الثلاثاء، 30 أغسطس، 2016

& الرؤيا تدل على حدوث أمر عظيم في شهر ذو الحجة من هذا العام

ــــــــــــــــ الرؤيــــــــــــــــــا ـــــــــــــــــــ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

رأيت رؤيا لا أذكر الا جزء منها..
كنت أهرب ( مشيا) من رجل او شايب
وأخذت سلاح من شخص وجيت أصيبة ركزت لكن ألتفت ورميت وماصابته أصابت زجاج سيارة
وخشيت أن تكون الرصاصه دخلت على جيرانا لان السيارة واقفة عند بابهم
ثم وجدت نفسي أمشي والرسول معه رأية بيضاء مكتوب فيها ذي الحجة وأنا امشي خلفه
وكان الوقت ليل
وأشوف سور وفيه فراغ ماهو مبنى( مساحته أكبر من مساحه متوسط الابواب)
وكان فيها خط أبيض وقدامه رصيف وشارع
وفي اول ماوضع الرسول الراية جت علي حافت الخط ثم عدلها وحطها في الخط
وقال من هنا يبدا ( ما اذكر وش قال بالضبط .. ولكن تقريبا الدعوه او شيء اخر)
ثم جت عائشه رضي الله عنها وكانت متاخره عنا شوي
وجاء رجل سأل .. لكن لا اذكر سؤاله ولا اذكر جوابي له
وبعد ماوضع الرسول الرايه ظهرت إشاره فوقها تدل علي انها جهتها صحيحه
ثم كان جبريل عليه السلام بينزل او يجهز لأمر..
انتهى .
ملاحظة
لا أذكر بالضبط الرسول قال تبدأ من هنا قبل مايضع الرايه او بعد
والخط زي حق الملاعب
وايضا يغلب علي ضني اننا كنا هاربين
والرسول يضع منطقه انطلاق جديده
وملامح الرسول صلي الله عليه وسلم وعائشه لم اشهدها..

الرائي من بلاد الحرمين
العمر ١٧
طالب
ـــــــــــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــــــــــ
ابن مسعود
ـــــــــــــــــــ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

الرؤيا ان صدقت تخبر بفتنة اقتتال داخلي تحدث ببلاد الحرمين بداية من ذي الحجة ، و تكون ممهدة لظهور المهدي و تكون من عواقبها ظهور المجاهدين بالبلاد و تمكين الله لهم. و الله أعلم

ـــــــــــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــــــــــ
ي- ع
ـــــــــــــــــــ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .


بارك الله فيك أخي الكريم
الجزء الأول من الرؤيا يدل على أنها خاصة
لأن الرصاص هو كلام واتهامات تحدث بينه وبين أحد
ثم ينجيه الله منه

أما راية الرسول (صلى الله عليه وسلم) البيضاء
فلقد كانت راية المصطفى بيضاء مرتين
مرة في معركة بدر
ومرة في فتح مكة عندما حملها أسامة بن زيد

ومعركة بدر كانت معركة فاصلة بين الحق والباطل لذلك سماها الله سبحانه بالفرقان
أما فتح مكة فما أدراك ما فتح مكة !
والرؤيا تدل على حدوث أمر عظيم في شهر ذو الحجة من هذا العام
يؤدي إلى تغيير جذري في موازين القوى

هذا والله أعلم

-------
المجموعة الرسمية : المبشرات والمنذرات من الرؤى في زمن بداية النهاية 
أخــــــر أخطــــــر و أهـــــــم رؤى
 الرؤيا تدل على حدوث أمر عظيم في شهر ذو الحجة من هذا العام    
 www.facebook.com

هناك 10 تعليقات:

  1. أهرب ( مشيا) من رجل او شايب ... خائفا يترقب ... بداية التغيير أو إصلاح المهدي .. شايب هو ملك أو صروة للحكم الجبري
    وأخذت سلاح من شخص ... حركة يتم تسليحها من دولة أخرى ...
    وماصابته .. عدم نجاح الثورة
    السيارة واقفة عند بابهم .. يبدو أنها مصر ... الإنقلاب واقف ..
    أمشي والرسول معه رأية بيضاء مكتوب فيها ذي الحجة .. حركة سلمية
    سور وفيه فراغ .. أظن هو مسجد الجزائر الكبير الذي لما يفتح يبدأ العنف
    من هنا يبدا ...
    ثم جت عائشه .. حركة سنية
    رجل سأل ... المهدي

    ردحذف
    الردود
    1. الامام المهدي
      اسمح لي ان اداخلك قليلا فمع انك كنت في السابق بذيئ لسان الا انك تبدو طيبا
      حقيقة يا امام
      كنت في السابق أداخل مدعي المهدية
      وأقول لهم من باب التعجيز اني انا المهدي
      قارني ماذا لديك من هداية ......
      وخصوصا مدعي المهدية الذين يخفون ادعائهم
      والقصد ان اخرج أضعانهم وأظهر حقيقتهم
      المؤمن الحق ليس لعانا ولا سبابا
      والمهدي الحق مؤمن ولابد ان يترفع
      عن الألفاظ النابئة في الخصام حتى لا يفجر
      فتكون فيه صفة النفاق واضحة جلية
      لكن يا امام ارى لديك تغيرات طيبه
      ومهما اختلفنا في شرائع الاسلام
      فإننا لابد وان نلتقي في الإيمان
      أرجو ان تتقبل مرور الأمير يا مدعي المهداوية

      حذف
    2. الرجل أو الإنسان .. إما يكون لله ... عدوا ... أو عبدا ... أو وليا ... أنت في المرحلة الثانية ... أنت عبد .. تظن نفك فاعلا في الكون ... هذا حالك 90 % ... و 10 تعود لآايات في القرآن و حالات مضمونها أن الله غالب على أمره ... و لكن أنا في المرتبة 3 أو 4 أو 5 من الوجود ... لأنني لست عبسا فحسب بل ولي ... و اولي ير نفسه فاعلا ليس أكثر من 30 % ... و تتقلص في بعض اللحضات ل 1 % أو 0 % .. لا ير نفسه شيئا ... لذا تر المسلمون العاديون كثيرو الكلام ... كثيرو المعاندة ... لبعضهم و حتى إتجاه الله ... و لكن الولي تجده لا يتكلم كثيرا و لا يعاند .. و لا يتأثر بالأحوال و التقلبات العادية .. مثل الآخرين .. قيل رجل ... و هذه تعلمتها من منتدى لرجل مسيحي فرنسي لا يحب الإسلام ... و حينها لم أكن في مرتبة الوصول ... قرأت منه قصة أن رجلا ذهب لحكيم يتعلم ... فأدخله 3 أبواب ... أوله إسمه أعرف نفسك أو غير نفسك و ثانيها تعلم غيرك أو غير غيرك و ثالثها تعلم العالم أو حاول تغير العالم ... القصة نسيتها بعض الشيء ... و في النهاية قابل الرجل الحكيم فسأله عن طريقه فقال ... هل غيرت نفسك ؟ فأجاب ... غيرت قليلا لكن الأغلب لم يتغير ... ثم سأله عن محيطه هل غيرته فأجاب أنه غير قليل و لكن الأكثر لم يتغير و كذا العالم فقال له ... إرجع فعد من الأبواب ... فقرأ في الجهة الأخرى للباب الثالث ما يلي .. تقبل العالم ... و الباب الثاني تقبل الآخرين ثم تقبل نفسك .. و ليس الهدف من القصة أن تكون متقبلا لكل شيء بل لتفهم أنه هناك في كثير من الأحيان حدودا يجب تقبلها ... و هذا بداية الحكمة و الفهم ... فأنت حال العالم يبدو ... يأرقك خاصة داعش ... لما يكون ظلم كبير و تراه أكبر منك فسلم أمرك لله .. و لكن لا تستسلم لحزب الشيطان ... مهما كان أخوك أو جارك ... ذالك الذي يبدو يريد القضاء على وجودك كمؤمن ... الله مغير الأمور و الأحوال ... فالنبي موسى لبث في مصر 40 سنة قبل الخروج مع قومه ... زمن طويل تحت كم فرعون ... و رأيت داعية مسيحية أو نصرانية إسمها جويس ماير ... في درس تقول ... أن الله .. أو روح القدس كما تقول قال لها ... دعك من فلان ... الله سيتكفل به ... لا تحمل فوقك عبء العالم ... بل تصدق مرات ... ففيها تغيير كبير و دع الإثم ما إستطعت
      غير أنه لدي حساسية كبيرة جدا لا تتصورها لكلمات مثل ... ''ولي الأمر '' ... و عدم منازعة الأمر أهله ... فأنا إبن أهل البيت و الأمر عند أهل البيت لا يكون هكذا ... و لكني أراها عبودية تعودتم عليها ... و الحمد لله أنني في الجزائر لا نكبر على كلمات مزيفة كهذه ... فالعصر الآن يوافق ما كان عليه فعلا النبي .. رجل متواضع ... فنراكم لا شيء و ملوككم كل شيء ... لا ننازع الأمر أهله ... أفضل أوربا الكافرة على كلمة كهذه ... فالسوريات يفضلن الهروب لأوربا عوض تصبح جارية في الحجاز ... و لو كان النبي جدي يا لأقر بذلك .. تبنون عبودية بإسم دين جدي محمد ... كأنه أعطي لرجلين ... كافر و آخر يسمى مسلم ... كل واحد له 10 آلاف قطعة آجر ... فبنى الكافر فيلا و بنى المستسلم سجنا و سجن فيه 4 نساء و سجن نفسه فيه وأعطى المفتاح لولي أمره

      حذف
  2. شر البلية ما يضحك وخير من طوالها شذابها
    ان أقود الدواعش الى حتفهم لأنهم ظالمين
    فالظلم لا يغير بالظلم والمفاسد لا تدرى بالمفاسد
    فلا تعني قيادتهم فيما مضى اني داعشي
    ومالا تعلموه اخشى ان تقعوا فيه ويهد الذي بدأنا في بناه
    والفكر لا يحارب الا بالفكر ونحن في زمن الفكر والمفكرين
    وانا احد المفكرين بناء فكري او هدم فكري
    وما ابتليت به ان لا يرا احد ما افعله
    ومن رأى فلا يصدق ما رَآه
    فأرجو من ولاة امري ومن واليتهم ان يترفقوا بي
    فما انا الا ابن لهم اخبرهم بطرقه وعلمه
    عقيدتي عقيدة الكتاب والسنة والجماعة
    ولست من ينازع الامر أهله ولا يعين منازع ان شاء الله
    فهل الى صلح بيننا تصفى فيه القلوب ....

    ردحذف
    الردود
    1. أنا لا أحترم بتاتا من له ولي أمر .. لم يعد ععصر ولي الأمر ... و لكنها الديمقراطية و لكن في حدود الشرع و ليس خارجها ... و لو وليت ... و أتاني رجل بجبل من ذهب يتصدق به ... و هو يقر أن لديه ولي مر ما تقبلته منه و ما تقبلت بيعته ... لا ينصر الإسلام بالعبيد
      الكتاب والسنة والجماعة ... الكتاب بفهم من ؟ ... بفهم المنافقين و أي سنة و أي جماعة ؟ و لكن المستقبل قد يغير ما أفسده الناس
      سيقول أحسهم بفهم السلف الصالح ... سوف نر !
      ما أتيت مسالما و لا مهادنا و لكن ... سأذل رقابا و مناهجا ... كي ترضى عني جدتي فاطمة و و الله لو كلفني ذلك الموت لن يغير عزيمتي مثقال ذرة
      المشكل في العالم ... هو خاصة الفهم ... لأن أغلبية الناس ليسو أشرار ... و لكن كما شخص يأتي يصلح لديه خيارين .. إما يهادن و سيُقتل ... و إما لا يرحم و هنا يمكنه التغيير ... لأن الأغبياء كثر
      والسنة والجماعة ... والسنة والجماعة ... والسنة والجماعة ... والسنة والجماعة ... سأقطع رؤوسا تتكلم بهذه الجمل .. جماعة قحاب ... و لو لم تكن كذالك ... العالم .. أمريكا و روسيا حربت في فغانستان ... ثم العراق ثم سوريا ثم اليمن ... الأمور تتجه نحو الحجاز ... لأنكم يا من تحملون مذهبا مزيفا .. إستعملتم الدين لأغراضكم و لأمن اليهود حلفائكم ... و تمكرون و يمكر الله ... إن بصيرتكم العمياء الناتجة عن مذهب مزيف ... إنها تقترب من دائرتكم و الأمر سيكون ... سيخلون الحجاز لا محالة ... النفاق سيأتي يقطع الرؤوس التي بنته و ربته ... تماما كما دولة النبي زحفت من المدينة لمكة .. و تماما كما غدر اليهود هدم قلاعهم ... و ظنو أنها مانعتهم حصونهم ... قال فتى معاوية لما نسب عليا و هو ليس أهل لذالك فأجابه أن الأمر لا يستقيم إلا بهذا السب ... و كذلك آل سعود كان لا بد يعملون بالدين لمصالحم ... و يكيد الله لهم إن كيده متين .. كي ينصرك الله يجب تتقي الله و لا تبيع القضية و أنت تحت حكم الطغاة .. فإن صبرت يأتي نصر الله
      و كأني أراني أدخل مكة كما دخلها النبي فاتحا ... لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله ... سقط الكذب و الكاذبون ... الحمد لله نصر عبده ... و هزم المذاهب وحده ... يا حسين !

