السبت، 26 نوفمبر، 2016

& ترشيح بوتفليقة لولاية خامسة خيال أم تمهيد لحقيقة؟







ترشيح بوتفليقة لولاية خامسة خيال أم تمهيد لحقيقة؟

قبل نحو عامين من انتهاء ولايته الرابعة، بدأ في الجزائر الحديث -ولو على استحياء- عن ولاية خامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، رغم أن الدستور الحالي ينص على ولايتين فقط.

وقد كانت تصريحات الأمين العام الجديد لحزب جبهة التحرير الحاكم جمال ولد عباس أول مؤشر على ذلك، فما إن تمت تزكيته خلفا لعمار سعداني حتى سارع إلى الإعلان عن نيته في ترشيح بوتفليقة لعهدة رئاسية خامسة.

وبعد أيام نددت مجلة الجيش في افتتاحيتها بدعوات سابقة لتدخل المؤسسة العسكرية من أجل عزل رئيس البلاد بوتفليقة بسبب المرض، ووصفت ذلك بمحاولات "يائسة" لضرب وحدة القوات المسلحة، وحذرت من وصفتهم بـ"المصطادين في المياه العكرة".

وقد آثار هذا التزامن في التصريحات بين طرفين هما من أقوى "المؤسسات" السياسية في البلد التساؤلات عن حقيقة الولاية الخامسة وطرحها مبكرا قبل أكثر من عامين على الانتخابات المقررة في 2019، فهل يتعلق الأمر بنية حقيقية لدى النظام الجزائري في ترشيح بوتفليقة (79 عاما) رغم العوائق الصحية والدستورية، أم أن الأمر مجرد تهدئة للمتصارعين على خلافته؟

جيلالي: معروف عن بوتفليقة رغبته في البقاء في الرئاسة مدى الحياة (الجزيرة)


 جيلالي: معروف عن بوتفليقة رغبته في البقاء في الرئاسة مدى الحياة (الجزيرة)


صراعات الطامحين
يقول رئيس حزب جيل جديد المعارض سفيان جيلالي إن تصريحات الأمين العام لحزب جبهة التحرير الحاكم جمال ولد عباس "سياسية" وهدفها تهدئة الصراعات بين الطامحين في تولي منصب رئيس الجمهورية مثل أحمد أويحيى وعبد المالك سلال وبقية الذين لديهم رغبة مماثلة.
ولا يستبعد جيلالي في حديث مع الجزيرة نت احتمال ترشح بوتفليقة لولاية خامسة "حتى ولو كان ذلك يبدو خياليا لأن الرئيس غائب وغير قادر على الكلام"، فضلا عن أن ترشحه وفوزه بولاية رابعة كان فضيحة.

ويضيف أن "بوتفليقة معروف عنه رغبته في البقاء في الرئاسة مدى الحياة حتى ولو كان الثمن انقسام الجزائر".

لكن جيلالي يشير إلى صعوبة تقبل ترشح بوتفليقة لولاية خامسة بالنظر إلى مناقضة الأمر للدستور الحالي بعد تعديله حيث بات ينص على ولايتين فقط "بينما هو قضى أربع فترات رئاسية حتى الآن".

وبشأن ما ورد في افتتاحية مجلة الجيش الناطقة باسم وزارة الدفاع، فيرى أنها محاولة لوضع حد للتناقضات القائمة بين شقيق الرئيس ومستشاره الخاص سعيد بوتفليقة ورئيس أركان الجيش الفريق قايد صالح، وإن كان يعتقد أن النظام الجزائري متحد في الأساس رغم وجود تنافس بين أفراده الطامعين في الرئاسة.

تواتي: الشعب فقد الثقة في العملية الانتخابية برمتها (الجزيرة)
مريض ولا يتحدث
من جانبه، يعتقد رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي أنه لا يمكن الحديث عن ولاية خامسة في هذا الوقت المبكر قبل أكثر من سنتين عن موعدها "خصوصا وأن الرئيس مريض ولا يتحدث إلى الجزائريين"، فضلا عن كون تعديلات الدستور حددت الرئاسة بولايتين فقط وأعطت ضمانات بنزاهة الانتخابات المقبلة.



تواتي: الشعب فقد الثقة في العملية الانتخابية برمتها (الجزيرة)

وبرأيه فإن هناك مشكلة أخرى يجب معالجتها قبل الكلام عن ولاية خامسة، "وهي فقدان الشعب الثقة في العملية الانتخابية برمتها"، وعليه يتساءل عن الذي يمكن أن يقدمه الرئيس الحالي بوضعه الصحي أو أي شخص آخر إذا لم يتم أولا استرداد ثقة الشعب.

