الجمعة، 18 مارس، 2016

& بشرى للرائي بأنه سيكون في صفوف المجاهدين ضد الحكام الجائرين و الظلمه و ضد اعداء الدين

ـــــــــــــــــــ الرؤيــــــــــــــــــا ـــــــــــــــــــ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

رأيت أني في مشعر منى وتحديدا في مسجد الخيف ورأيت الناس صرعى وموتى داخل المسجد لم يبقى منهم أحد ورأيت طفل صغير تحت الجثث فسحبته وأنقذته وخرجت ثم أنتقل بي المشهد وأرى أمامي لبوه تجري ويجري خلفها أسد أرهقها وركضت ودخلت عندي بالسياره بالمقعد الخلفي وأتجه الأسد ليهجم علي فقمت بأغلاق النوافذ وازره الأبواب ولم يستطيع أذيني والحمد لله ؟ أفتوني في رؤياي أن كنتم للرؤيا تعبرون
انتهى .
طلب منا تعبيرها عبر بريد الصفحة
وجزاكم الله كل خير

ـــــــــــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــــــــــ
الفرقان
ـــــــــــــــــــ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

الرؤيا تخبر ان حال المسلمين غثاء كغثاء السيل و انهم اموات ايمانيا حتى وان ملئوا مكه حجيجا و ضجيجا و ان الطفل يرمز لولادة الاسلام الصحيح من جديد انطلاقا من مكه و اظن ان المقصود هنا ظهور المهدي و اما اللبؤه التي كان يطاردها أسد فاللبؤه ترمز لحال الأمه الاسلاميه و اما الاسد فيرمز للحكام الجائرين الظلمه الذين انهكوا الأمه و اتعبوها و دخول اللبؤه في السياره مع نفس الشخص الذي حمل الطفل فهنا بشاره للرائي بأنه سيكون من أوائل الموجودين في البيعه بدليل انه رأى الطفل أي رأى بداية ولادة الاسلام من جديد و الدليل الثاني هو دخول اللبؤه عنده في سيارته و هذا يعني ان حياته الباقيه سوف يعيشيها في حاضنة الامه الاسلاميه التي دخلت سيارته بمعنى دخلت حياته و محاولة الاسد الدخول و الرائي يصد الابواب في وجهه فهذه بشرى للرائي بأنه سيكون في صفوف المجاهدين ضد الحكام الجائرين و الظلمه و ضد اعداء الدين و الله اعلم

ـــــــــــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــــــــــ
ع-ي
ـــــــــــــــــــ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

حين ينزل القرآن مرة أخرى
فهذا حدث جلل
والقرآن لا ينزل .. لأنه نزل وأنتهى الأمر
لكن فيها إشارة إلى نزول جبريل (عليه السلام)
ولعلها ليلة إصلاح المهدي في العشر الأخيرة من رمضان

هذا والله أعلم
السلام عليكم

---------------------

المجموعة الرسمية : المبشرات والمنذرات من الرؤى في زمن بداية النهاية
أخــــــر أخطــــــر و أهـــــــم رؤى
بشرى للرائي بأنه سيكون في صفوف المجاهدين ضد الحكام الجائرين و الظلمه و ضد اعداء الدين
www.facebook.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق