الأربعاء، 6 يوليو، 2016

& رجل يرتب بعض الأمور استعدادا لظهور المهدي

رجل يرتب بعض الأمور استعدادا لظهور المهدي
ـــــــــــــــــــ الرؤيــــــــــــــــــا ـــــــــــــــــــ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

هذه رؤيا رأيتها اليوم فيها بشارة عامة للإسلام و المسلمين أحببت نشرها لعل الله يفرح بها قلوب المسلمين

رأيت أن رجلا أعرفه يرتب بعض الأمور استعدادا لظهور المهدي , و المهدي كان يشاهده و ينتظر , و النبي عليه الصلاة و السلام يراقبهما و هو مبتسم , و أسنانه كانت صافة بشكل جميل جدا و شعرت بأنها من حديد أو فضة .
- هذا ما رأيت و الله على ما أقول شهيد . انتهى .

ـــــــــــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــــــــــ

راجية الشهادة
ـــــــــــــــــــ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

بسم الله الرحمن الرحيم
رؤياك أخانا المستقل مبشرة بتمهيد الخلافة وأن المهدي موجود بيننا وهو مطلّع على أحوال المجاهدين والأمة كحال بقية الأمة وأنه زمان ظهوره واستصلاحه للخلافة قد اقترب بإذن الله وهو ما تنتظره أمة الحبيب عليه الصلاة والسلام واستبشر به وما مراقبة الرسول عليه الصلاة والسلام للأمر وابتسامته إلا دلالة على ذالك وسيمن الله على توحد أبناء الأمة واجتماعهم وعلو بريق الأمة من جديد وهو مادلت عليه اصطفاف الأسنان واللون الفضي فهي سنين الأمة القادمة بإذن الله وهم أبناء هذه الأمة والله أعلى وأعلم

ـــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
التعبير
ـــــــــــــــــــ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

بسم الله الرحمن الرحيم. والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه.


وبعد،،،


الرجل الذي يرتب بعض الامور استعداداً لظهور المهدي هو البغدادي او اي شخص غيره قد يأتي بعده يكون له تأثير على الأرض اكثر منه من حيث تغيير الواقع الديموغرافي في المنطقة. فإذا هو يحتمل بدرجة كبيرة البغدادي ولكن صعب الجزم لأن البغدادي قد يكمل طريقه وقد يموت ويخلفه من يكون اكثر تأثيراً منه. وانا هنا لا اتحدث عن ان ما يقوم به البغدادي صحيح او خطأ فأنا معتزل جميع الفرق والاحزاب ولا يعنيني منهم شيء ولكن اقول هذا من باب أن الله تعالى هو سبحانه من يقدر الأقدار ويسيير الدنيا وما فيها ومن عليها ولا ندري نحن البشر اين الخير واين الشر إنما فقط الله سبحانه وتعالى هو الذي يعلم اما نحن فعلمنا محدود وضيق جداً.


المهدي ينظر ويشاهد... سبحان الله العظيم.. لا تزال الرؤى تأتي وتتواتر وتتكرر عن ان المهدي بيننا حي يرزق يتابع ما نتباعه ويشاهد ما نشاهده ففي هذه الجزئية دلالة على انه يتابع ما يفعله ذلك الرجل الذي يمهد له وفيها دلالة ان المهدي وذلك الرجل لا يعرفان بعضهما البعض وانهما لا علاقة جغرافية تجمعهما وان هناك تباعداً جغرافياً ومكانياً بينهما. وانتظار المهدي فيها دلالة هامة انه عرف نفسه وعرف حقيقته وليس كما يظن البعض انه لا يزال يجهل نفسه فلا ينتظر أحد شيء إلا لو كان ملماً بتفاصيل ذلك الشيء.


اما مراقبة النبي صلى الله عليه وسلم وابتسامه فيعني انه لا يرى ان من يمهد للمهدي على ضلال كما يقول البعض انما نعم هم لديهم اخطاء في تطبيق الحدود بأسلوب وطريقة تنفر الناس من الاسلام ولديهم تشدد في تطبيق الشريعة على المجتمع ولكن يبدو انهم اجتهدوا ولم يتعمدوا المشقة على الناس وإلا لما ابتسم النبي صلى الله عليه وسلم.


اما اسنان النبي صلى الله عليه وسلم فهم اهل بيته من ذريته من آل البيت. وكونها صافة اي ان اهل البيت سيصطفون في زمن المهدي ويجتمعون ويكونون له عوناً مع بقية الناس وبقية انصاره وكونها بشكل جميل يعني انهم سيعينونه ابتغاء مرضاة الله ونفوسهم طيبة دواخلها جميلة وصافية لا يريدون الدنيا ولا يطلبون مالاً او جاهاً أو شيء من الدنيا وكون الاسنان من حديد دلالة ان آل البيت سيكونون حماية للمهدي وسيكونون ذوي بأس في مناصرته.


والله أعلم


تعقيب بسيط: لله الحمد والمنة لم اكتب يوماً عن ما يجري في العراق والشام او مصر ما فيه تأييد لهذا او ذاك. وانما حتى لا يظن البعض ممن يقرأون تفسيري اني مؤيد لطرف معين اقول مستعيناً بالله تعالى انا من المسلمين الكثيرين اليوم المعتزلين الذين لا يتكلمون فيما يجري لأن آخرتي تهمني وهي عندي فوق كل شيء ولكن اذا جاءت رؤيا ورأيت فيها فهماً واجتهاداً قوياً يقع في نفسي فإني لا استطيع ان احورها وان اخون الأمانة حتى لو كان معانيها يخالف قليلاً او كثيراً من رأيي في الجماعة الفلانية في المكان الفلاني. فالأمر كله هو اني احب ان اعدل في القول حتى ولو على نفسي ومن احب ولا ارى صواباً في تحوير وتغيير التفسير ففي هذا خيانة واعوذ بالله تعالى أن اكون من الخائنين. وهذا كل ما في الأمر حتى لا يظن احد اني اقف مع طرف لأني بالفعل لا اتابع حتى الاخبار ولا اهتم بها فيكفيني كمسلم ان ادعو في صلاتي للمسلمين بالفرج وزوال الغمة من ان اشاهد ما يبكي ويحزن القلب.

السلام عليكم

--------

هناك تعليقان (2):

  1. الاسلام (((الحقيقي))) سيعود يوما ما باذن الله تعالى

    ردحذف
  2. ( الرؤى )اقوى سلاح بعد( الدعاء )

    تواترت الرؤى ان احتلال الفرس للخليج

    تواترت الرؤى ان اوباما سيكون اخر رئيس الولايات المتحدة

    تواترت الرؤى عن هلاك امريكا عاد الثانية

    تواترت الرؤى عن زوال حكم المغرب و الطوفان يحل بالمغرب الاسلامي

    تواترت الرؤى ان السيسي سيغتال بيد افراد من الجيش

    تواترت الرؤى ان الاخوان المسلمين سيعودون للحكم

    تواترت الرؤى موت الخليفة وصراع إمراء وسقوط الدولة في الحجاز

    تواترت الرؤى عن دمار مدينة دبي
    والله اعلم

    ردحذف