يبدو أن العالم لا يستطيع أن يعيش بدون فزاعات وبعابيع:
ففي ثلاثينات القرن الماضي كانت الفزاعة حشيش الكانابيز
«رُؤْيَا تَكْشِفُ: شَمْسُ صَاحِبِكُمْ قَدْ أَشْرَقَتْ.. وَهِيَ فِي طَرِيقِهَا لِإِضَاءَةِ الأَرْضِ قَاطِبَةً» الرؤيــــــــــــــــــــــ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق