السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصل اللهم على نبينا محمد واله وصحبه الكرام وسلم تسليما كثيرا
يقـــــــــــــــــــــــــــــــول الرائي
أغسطس 2020
رأيت امراة(اتى في احساسي انهامصرية)محتجبة وكانت تبدو
بصحة جيدة و يظهر عليها التعب
تقف في شارع بمصر مع ابنها يمسك يدها
كان بين 12 و 15 عامًا ،
مصر خائفة من شيء ما وكان الجيش في الشوارع
كانت خائفة من شيء سمعتها تقول لابنها :
"واجب الهروب والبحث عن ملجئ في المغرب العربي"
اتاني شعور أن عليهما الفرار بسرعة ما و بدون أن يراها الجيش.
تغير المشهد اي تغيرت الخريطة من مصر الى خريطة المغرب العربي
وعرفت أن المراة كانت تهرب
لطلب المساعدة في المغرب العربي .
تغير المشهد مرة أخرى فرائيت المراة تقف على الرصيف
في شارع مضيئ بنور الشمس في مكان ما في المغرب العربي
و لم اعرف اي دولة
ثم رأيت المهدي يرتدي لثاما أسود وقميصًا أسود
وسرولًا بيج وملابس غربية .
رأيته يقطع الشارع لمقابلة الأم المصرية لمساعدتها.
عندما وقف أمامها لم أعد أرى ابن المراة بعد دالك بل فقط المهدي
واقفا أمام المراة لكن ذراعيه مرفوعتين ويداه مفتوحتان
وكأنه على وشك أن يحضنها أو يحييها كما لو كانت
واحدة من العيلة أو شخص تعرفه جيدًا ..
لم يكن هناك كتابة البلدان على الخريطة عندما رأيتها.
وحتى عندما جائتني المعلومة في الرؤيا
انها كانت هاربة إلى المغرب العربي رأيتها هكدا.
لم تكن هناك أي حدود .. انتهى .
-------في حوار على المسنجر كبت لي الاخت صاحبة الرؤيا --------
ولاكن هناك جزء لم اشاركه امه الناس و هو احساسي في الرؤي
مع*
مشهد المهدي و المرأة المصرية كان على حدود تونس
كما لو أن البداية لكل شيؤ من دالك المكان
ولاكن لا أعرف أن كانت البداية قبل جزء مصر أو بعد
ولاكن هذا كان فقط احساس في الرؤيا
كانت عندي رؤيا اليوم لم أنشرها بعد لأنني كنا انسى
رؤى ققديمة هدا الاسبوع واخترت النشر
فيها رجال اسمه عبر القادر في المغرب ورجل اسمه عبد الرزاق في الجزائر
وعليهم الالتقاء في الجزائر للدهاب الى تونس. كانت الرسالة من رجل عملاق
واقف فوق خريطة المغرب العربي ويردد الكلام مرارا وتكرارا وفي السماء
كان هناك راية مصر. سأكتبه لك بكل تفاصيلها
______ التعبيـــــــــــر _______
https://almobshrat.forumarabia.com/t18461-topic