انتخابات مبكرة
بالمقابل  يرى القيادي في حركة النهضة والنائب في البرلمان يوسف خبابة أن المروجين للولاية   الخامسة لا يهمهم بقاء بوتفليقة في الحكم، "بل تهمهم مصالحهم وبقاؤهم أطول ما يمكن في مناصبهم".

ويؤكد خبابة للجزيرة نت أن حسابات الرئيس تختلف عن حسابات هؤلاء، مضيفا أنه من المنظور العقلاني فإن بوتفليقة لا يفكر بالبقاء والاستمرار في الحكم بقدر ما يفكر في خليفته ومحاولة إصلاح ما يمكن إصلاحه.

ويتوقع خبابة أن تتم الدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة بعد الانتخابات التشريعية والمحلية المقررة في 2017، "فالرئيس بوتفليقة يرغب في تسليم الحكم بسلاسة كما تسلمه بالطريقة نفسها إثر انتخابات مبكرة مطلع 1999".
المصدر : الجزيرة

هناك 6 تعليقات:

  1. فرنسا تعلم عن طريق النبؤات و من بينها نبوؤة نوسترداموس أن عربيا من شمال إفريقيا إسمه طارق سيحتل فرنسا و يفتح روما .. فرنسا الآن تحتل دول المغرب الإسلامي الأمازيغي برمته ... فهي الآمر انناهري من ليبيا للمغرب و هي تسير هذه الدول بيد خفية هي الماسونية بشكل مافيا عسكرية في الجزائر و مافيا في المغرب ...
    فرنسا الماسونية خادمة المشروع الماسوني الصهيوني ... هي المسأولة لما يحدث في المغرب .. أمريكا تتركها تحكم ما دامت تسير بما يجب لمصالحهم .. فرنسا تتخوف كثيرا لكل ما يقع في دول المغرب .. فالقذفي نزدهم ليسيرو لما بعده بأحسن ... كي لا يكون للمسلمين وقت كي يستقلو ... مثلا بإدخال إيران في المنطقة .. و فرنسا أمرت مخابرات الجزائر بنشر العنف لإسقاط حكومة الغنوشي ... فرنسا تتخوف من تحقق النبوة كما كان يتخوف فرعون من الرؤيا التي شاهدها ... فرنسا بذلك تدافع عن دينها ... و مصالح اليهود ... و تدافع عن مقر المسيحية .. الفاتيكان في روما ... لأن المهدي سيمر من فرنسا لإيطاليا ... كما قالته أيضا الراهبة التي كانت في البرتغال .. ما يسمى قرية فاطمة و التي يقال أن الفاتيكان قتلها و إستبدلها بإمرأة أخرى كي لا يكشف السر الثالث و هو غزو إسلامي لأوربا ... إنجلترا ةو أمريكا مجالهم من مصر إلى ناكستان و فرنسا لديها المغرب .. هم يتقاسمونا كالأكلة في قصعتها .. و لو تشيعت ليبيا لخرج الأمر من يد فرنسا لأن مسلمين دون إمام هم كغنم دون راع يمكن ترويدهم لأنه فيهم الآن غزو ثقفي فرنسي ... هو كالأفعى لا تراه لأن لديه ممرات .. لا يمكنك دخولها ... هو كالمرض النفسي يصعب علاجه ... و كذا الأمر في تونس و الجزائر و المغرب .. فرنسا تسرق هذه الدول و تقرر برنامج التعليم و ما يدخل فيها من ... غزو ديني .. و سيكون الأمر كذلك حتى يأتي الله بأمره ... فيغزو التشيع دول المغرب ... رغما عن فرنسا و مكرها ... في 1979 كان الخميني في فرنسا و هي ساندته ... هل أن فرنسا أخذت تعهدا من الخميني أن لا يتدخل في المغرب ؟ ... هل لهذا السبب نيجيريا ينتشر فيها التشيع و لا تشيع يذكر في ليبيا و دول المغرب ؟ أو أن هناك جهودا أقل قوة ؟ .. أمريكا تحاصر إيران لأن بها فكرا إسلاميا حضاريا عصريا ... أمريكا تحاصر فكرا لأن أمريكا نفسها بناها المادون بالفكر و العلم و الحضارة .. و الإحتلال و الظلم و المكر ... أمريكا لا تخاف الترك و لا باكستان ... رغم أسلحتهم و لكنها تخف فكرا لأن الفكر يجمع و يبني و ينتشر و السلاح يندثر ... أمريكا تحاصر الفكر الشيعي في إيران كي لا ينقض .. عسكريا أو فكريا ! .. على الحجاز .. ففي اليمن الحوثيون لم يصمدو و يتقدمو فقط لأنهم جبليون و مدعومون من إيران و لكن فكرهم أعمق ! .. مما جمع اليمنيون الذين في الطرف الثاني الذي جمعهم تارة الجمهورية العروبية المزعومة و تارة مال الخليج .. الذي يساند تلك العاهرة السياسية الرئيس الحالي .. فما كان لله إنتشر و ما كان للشيطان إندثر .. أمريكا تصد إيران عن الخليج .. و يساند في ذلك البغال أبناء الجالية الوهابيون .. في أوربا .. و فرنسا تحاصر المغرب الإسلامي فهي تارة تمنع الإخوان من الحكم و تارة تترك السلفيين ينتشرون في المغرب و في فرنسا لأنهم أغبياء في خدمة عروش أمراء الخليج ... داعش في أساسها بناها أمريكا و الوهابيين كبديل ... و توازن لتوسع إيران بين العراق و سوريا و هذا التوازن هدفه أولا عروش الأمراء و مصالح الدعاة المليارديرات كمثل محمد حسان .. المال و الملك و الأغبياء يموتون ... هاذ هو مذهب السنة النفاق
    ما يجب فعله هو سحق عروش الوهابيين و سحق حكم فرنسا ... بنشر التشيع .. و هذا المخنث بوتفليقة ولد في بيت دعارة في مدينة وجدة المغربية حسب ما يقوله الكثيرون ... و يقال أنه كان يمارس الشذوذ أثناء الثورة .. كان يلاط به ... و هو رجم ماكر مجرم .. و هو يبدو عميل لفرنسا ... اللهم أهلك هذا المخنث إبن القحبة ... فبسبب أمثاله عم الجهل و الفساد في دول المغرب ... و كثر الفسق و اللواط ... الجزائر بها الغاز و البترول و لكن فرنسا لا تريد لنا ننتفع نحن الشعب به ... و لو عملت بعرق جبينك يجب تدفع الرشوى و أظن أغلب الشعب منافق يفعل ذلك و الزنى بكثرةو دولة المغرب ... مكان خصصته فرنسا للدعارة ... و ذاك ما يسمى أمير المؤمنين شيطان شاذ جنسيا .. و المغاربة أغلبهم منافقون لا عقل لهم ... يكثر عندهم الفساد و السحر أسأل الله أن يهلكهم .. كلاب .. إذا كثر الخبث

    ردحذف
    الردود
    1. فقط سؤال عن داعش اذا كان الأمريكان والوهابية هم من أسسها فلماذا ينفقون اﻻموال ويجشون للقضاء عليها

      حذف
    2. سؤال آخر ماهي الخدمة التي تقدمها داعش للأمريكان والوهابية إذا افترضنا بأنها صنيعتهم

      حذف
    3. لو رجعت لتاريخ ثورة ال20 وﻻنقسامات التي حصلت بعد إنهيار الدولة العثمانية لفتهمت الواقع الذي تعيشه

      حذف
    4. بعد إنهيار الدولة العثمانية تكون تياران وعوام

      حذف
    5. فقط سؤال عن داعش اذا كان الأمريكان والوهابية هم من أسسها فلماذا ينفقون اﻻموال ويجشون للقضاء عليها

      هناك ...
      1. قيادة تنجح ... مثل أمريكا و الغرب نجحت بسبب الديمقراطية و آفتهم البعد عن الدين و هي قائمة مادامت تستطيع مقاومة الدين السياسي .. و هذا سبب الصراع الحالي
      2. قيادة لا تنجح .. و هي مثل ماو تسي تونق في بدايته لما خسر معارك .. فإنسحب ثم غير إتراتيجيته و هي مثل الإسلاميين في مصر .. حكمو و هزمو لأنهم مثل ماو تسي تونق لم تكن الإستراتيجية صحيحة .. في أمريكا نصف حكم .. و في إيران و دولة اليهود حكم كلي .. سياسي و ديني ... فهو أقوى قال النبي تعالو أكتب لكم كتاب لا تضلو و هي الدولة الكلية
      3. دولة ليس لها مقومات الوجود مثل دول العرب لا عدل و لا دين هي قائمة بالقوة و الفساد

      داعش هي .. لو ترك الأمريكان حكم الإسلاميين في مصر و الجزائر يكون هناك تجربة الحرية .. ثم بعدها إما يتغير الإسلاميون فيصبحون كأردوغان ربما .. ربما لأن العرب بأهم بينهم ... أو ربما يحدث تغيير شعبي للإسلاميين ... نحو توجه آخر ... و أمريكا لا تريد الحرية للمسلمين و التقدم ... فهي إذن زرعت قطر و الجزيرة .. كمدافع عن الفكر الداعشي .. قناة الجزيرة لا يبين أخطاء الإسلاميين لهم و لا لشعوبهم و خطهم كما قال المفكر المصري سليم العوا في القناة الإسلامية المغاربية .. قال لما سئل لمذا فشل الإسلاميون في الدول العربية .. قال لأنهم جائو بمبدأ المغالبة .. كان على الصحفي أن يسأله أيضا لمذا دائما يأتون كذلك ؟ .. لكن لم يفعل ... أنا أقول هم كذلك لأنهم ورثو ذلك من مغالبة أبو بكر في السقيفة و أمام بيت علي لما دعوه للمبايعة .. فلما علم الغرب حظ السنة الضئيل من الحرية و إحترام الرأي عمدو ... لجعل السنة كالأكلة في قصعتهما ... نفس السيناريو في الجزائر و مصر .. يتركونهم يحكمون سنة فتظهر نزعتهم التسلطية بدون شك ... و كل إناء بالذي فيه ينضح .. ثم لما ير الشعب تصرفاتهم ... يكون الإنقلاب عمليا ممكنا ... الغرب حينها يكون غلبهم ... ثم يبق داعش .. كخيار إضطراري لبعض الشباب ... السياسة للإلاميين ربما هي حل ... ربما يغيرهم الشعب أو يتغيرون و هنا يوجد الأمل عن السنة لغد أفضل .. و لكن داعش يبدو لي هو تجمع دولي لمخابرات الغرب و دول العرب .. هدفه إستغال الإسلام لتمديد مرحلة الإحتلال الغربي ... السياسة فيها أمل و لكن داعش هي يأس و جهل يسيره الغرب .. و أداته البارزة هي الجزيرة .. أمريكا لو تجد تكون كل السنة داعشا كي تجعل لهم أميرا مثل البغدادي فتزيرهم كقطيع ... هو تسيير للجهل و العنف ... لورانس العربي سير جيدا العرب بسبب جهلهم و إنسياقهم وراء قادتهم الأغبياء .. هدف أمريكا هو ... الحفاظ على هذا النمط .. و فيه ثلاث أمور و هي ...
      1. فكر القطيع .. كان بعثيا عسكريا ... و ليس جمهوريا .. و الآن أمريكا صنعت طالبان فهي لديها نظرة إتراتيجية تر فيها من بعد لأنهم قرأو تاريخ المسلمين جيدا و حللوه ... و دول الحجاز ليس لديها حكم في نفهسا بل تفعل حرفيا ! ما تمليه إتراتيجية أمريكا في المحافظة على فكر القطيع ... الحجاز تمول صدام .. القاعدة و داعش ... الحجاز تظهر نفسها كأنها دولة و ليس الأمر كذلك ... الجزيرة هي مشروع أمريكي لصناعة القطيع .. تبدو لك أنها تساند الإخوان و هي تفعل ذلك و لكن ... هي أداة أمريكا و أمريكا نفسها هي من تحضر لإنقلاب الإخوان ... أمريكا معك و ضدك كي تسيرك جيدا ... لذا قال النبي تعالو أكتب كي لا تضلو و يغركم في الله الغرور
      2. القائد .. يكون ذو كرزما ... و دولته تبدو قوة ... هي صناعة .. الملا عمر و أبو بكر يبدو أمريكا لا يصلح لأهدافها '' علي '' .. و أمريكا هي أكثر شركة كبرى تهتم بالماركوتينق .. التسويق ..
      3. الغنم .. و لا بد يكون عندهم قدر كبير من الفقر و الجهل .. و فكر العصابة في مجتمعهم ... داعش هي ماركة أمريكية بأسهم دولة .. شركة يعمل فيها خنازير شباب عرب ... ناقصو الفهم ... آبائهم جهلة .. لم يعلموهم .. التفكير
      يأتون للقضاء عليها بعد مرور عدتها و عدتها بضع سنوات لما توفي أهدافها .. فالسيناريو يقول أن الطيب المسيحي يجب أن يقتل المفسد الداعشي .. أو .. لا بد يمر السيناريو كي يكون المنتج قابل للبيع في الميديا العالمية .. و هي فرصة أيضا كي تقتل أمريكا هؤلاء الشباب الذين جمعتهم ليوم معلوم .. فمنهم من تجعل منه عميلا و منهم من هو ذكي يجب قتله ... و منهم من ترسله لأوربا عند الفرنسيين لتشويه الإسلام

      حذف