      حذف
  3. الملفات المفتوحة لغرض المراقبه او غيرها دون توجيه تهمه
    حق مكفول للدولة لحفظ أمنها ..........
    ولكن ما ليس بحق ان يطّلع عليها مواطنين
    لان لهم معارف او قرابه يمكنهم الاطلاع على ملفات
    أمن الدولة وتسريب معلومات من يريدون ....
    حتى يتمكنوا من تشويه سمعته ..........

    ردحذف
  4. لن يكون حصاني اشجع مني
    وبأبي وامي الشجعان الذين يضربون نظام بشار
    في عقر داره اثخنوا فيهم وشدوا عليهم
    فمن الامير الى من لي امر عليه
    أن يحارب مع كل من حارب بشار
    تنكيلا وصاع بصاع حتى تضع الحرب اوزارها
    فابشروا بالنصر يا أهل الشام ان شاء الله
    واستفتحوا وخاب من لم يكن قتاله لله.....

    ردحذف
  5. طاعة ولي الأمر ...
    و أطيعو الله و أطيعو الرسول و أولي الأمر ... جيد ! الأمر كائن و لكن ...
    وجب الجمع ... فما كان واجبا في حال عادي يمكن يصبح منكرا في وضع ... ممم خاص ...
    الله قال للنبي موسى ما يلي ... أخرج شعبي من مصر ...
    و لكنه 14 قرنا ... قال عيسى لو الله يريد أ يجعل من هذه الحجارة أبنائا لإبراهيم لفعل ... و معناه يا من تتباهون على الأمم أنكم أبناء الأنبياء ... الله و لو أنه مدحكم بذلك في السابق لكن قدركم عند الله كباقي الأمم ...
    و من يبق في نفس المقاييس إما تفكيره جامد متخلف ... إما هو منافق مراوغ بسبب مصاله الدنيوية
    بنفس المقياس ... و أطيعو الله و أطيعو الرسول و أولي الأمر و لكن النبي قال .. تكون خلافة ثم مملكة ثم حكما عاضا ... و لم يقل دكتاتوريات دموية كي لا يؤجج الوضع ...
    فكيف تجمع أطيعو .. و أولي الأمر ... مع ... حم عاض ؟ ... كيف تتباهى بعم منازعة أهل الحكم و أنت في لحكم العاض ... و قال النبي أن تنزع العرب أعنتها ... تتباهون بالعبودية ... و ها هي ميركل قالتها لكل سيكتب التاريخ أن السوريين هربو للصليب و مكة مملوئة ذهبا ... و لكنها العبودية أفسدت الدين و الدنيا ... فهاهي الأمم ... تستخف بدينكم .. و دنياكم ... كما قال عيسى من الحجارة ... أي بلغ السيل الزبى ... أنتم في قمة التخلف ... العالم أصبح يرفضكم ... ليس لأنكم كما تقولون الكتاب و السنة و لكنكم حجارة كما قال عيسى .. و لما يريد الله لن ينفعكم لا مالكم و لا أمريكا و لا اليهود ...

    ردحذف