاح المناخي (هارب)
يؤدي الى هدم المسجد الاقصى و تحويل قبة الصخرة الى غدران من المياه ؟

هذا ما استطيع ان اقوله في هذه العجالة

وهذا هو رابط الموقع لمن يجيد اللغة الانكليزية و يستطيع ان يفك لنا رموز اخرى
http://www.theelects.org/index.php/last-7-years
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

واما عن رأيي الشخصي فاظن انهم ماضون في خطة يوهمون اتباعهم انها نبؤة توراتية من المزامير و الإنجيل

رغم ان الرياح لم تجري تماما كما اشتهت سفنهم ، فالاطاحة بالحكام العرب الثلاثة على سبيل المثال لا الحصر ، قد تأخر سنة ، مما يفقدهم الاساس الذي بنوا عليه نظريتهم وهو الارتباط بارقام المزامير

هذا في حال كان الرؤساء المطاح بهم أصلا هم نفسهم المقصودين بالرسم
وأظن ايضا ان ثورة الشام ، وما تبعها من أحداث كظهور و تمدد الدولة الإسلامية بهذا الشكل الذي خرج عن السيطرة لم يكن في حسبانهم
و قد احدثت خللا كبيرا في هذا المخطط الزمني ، و أدت الى تأجيل بعض فصوله




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق